”تجري حيواتنا وتأخذ طرقات لم نتوقّعها، نفتش عن الأمل ولا نجده. نكتشف أننا أضعناه على الطريق“
المؤلفون > إيمان حميدان > اقتباسات إيمان حميدان
اقتباسات إيمان حميدان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إيمان حميدان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب
أغنيات للعتمة
-
❞ إذا ما فينا نوقف بوجه القدر، فينا نحتال عليه“. ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأغنيات للعتمة
-
❞ كانت تغنّي كلّما ثقل قلبها وشعرت بالحزن. تريد البكاء، إلّا أن الدمعة لم تعرف يوماً طريقاً إلى عينيها. تبكي روحها ولا يمسح دموع الروح سوى الغناء. ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأغنيات للعتمة
-
بدت الأمور تسير من تلقاء نفسها، كأن الطرقات التي تفتحها الحياة أمامنا تؤدي إلى مصائر معدّة سلفاً.
مشاركة من Halah Sabry ، من كتابأغنيات للعتمة
-
❞ لا يكفي أن ننتقل من مكان إلى آخر كي نرحل. الرحيل يحدث هنا أوّلاً، داخل القلب والرأس. ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأغنيات للعتمة
-
”تجري حيواتنا وتأخذ طرقات لم نتوقّعها، نفتش عن الأمل ولا نجده. نكتشف أننا أضعناه على الطريق
مشاركة من Mohamed Metwally ، من كتابأغنيات للعتمة
-
❞ كانت تؤمن بعمق بأنّ الأمكنة تشبه بعضها، وأنّ ما يفرّق مكاناً عن غيره هم الساكنون فيه. ❝
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتابأغنيات للعتمة
-
ثمّة أمور معقّدة علينا تركها له، للزمن، هو وحده كفيل بحلّها.
مشاركة من Nourhan Al-Kayal ، من كتابأغنيات للعتمة
-
الكتاب رائع وجميل ولكن لا يغوص الكاتب جيدا في الاحداث
مشاركة من IMAD BITBOX2 ، من كتابخمسون غراماً من الجنّة
-
"هناك لحظات لا نعود نفكّر كبقيّة البشر. الحسابات التي تبدو مصيرية للبعض تغدو سطحية وغير مهمة لنا"
مشاركة من zahra mansour ، من كتابخمسون غراماً من الجنّة
-
"من الصعب أن نفكر بالغد ونرتبط بالحياة إن لم نتعلم أولًا كيف نحيا مع الفقدان"
مشاركة من zahra mansour ، من كتابخمسون غراماً من الجنّة
-
"لم يعرف أحد أن الصمت الرهيب الذي أرادت كسره أوصلها إلى الموت"
مشاركة من zahra mansour ، من كتابخمسون غراماً من الجنّة
-
"لكن الحياة تدفع بنا إلى أمكنة لا نتوقعها ومصائر لم نخطط لها سابقًا"
مشاركة من zahra mansour ، من كتابخمسون غراماً من الجنّة
-
❞ كل يوم بدعي وبصلّي لَ الله يأخذ بإيد سعيد ويوفّق ولادي حتى إرتاح“.
تحرّك شهيرة يدها صوب عدلا أي أن تكفّ عن هبلها قائلة: ”صلّي بس الصلا ما بتكفي. لو كان الدعا بيعبّي الوعا ما كنا رحنا كل يوم عالعين!“. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأغنيات للعتمة
-
ورثتُ عن جدتي ياسمين لون الزيتون في عينيّ ولون القمح في شَعري، ورثت عن أمّي شغفها بالأدب والكتابة، لكن أحياناً أقول يكفيني ما ورثت، وأريد الآن أنْ أنجوَ بجلدي من الأوهام
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأغنيات للعتمة
-
ستقولين إنّني أكتب للأموات وليس للأحياء. لكنّ الأموات أحياء في حياتنا، يقودوننا من حيث لا ندري إلى خيارات وجودنا.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأغنيات للعتمة
-
أحتاج إلى أن أفهم كي يغدو الرحيل حقيقة. لا يكفي أن ننتقل من مكان إلى آخر كي نرحل. الرحيل يحدث هنا أوّلاً، داخل القلب والرأس. هنا في جسدي. تجفّ الروح كما تجفّ الشوارع من الماء والشجر والطيور، من نفحة الحياة ولمسة الألفة، من الحبّ الذي يرى نفسه في المرآة ويبتسم. من الأصدقاء وأصواتهم
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأغنيات للعتمة
-
نظرت إلى جسدها، بدا غريباً عنها، كأنه هرم بمعزل عنها، على حين غفلة. استعرضت صوراً من الماضي بقلب مثقل، حتى الذكريات تصل إلى باب القلب ولا تدخل.
مشاركة من د. هاجر قويدري ، من كتابأغنيات للعتمة
-
تشعر بالدمع يتوقف على باب العين ولا يخرج.
مشاركة من د. هاجر قويدري ، من كتابأغنيات للعتمة
| السابق | 1 | التالي |