وأن الله يحب من الأمور معاليها ويكره سفاسفها، وأنه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه!
المؤلفون > د. مهاب السعيد > اقتباسات د. مهاب السعيد
اقتباسات د. مهاب السعيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د. مهاب السعيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Laila Magdy ، من كتاب
الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
❞ وفي اللحظة التي تجلس فيها متأملًا في ثرواتك أو أملاكك أو القرارات الحكيمة التي أصدرتها للسيطرة على المنطقة التي تحكمها في العالم، قد تكون هناك قطعة دماء متخثرة في طريقها الآن لغلق شريان رئيسي في المخ، قد لا تستطيع بسببها ❝
مشاركة من هناء النطاح ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
هؤلاء وأولئك من محبي الكتاب الواحد قد اختاروا طواعيةً ألا يلتفتوا للكثير من الكتب، وآمنوا من داخلهم أنه ليس كل ما هو مكتوب فهو جدير بالقراءة، تلك القاعدة التي نتعلمها نحن بالطريقة الصعبة حين نفني الكثير من أعمارنا في قراءة الهراء، وحين نتابع بشغف المهاترات الموسمية التي تنتهي بمرور الوقت وتفنى معها الأعمار والهمم.
مشاركة من Balqees M ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
القرآن حجة سماعية ملزمة للمؤمن إذا قيل له: قال الله كذا، قال سمعنا وأطعنا، هذا هو ما علينا أن نتوقعه من المؤمن. وأما الكافر فلنا أن نتوقع ألّا تمثل له آيات القرآن إلزامًا في طاعته، ولكن سيبقى ما في القرآن حجة عقلية كاملة عليه هو أيضًا، وستبقى حجج القرآن العقلية مطلقة القوة والجلاء، يختبر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها العباد، أيهم يستمع الهدى فيتبعه، وأيهم يتبع هواه!
مشاركة من [email protected] ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
136 مرة
مشاركة من [email protected] ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
«ليست بصمات الحياة تتعلق جميعًا بآثارنا التي نضعها في الخارج. أهم بصماتها تلك التي نتركها بداخل أنفسنا نحن».
مشاركة من Moaaz Mostafa ، من كتابمعزوفة العطش
-
الفناء؟ أحيانًا أشكر هذه الحياة على قسوتها! لربما لو كانت السعادة تحيط بنا لصارت لحظات الانتهاء هذه من أصعب ما يكون. لربما علينا أن نشكر كدر الحياة إذ سهّل علينا قبول انتهائها.
مشاركة من Moaaz Mostafa ، من كتابمعزوفة العطش
-
خذ حذرك من رجل الكتاب الواحد، لأنه ببساطة لن يكون رجلًا سهلًا على الإطلاق، هذا رجل أفنى حياته في قراءة تفاصيل هذا الكتاب -الذي سيكون كتابًا هامًا في العادة- وأتقن كل معارفه كما كان يقول (بليني): «علينا أن نقرأ كثيرًا لكن في كتب قليلة»
مشاركة من Balqees M ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
يقول (فوكس داي): «إن مهنة العلم الطبيعي تزداد اختلاطًا بالسلطة والسياسة كما هو مشهود من معاملة أولئك الذين لا يسبحون مع تيار الإجماع العلمي على مسائل لم يقم عليها دليل بعد»!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
الخوف المزمن هو معنى الحياة بالنسبة لنا، وتعريف (اليوم) هو مشقة وعناء القلق من الغد. وما منا إلا وهو كذلك، ولكن يذهبه الله بالتوكل.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
لربما اليوم، الحاضر، الآن، اللحظة الحالية، هذا هو كل ما هو موجود، هذه هي كل فرصنا، هذه هي ذروتنا المتخيلة قبل لحظة موتنا المفاجئة والتي -برغم ما قد نظن- ستكون في موعدها تمامًا، بنهاية طبيعية وغير مبتورة.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
ويوضح لنا قاعدة (باريتون) حين قال أن أسس الغباء الثلاثة: العناد والغرور والتشبث بالرأي!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
“إذا كان الله مجرد اسم عابث، إذا كان كل شيء ينتهي بالنسبة
لنا بالموت، فلنا أن نتساءل إن كانت الحياة تستحق أن نعيشها”
أوجسط أوت
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
لو الله غير موجود، فالقيم الأخلاقية الموضوعية غير موجودة، وبما أن هذه القيم المطلقة موجودة، فالله موجود.
الأمر بهذه البساطة!
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
: «شيئان اثنان يملآن العقل بإعجاب ومهابة متجدديْن ومتزايديْن كلما كررنا النظر فيهما، الأفلاك المرصعة بالنجوم، والقانون الأخلاقي فينا».
كانط
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
: «اللغات هي تصورات للعالم، فبقدر تعددها واختلافها تتعدد صور العالم وتختلف»
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
«يدرك كل إنسان يهتم بالعلم بطريقة جادة أنه قوانين الطبيعة تعكس وجود روح كلية أسمى كثيرًا من الإنسان».
ألبرت اينشتاين
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
“أنا مهتم حقيقةً بمعرفة، هل كان بإمكان الله أن يخلق الكون على نحو مختلف؟!”
ألبرت آينشتاين
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
“إن جميع المعجزات طبيعة وإن الطبيعة نفسها معجزة”
أبو حامد الغزالي
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية
-
ما الوجود؟ هذا هو السؤال الوجودي الأول، ومنه انبثقت بقية أسئلة الميتافيزيقا ما الإنسان؟ ما موقعه من هذا العالم؟ هل هو حر؟ هل يوجد له خالق؟ ماذا يريد هذا الخالق؟ ما الأخلاق؟ وما الخير والشر؟ وماذا يا ترى يوجد بعد الموت
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية