❞ فـ ((البرهان)) بالمعنى الضيق للكلمة هو ((العمليات ألذهنية التي تقرر صدق قضية ما بواسطة الاستنتاج، أي بربطها ربطاً ضرورياً بقضايا أخرى بديهية، أو سبقت البرهنة على صحتها)). ❝
المؤلفون > محمد عابد الجابري > اقتباسات محمد عابد الجابري
اقتباسات محمد عابد الجابري
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محمد عابد الجابري . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاب
بنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ يقول صاحب المقدمة: ((وأمّا الألفاظ الموهمة التي يعبرون عنها بالشطحات ويؤاخذهم بها أهل الشرع، فاعلم أن الإنصاف في شأن القوم أنهم أهل غيبة عن الحس، والواردات(٥٥) تملكهم حتى ينطقوا عنها بما لا يقصدونه. وصاحب الغيبة غير مخاطب (= غير مكلّف ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ والواقع أنّ المتصوفة بجميع فئاتهم وباختلاف منازعهم يتفقون في شيء واحد على الأقل، وهو أنهم وحدهم يعرفون ((الحقيقة)) وأن طريقهم في المعرفة هو أسمى طريق، ومن هنا فالفرق بين ((السنيين)) منهم و((المغالين)) لا يرجع إلى المعتقد، بل إلى درجة التصريح ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ فالعرفان يتميز عن ((العلم)) بأنه معرفة بـ ((الباطن)) بينما ((العلم)) هو مجرد معرفة بـ ((الظاهرة)). ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ والخطأ الذي وقع فيه البيانيون، فيما نعتقد، هو أنهم جعلوا من وسائل التنبيه التي يستعملها القرآن قواعد للاستدلال ومنطقاً للفكر، ولكن لا باتخاذ النص القرآني سلطة مرجعية وحيدة بل بقراءته بواسطة سلطة مرجعية أخرى هي عالم ((الأعرابي))، عالمه الطبيعي والفكري ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ وكل شيء في هذا العالم هي علاقة تقوم على مجرد التجاور وليس على الاحتكاك ولا على التداخل، والنتيجة هى أن هذه العلاقة هي علاقة اقتران وحسب وليس علاقة تأثير. وواضح أن مثل هذا التصور لا يدع مجالاً لفكرة القانون أو ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ يعتبر المعتزلة أن العلم، مثله مثل الإرادة، عرض يعرض على القلب، فهو مثله من ((أفعال القلوب))، ويستدل أبو هاشم على ذلك بكون فاعل الإرادة والفكر يفزع إلى ناحية قلبه: ((وفي علمنا بأنه يفزع إلى ذلك دلالة على أن محلهما القلب)). ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ ليس ثمة في الوجود غير الجواهر والاعراض))، و((العقل عرض)). ذلك ما سبق تقريره في الفصل السابق. والسؤال الذي يطرح نفسه، باديء ذي بدء، والذي سننطلق منه في هذا الفصل هو التالي: إذا كان العقل عرضاً، والعرض، بالتعريف، لا يقوم بنفسه ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ قال المعتزلة إن الإنسان هو الذي يخلق أفعاله بقدرة يحدثها الله فيه، وإن الله لا يفعل القبيح، وإنما القبيح من فعل الإنسان ولذلك سيحاسب عليه يوم القيامة. والقول بأن الله لا يجوز ان يفعل القبح معناه أنه يفعل الصلاح بل ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ ما معنى أن يكون حكم من الأحكام الشرعية ((معللًا))؟
واضح أن الجواب المباشر هو: أن الله قد أصدر ذلك الحكم لـ ((علة))، وهذ الجواب يطرح مسألة كلامية ذات طابع إشكالي، اي انها لا تقبل الحل. ذلك لان الحكم الشرعي الصادر عن ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ يحتل((القياس)) موقعاً مركزياً في التفكير البياني، بل يمكن القول إن التفكير البياني إنما هو ((بياني)) لأنه يقوم على ((القياس))، كما أن العلوم البيانية الاستدلالية من نحو وفقه وكلام وبلاغة إنما كانت ((استدلالية)) لاعتمادها القياس منهجاً. ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ وكما يؤسس الإجماع الاجتهاد يحكمه أيضا. ذلك أن سلطة الإجماع لا تقف عند حدود تأسيس ((النص)) تأسيسا أصوليا، بل تتعدى ذلك إلى مضمونه. فليس ما أجمع عليه السلف من القراءات والروايات هو وحده الصحيح، بل ان ما أجمعوا عليه على ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ والواقع أن علماء أصول الفقه قد منحوا ((الإجماع)) من القوة الايبيستيمولوجي
ة ، قوة التأسيس على الصعيد النظري، ما لم يمنحوه لأي ((أصل)) آخر، بل لقد أسسوا عليه جميع الأصول الأخرى. ولهذا كان ((الإجماع)) كما يقول الغزالي ((أعظم أصول الدين)) (٤۹) . ❝ مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ الدعوى.
١ - التفكير انطلاقاً من ((أصل)) يـطلق عليه في الاصـطلاح البياني اسم ((الاستنباط)) وهو غير الاستنتاج déduction المنطقي الذي يتجه فيه التفكير من مقدمـات إلى نتائـج تلزم عنها، كـما هو الشأن في النـظام المعرفي الـبرهـاني. إن الاستنباط في الحقـل المعـرفي ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ فيها خصوصية العقل البياني والتي بها يتميز: إن عملية التفكير في هذا العقل محكومة دوماً بـ ((أصل)). وبعبارة أخرى إن العقل البياني فاعلية ذهنية لا تستطع، ولا تقبـل، ممارسة أي نشاط إلا انـطلاقا من أصـل معطى (= نص) او مستفـاد ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ رئيسية : النص (القرآن والسنة) والاجماع والقياس. وعلى الرغم من أن العمليـة، عمليـة التعبـير عن القـرآن والسنة معـاً بـ ((النص))، تبدو ثانوية في مظهرها فإن أهميتها على الصعيد الايبيستيمولـوج
ي عظيمـة جداً. ذلـك لأنها حولت ((الأصول الأربعة)) من أصول للفقه وحده ❝ مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ قد انتقلت بـ ((البيان)) كنظام معرفي من حالة اللاوعي، حالة العفوية اللغوية - إن صح التعبير - إلى حالة الوعي، حالة التفكير المنظم الخاضع لقوانين، والمحدود بحدو ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
❞ البيانيين)) هنا جميع المفكرين الذين انتجتهم الحضارة العربية الإسلامية والذين كانوا - أو ما يزالون - يصدرون في رؤاهم وطريقة تفكيرهم عن الحقل المعرفي الذي بلورته وكرسته العلوم العربية الإسلامية الاستدلالية الخالصة، ونعني بها النحو والفقه والكلام والبلاغة، وبالأخص منهم ❝
مشاركة من Motaz Masalma ، من كتاببنية العقل العربي (نقد العقل العربي #2)
-
من أهم عوائق التواصل والتفاهم بين تيارات الفكر العربي المعاصر انغلاق كل منها داخل مرجعيته الخاصة وانشداده المطلق إليها ونفي كل ما عداها، إما بجهله أو تجاهله، وإما بتصنيفه تصنيفاً ايديولوجياً، بالمعنى الذي تكون فيه الايديولوجيا هي ((آراء خصي)).
مشاركة من Omdr Ale ، من كتابالدين والدولة وتطبيق الشريعة
-
إن القواعد والأصول المنظمة للمعرفة هي، كالقواعد المنهجية بصورة عامة، مجرد وسائل وإذا لم تتطور الوسائل بتطور العلم والمعرفة، وإذا لم ترق إلى مستوى تطور الموضوع الذي هي وسيلة إليه، فإنها تصبح قيودًا تجمد المعرفة عند حد معين فتكرس التقليد .
الجابري
مشاركة من Omdr Ale ، من كتابالدين والدولة وتطبيق الشريعة