منذ طفولتها تعتقدُ أن درجات السلم يجب صعودها عدوًا، ورغم تخطيها الثلاثين بسنتين فإنها لا تزال متمسكة بهذا الاعتقاد بشكل غير واعٍ.
المؤلفون > منصورة عز الدين > اقتباسات منصورة عز الدين
اقتباسات منصورة عز الدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات منصورة عز الدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
وراء الفردوس
-
أسوأ الشرور مغروسة بداخلنا، وأن الأشباح والشياطين مُبَالَغ في تهويل أمرها والتخويف منها، للتمويه على الشر الكامن في قلوبنا.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابأخيلة الظل
-
❞ النساء يكرهن الصمت، بل يخفن منه ولا يتسامحن مع الرجل الصموت. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأخيلة الظل
-
❞ ذكرى غيمة ظللتنا،
ولم تفِ بوعدها بالمطر! ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأخيلة الظل
-
❞ اعتاد السير وعيناه مثبتتان على ظل يسبقه تارة ويلحق به أخرى، يكون أصغر منه مرة وأكبر مرات. بدا له كرفيق غير مرحب به، كتكوين رمادي مبهم يراقبه ويطل عليه من عالم غامض. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأخيلة الظل
-
❞ ثمة لحظات يتكثَّف فيها الزمن حتى أكاد أشعر بثقله وقوامه، أحدِّق فيه وأراه يبادلني التحديق. اللحظات المماثلة تمكث طويلًا بداخلي، ولا أتخلص منها إلَّا بتفريغها على الورق. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأخيلة الظل
-
عض الأشياء من الأفضل أن تبقى في حيز الخفاء، نكتفي بالحدس بها والتقاط بعض إشاراتها من وقت لآخر، ولا نتعدى حدود هذا، لأن الرؤية الواضحة تجرحها وتؤذينا.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
كنتُ مولعًا بهم، تواقًا إلى التعرف عليهم ومصادقتهم، لكنني لطالما أحجمت عن هذا رضوخًا لتحذيرات جدتي خديجة لي من الغرباء وأبناء السبيل، فحمدتُ الله وشكرتُ فضله، لأن تجلياتي لا تحرمني من أي شيء تُقتُ إليه خلال حياتي
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
قالوا لأنفسهم إنهم إن امتلكوا بيوتًا، فستُرَوَّض أرواحهم بحيث تفضِّل الارتكان للدفء والاستقرار على الولع بالرحيل والانتقال.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
يحيون في برزخ ما، ويفضلون العراء على أمن البيوت؛ لأنهم من سلالة تدرك أن الامتلاك عائقٌ أمام الانعتاق
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
ربما اختاروا، أن يعيشوا على أهبة الاستعداد للتحرك والعبور إلى الضفة الأخرى عند أول إشارة. وقالوا لأنفسهم إنهم إن امتلكوا بيوتًا، فستُرَوَّض أرواحهم بحيث تفضِّل الارتكان للدفء والاستقرار على الولع بالرحيل والانتقال.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
حرتُ: هل أحذرهم مما هم مقبلون عليه؟ هل أنصحهم بعدم حفر البحر؟ أم أتركهم لاختبار لذة الاكتشاف بأنفسهم؟ انحزتُ إلى الصمت في النهاية، إذ أُدرِك أكثر من غيري درجة إغواء البحر، وأعلم أن عالمًا بلا بحار أو أنهار لا يستحق عناء العيش فيه.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
«متى خلا العالم من البؤس؟ ومن بإمكانه إضفاء معنى على المعاناة والرتابة؟»
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
مع الوقت، طوَّر مهارة إلغاء وجود الآخرين متى أراد. يكون بينهم لا يزال، لكنه ينجح في غلق حواسه في وجوههم. لا يكاد يسمعهم حتى لو أمعنوا في الضجيج. يغرق في ما يفعل، ويستفيق فقط إن لكزه أحدهم كي ينتبه له
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
حب هذا المقهى لأن صاحبه يشبهه؛ يكاد لا يتكلم مع أحد، وينفر من سخافات البشر وتهافتهم، كما أنه يفتح مقهاه بمجرد انبلاج الصباح.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابأطلس الخفاء
-
لماذا يطاردها هذا الإحساس القاتل بأنها تطفو فوق هذا العالم دون أن تعيش فيه. وأن العالم نفسه غير موجود إلا في خيالها فقط؟
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
لم يكن وجهها كما تعرفه.. شيء ما تبدل فيه، حل به أو اختفى منه.. لا يهم إنما لم يعد يخصها.
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
ككل الأطفال تعشق مريم الوضوح. لم تعترف أبدًا بالمناطق الرمادية
مشاركة من سها السباعي ، من كتابمتاهة مريم
-
❞ يفكر لماذا لا تكون الغرف مثلثة أو دائرية! المثلث محكوم بـأضلاعه الثلاثة، ولن يُشعِره بالغربة مثل المربع والمستطيل، لأنه يعشق الرقم ثلاثة، أما الدائرة فحنون لخلوها من الزوايا والحواف الحادة. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأطلس الخفاء
-
❞ لو له أن يفخر بشيء في حياته، فسوف يفخر قطعًا بقدرته على تقدير الوقت اللازم بالضبط لإعداد قهوته. لا ثانية زائدة أو ناقصة. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابأطلس الخفاء