المطر... إنه دليل الرحمة..الذي لم يقطعه الله عنا منذ خلقنا...برغم كل ما نقوم به من إمعان في الفساد في الأرض...إنه برهان الفقر والضعف...إنه دليل العجز والحاجة...إنه التذكير لنا بأننا وبرغم شهادات بوسطن...ومصانع موسكو...وناطحات سحاب دُبيّ...سنظل دائماً في حاجة إلى إمدادات السماء...
المؤلفون > د. مهاب السعيد > اقتباسات د. مهاب السعيد
اقتباسات د. مهاب السعيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د. مهاب السعيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من رامي عزات ، من كتاب
الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
كان الإمام (ابن القيم) رحمه الله يقول: «في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلاّ الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلاّ السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلاّ الفرار إليه
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
أنا رجل علم بالمناسبة، ولكن العلم لم يقل يومًا إن لديه الكلمة الأخيرة بخصوص أي شيء. وظيفتي كرجل علم أن أتشكك في كل شيء سابق وتقودني ملاحظاتي إلى قوانين العلم الجديدة».
مشاركة من Manal ..♡ ، من كتابمعزوفة العطش
-
نحن الذين نبحث عن أخفّ شيء! نحن الذين قابلنا في حياتنا الكثير من عدم التأكد، نحن الذين غرقنا في النسبية حتى النخاع، نحن الذين سئمنا من أنصاف الإجابات المرتعشة، يعطينا القرآن هدية اليقين!
مشاركة من Manar Al-Islam ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
" كثيرُ من الناس يصلون إلى استنتاجاتهم عن الحياة تمامًا كأطفال المدارس، فهم يخدعون معلميهم بنقلهم الإجابة من الكتب بدلًا من أن يصلوا إليها بأنفسهم"
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
«أظن أن خير ما يمكن أن تقوم به في هذه الدنيا أن ترحل عنها وكل شيء في داخلك منسجم متناغم أنيق».
مشاركة من Moaaz Mostafa ، من كتابمعزوفة العطش
-
“النجاح هو أن تحصل على ما تريد،
السعادة هي أن تريد ما حصلتَ عليه”
ويليام باتريك كينسيلا
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
مشاعرك هي الغرفة المركزية التي تتحكم في أفعالك وتصرفاتك، هي الشفرة الوراثية التي تُنسخ منها كلماتك، هي القوة الخفية التي سترسم عبوسك أو ابتساماتك، هي دفة روحك التي تحدد وجهتك. ببساطة، مشاعرك الداخلية هي أنت!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
الفناء يشرح لك بهدوء لماذا المُتع التي تراها تمر من أمامك يجب ألا تصيبك بالحسرة لماذا يجب عليك ألا تغرق في الرغبة حين ترى الفتاة الجميلة أو أكوام النقود المكدسة أو حوض الاستحمام الفاخر في فيلا فارهة في مكان بعيد من العالم. الفناء يهمس في أذنك في كل مرة تنغمس فيها في دورة المادة، أو ترتبك فيها من لا عقلانية الزهد، أو ترتعش فيها من وقع المصيبة. يهمس لك بأن كل شيء سيزول. كل شيء!
مشاركة من Abu Maryam ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
جميل
مشاركة من لولو ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
فالقرآن يدغدغ ببساطة كل ممانعاتك الفكرية حين تتلوه، فأنت تشعر بحلاوة القرب قبل أن تعرف بعقلك ما هو سبب هذا القرب، وتشعر بلذة المناجاة من قبل أن يصل تفكيرك المادي إلى حقيقة هذه المناجاة! القرآن يتفهم حينها أنك لست مجرد آلة حاسوبية، بل يصل إليك بالعقل والقلب معًا. وحين انتهاء قراءتك تجد نفسك وقد شُفِيتَ من قبل حتى أن تعرف ماذا كان مرضك حينها!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
يقول الفيلسوف الدنماركي (سورين كيركجور): «الحقيقة هي فخ! لا يمكنك أن (تحصل) عليها من دون أن تقع في شباكها. فلا تستطيع أن تحصل على الحقيقة بإمساكها ولكن بأن تقوم هي بإمساكك»!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
وللفيلسوف العَدَمي الشهير (فريدريك نيتشه) في تمهيد كتابه الشهير (هكذا تكلم زرادشت): «لا يكفي لطالب الحقيقة أن يكون مخلصًا في قصده، بل عليه أن يترصد إخلاصه، ويقف موقف المشكك فيه. إياك أن تقف حائلًا بين فكرتك وبين ما ينافيها، فلا يبلغ أول درجة من الحكمة من لا يعمل بهذه الوصية. عليك أن تُصلي نفسك كل يوم حربًا وليس لك أن تبالي بما تجنيه من نصر أو تجني عليك جهودك من انحدار. فإن ذلك من شأن الحقيقة لا من شأنك»!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
هل يمكننا أن نغفل عند ذلك قول الله عز وجل: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ۞ أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى﴾ (العلق 7-6)؟
ذكر (انجلهارت) و(ويلزل) في كتابهما: (الحداثة، التغير الثقافي، والديمقراطية) واحدًا من أهم أسباب تجريد الإنسان الحديث من الدين والماورائيات (أو بحد تعبير عالم الاجتماع ماكس فيبر: زوال السحر عن العالم)، وكان هذا السبب هو: «الشعور بالـ (اقتدار) وبالتالي خفوت الشعور بالافتقار».
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
وفي المقابل، فإن الإجابة القرآنية التي أخبرتك بوحدانيّة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ليست فقط كفيلة براحتك النفسية من أنك غير مطالب بإرضاء أحد إلا الله، بل أيضًا الحصول على هذه الإجابة كفيل بأن يشعرك بالطمأنينة، من أنه لا يتصرف أحد في هذا الكون إلا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فلا تخف ولا تفزع من أي شيء آخر! كما يقول الله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَك
َ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ (الزمر 36). مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
جزء كبير من احترام الناس هو في احترام تفرّدهم واختلاف تجاريهم الشخصية، حينما تجد من يتحدث بثقة شديدة عن رؤيته للكيفية التي ستمر بها الأحداث لأنها (حدثت من قبل)، أو تجد من يتشبث بأحد المشاهير الناجحين ليرجوه بأن يقص قصته ليقتدي بها، أو تجد من يعمم أحكامه على طائفة معينة فقط لأنهم متشابهون، فهؤلاء جميعًا اشتركوا في أنهم لم يحترموا تفرّد وذاتية النفس البشرية بالقدر الكافي!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
جزء كبير من احترام الناس هو في احترام تفرّدهم واختلاف تجاريهم الشخصية، حينما تجد من يتحدث بثقة شديدة عن رؤيته للكيفية التي ستمر بها الأحداث لأنها (حدثت من قبل)، أو تجد من يتشبث بأحد المشاهير الناجحين ليرجوه بأن يقص قصته ليقتدي بها، أو تجد من يعمم أحكامه على طائفة معينة فقط لأنهم متشابهون، فهؤلاء جميعًا اشتركوا في أنهم لم يحترموا تفرّد وذاتية النفس البشرية بالقدر الكافي!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
لذلك اعتبر القرآن الحب خصّيصة من خصائص القدرة الإلهية: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (الأنفال 63). واعتبره آية من آياته: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم 21). واعتبره نعمة جليلة من نعمه يمتنّ بها على عباده: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ (الأعراف 189).
••
أتريد إقناعي أنه لا يتملكك الإحساس بالله حين يخالط قلبك أحد هذه المشاعر؟!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
الحب يعني القدرة على التضحية بسعادة، والشعور بالألفة والارتباط، والشعور بأن بوصلة قلبك تتجه إلى مكان ما رغمًا عن أنفك! الحب يعني أن ينطبع إنسان إلى الأبد في البطانة الداخلية لذاتك. يعني أن تتلاقى نغمتك الروحيّة بمعجزة غير مفهومة مع نغمة أخرى ذات تردد مختلف تمامًا عنك وبرغم ذلك تتشكلان من جديد لبعضكما البعض!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
الفناء يعني أن ترى كل شيء على حقيقته. يعني أن تفهم لماذا عليك ألا تتساءل عن جدوى الألم، أو ضريبة المشقة، أو احتمال الصبر. الفناء يشرح لك بهدوء لماذا المُتع التي تراها تمر من أمامك يجب ألا تصيبك بالحسرة. لماذا يجب عليك ألا تغرق في الرغبة حين ترى الفتاة الجميلة أو أكوام النقود المكدسة أو حوض الاستحمام الفاخر في فيلا فارهة في مكان بعيد من العالم. الفناء يهمس في أذنك في كل مرة تنغمس فيها في دورة المادة، أو ترتبك فيها من لا عقلانية الزهد، أو ترتعش فيها من وقع المصيبة. يهمس لك بأن كل شيء سيزول. كل شيء!
مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
| السابق | 1 | التالي |