المؤلفون > نجلا جريصاتي خوري

اقتباس جديد

نجلا جريصاتي خوري

لبنان

نبذة عن المؤلف

كاتبة في مجال الأطفال والشباب البالغون والتعليم
3.6 معدل التقييمات
02 مراجعة

اقتباسات نجلا جريصاتي خوري

استغرب حسن هذا الصمت وهذا الجمود، وإذ به يرى الغولة على التلّة، شعرها منكوش، جالسة، وتجرش القمح بالجاروشة أمامها. فهم أنها هي التي حوّلت سكان المدينة إلى أصنام! اقترب منها وقال:

- سلام عليك يا خالتي الغولة!

أجابت:

- لولا سلامك لم يسبق كلامك،

كنت "خلّيت" الذباب الأزرق يسمع سحق عظامك!

قال:

- دعيني أساعدك وأجرش بالجاروشة!

جرش بالجاروشة، وأطعمته من جرشتها، وقالت له:

- أكلت من طحيناتي

صرت مثل وليداتي!

فهم أنه تحت حمايتها الآن، وفكّر بطريقة ليعيد الحياة الى المدينة.

ذبح كل يوم غنمة من غنماته، وأطعمها، وسايرها، وأسمعها الكلام اللطيف، إلى أن حان الوقت لتنام. تنام الغولة 10 أيام ثم تستفيق 10 أيام لتجرش.

نادته وقالت له:

- يا حسن! سأنام 10 أيام. هذه 10 مفاتيح لتتنقل في القصر كما تشاء! افتح 9 غرف، وإياك أن تقترب من الغرفة العاشرة!

أخذ المفاتيح وقال لها:

- تعالي يا خالتي الغولة! نامي علي ركبتي!

وضعت رأسها على ركبته وغفت. عندما نامت وتأكد أنها غفت، سحب رجله ووضع حجرا مكانها، وراح يفتح الغرف. الواحدة تلو الأخرى. كل واحدة أجمل من سابقتها. الغرفة الأولى كلها أقمشة ثمينة، والغرفة الثانية كلها سجّاد، والثالثة كلها تحف نحاسية، والرابعة حجارة كريمة، والخامسة والسادسة، وفتح، وفتح، حتى وصل إلى الغرفة التاسعة! ذهل عندما رأى الجماجم والعظام والأعضاء المرمية يمينا ويسارا! ارتبك وخاف، لكنه لم يستطع أن يضبط نفسه، ففتح الغرفة العاشرة! وإذ يرى فرسا مربوطة اليدين والرجلين، تتدلّى معلّقة في سقف الغرفة!

مشاركة من المغربية
اقتباس جديد كل الاقتباسات
  • كتب نجلا جريصاتي خوري

    2