المؤلفون > عدنان الباجه جي

اقتباس جديد

عدنان الباجه جي

1923

نبذة عن المؤلف

وزيراً للخارجية وسفيراً للعراق في الأمم المتحدة، تمكّن من إدخال بلده في عضوية لجنة تصفية الاستعمار، ودعم حركات التحرّر والاستقلال في البلاد الخاضعة للحكم الأجنبي. وعدنان الباجه جي، وزير خارجية العراق الأسبق، والذي طرده صدام حسين، عاد إلى العراق في عام 2003 بعد 33 عاماً قضاها في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليصبح عضواً في مجلس الحكم الانتقالي في العراق. عام 1971 تسلم منصب وزير دولة في حكومة أبو ظبي، وشارك في وضع قانون تنظيمها، ورأس أول وفد للإمارات إلى الأمم المتحدة. عدنان الباجة جـي (ولد: بغداد، العراق في 1341 هـ / 1923 م)) هو سياسي ودبلوماسي عراقي. عدنان الباجة جي، ابن السياسي البارز في عهد الملكية (مزاحم الباجه جي)، عين سفيرا للعراق في الأمم المتحدة ابان حكم عبد الكريم قاسم، ثم وزيرا للخارجية في عهد عبد السلام عارف. كان الباجة جي خارج العراق عندما اطاح البعثيون بحكم عبد الرحمن عارف في انقلاب تموز 1968 ثورة 17 تموز 1968، وارتأى عدم العودة وقررالعمل مع المعارضة العراقية، حيث كان عضوا بارزا فيها. التحق بحكومة أبو ظبي حكومة أبوظبي للعمل فيها، وقد حضر اجتماع التوقيع على دستور إقامة اتحاد الإمارات العربية وإعلان استقلال الدولة.وهو الآن أحد مرشحي القائمة العراقية 333 القائمة العراقية الوطنية. ومما يذكر أنه عقب احتلال العراق احتلال العراق سنة 2003، وتولي سلطة الائتلاف الموحدة سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة السفير الأمريكي بول بريمر أول الهيئات التي تولت شؤون العراق، قام بريمر بتعيين السيد الباجه جي عضوا في مجلس الحكم الذي تشكل بتاريخ 12 تموز/يوليو 2003، ومنح المجلس صلاحيات جزئية في إدارة شؤون العراق، وكانت سلطة الائتلاف الموحدة تمتلك الصلاحيات الكاملة حسب قوانين الحرب والاحتلال العسكري المتفق عليها في الأمم المتحدة. وكانت السلطة الحقيقية بيد قوات الاحتلال الأمريكية وممثلها في العراق بول بريمر. ويتمتع الباجه جي بصلات قوية في الخليج، وقضى السنوات التي كان فيها بالمنفى في أبو ظبي، حيث كان مستشارا لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.
4 معدل التقييمات
03 مراجعة

اقتباسات عدنان الباجه جي

رددت على بعض الأوروبيين والأمريكان الذين ادّعوا أن العراقيين والعرب بوجه عام غير مؤهلين للديمقراطية لأسباب حضارية ودينية. فقد فنّدت هذه الادعاءات وأوردت أمثلة عن أقطار أوروبية تعتبر الآن عريقة في الديمقراطية كانت تحكم حكمًا استبداديًا لأكثر من ألف سنة

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
  • كتب عدنان الباجه جي

    1