قالوا لأنفسهم إنهم إن امتلكوا بيوتًا، فستُرَوَّض أرواحهم بحيث تفضِّل الارتكان للدفء والاستقرار على الولع بالرحيل والانتقال.
المؤلفون > منصورة عز الدين > اقتباسات منصورة عز الدين
اقتباسات منصورة عز الدين
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات منصورة عز الدين . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من سها السباعي ، من كتاب
أطلس الخفاء
-
يحيون في برزخ ما، ويفضلون العراء على أمن البيوت؛ لأنهم من سلالة تدرك أن الامتلاك عائقٌ أمام الانعتاق
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
ربما اختاروا، أن يعيشوا على أهبة الاستعداد للتحرك والعبور إلى الضفة الأخرى عند أول إشارة. وقالوا لأنفسهم إنهم إن امتلكوا بيوتًا، فستُرَوَّض أرواحهم بحيث تفضِّل الارتكان للدفء والاستقرار على الولع بالرحيل والانتقال.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
حرتُ: هل أحذرهم مما هم مقبلون عليه؟ هل أنصحهم بعدم حفر البحر؟ أم أتركهم لاختبار لذة الاكتشاف بأنفسهم؟ انحزتُ إلى الصمت في النهاية، إذ أُدرِك أكثر من غيري درجة إغواء البحر، وأعلم أن عالمًا بلا بحار أو أنهار لا يستحق عناء العيش فيه.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
«متى خلا العالم من البؤس؟ ومن بإمكانه إضفاء معنى على المعاناة والرتابة؟»
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
مع الوقت، طوَّر مهارة إلغاء وجود الآخرين متى أراد. يكون بينهم لا يزال، لكنه ينجح في غلق حواسه في وجوههم. لا يكاد يسمعهم حتى لو أمعنوا في الضجيج. يغرق في ما يفعل، ويستفيق فقط إن لكزه أحدهم كي ينتبه له
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
حب هذا المقهى لأن صاحبه يشبهه؛ يكاد لا يتكلم مع أحد، وينفر من سخافات البشر وتهافتهم، كما أنه يفتح مقهاه بمجرد انبلاج الصباح.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
لماذا يطاردها هذا الإحساس القاتل بأنها تطفو فوق هذا العالم دون أن تعيش فيه. وأن العالم نفسه غير موجود إلا في خيالها فقط؟
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
لم يكن وجهها كما تعرفه.. شيء ما تبدل فيه، حل به أو اختفى منه.. لا يهم إنما لم يعد يخصها.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
ككل الأطفال تعشق مريم الوضوح. لم تعترف أبدًا بالمناطق الرمادية
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
❞ يفكر لماذا لا تكون الغرف مثلثة أو دائرية! المثلث محكوم بـأضلاعه الثلاثة، ولن يُشعِره بالغربة مثل المربع والمستطيل، لأنه يعشق الرقم ثلاثة، أما الدائرة فحنون لخلوها من الزوايا والحواف الحادة. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأطلس الخفاء
-
❞ لو له أن يفخر بشيء في حياته، فسوف يفخر قطعًا بقدرته على تقدير الوقت اللازم بالضبط لإعداد قهوته. لا ثانية زائدة أو ناقصة. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأطلس الخفاء
-
❞ وعرفتُ بحدسي أن ما يتراءى لنا هنا من صنف الأشياء الخليقة بالبقاء في حيز الخفاء. أدركتُ أيضًا أن التمعن فيها والامتلاء بها قمين بسلب المرء نصيبه من الاتزان وراحة البال. ❝
مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتابأطلس الخفاء
-
❞ تخبرني أن بعض الأشياء من الأفضل أن تبقى في حيز الخفاء، نكتفي بالحدس بها والتقاط بعض إشاراتها من وقت لآخر، ولا نتعدى حدود هذا، لأن الرؤية الواضحة تجرحها وتؤذينا. ❝
مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتابأطلس الخفاء
-
لا شيء يبقى سوى الحكايات، تنتهي الذاكرة بموت صاحبها، وتظل الحكايات كذاكرة بديلة متوارثة.
مشاركة من Joumana Alshtiw ، من كتابجبل الزمرد
-
ألتفت حولي بحثًا عن شجيرات ياسمين أو حتى فل أو جاردينيا فلا أجد، فأتيقن من صدق حدسي: ينبثق الشذا من داخلي، كأنه ذكرى الياسمين في عالم خلا منه فجأة.
مشاركة من أسماء الجزائري ، من كتاببساتين البصرة
-
احببت القصة كثيرا تستاهل الخمسة نجوم ⭐⭐⭐⭐⭐
مشاركة من اندومية مجنونةة ، من كتابوراء الفردوس
-
ففي تجلياتي تأتيني المعارف طوعًا؛ أحدس بها، لكنه حدس أقرب إلى اليقين، بل هو اليقين في أقوى حالاته يقينية. سَرَّني أن جغرافيا الخفاء أرضٌ للمعرفة الباطنية.
مشاركة من Hader Morad ، من كتابأطلس الخفاء
-
بعض الأشياء من الأفضل أن تبقى في حيز الخفاء، نكتفي بالحدس بها والتقاط بعض إشاراتها من وقت لآخر، ولا نتعدى حدود هذا، لأن الرؤية الواضحة تجرحها وتؤذينا.
مشاركة من Hader Morad ، من كتابأطلس الخفاء
-
"وفي النهاية إسترحت إلي فكرة أن الأرشفة الذهنية كافية شرط ألا تخذلني ذاكرتي. "
مشاركة من Hader Morad ، من كتابأطلس الخفاء