عن الكتاب

352 صفحة نشر سنة 1998،
دار المستقبل العربي
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(11 مراجعات)

نص يصيب بالاكتئاب .. الرواية تعتمد على اسلوب صنع الله ابراهيم المميز .. حين تختلط اللهجة التقريرية باللهجة الروائية .. فتمتلك هذه الرواية تداخل بين التقريري و الادبي .. و ينحت صنع الله من خلال الفصول التقريرية في الرواية شكل الزمن من وجهة نظره .. فهو زمن شديد القسوة ملئ بالفساد الاخلاقي .. و يرتد من التقارير ليلتحم مع احداث تمر بها الشخصيات .. عاب الرواية التطويل في الاحداث و خاصة انها تبدو في كثير من تفاصيلها متوقعه ..

المتعة الحقيقية في الرواية بالنسبة لي .. كانت في الفصول التقريرية التي تحوي اخبار عن مراحل زمنية مرت بها مصر في الثمانينات تحديدا .. و السبب في المتعة انها خلقت لدي تسأل .. لماذا تأخرت ثورة 2011 كل هذا الوقت !!!

منذ 334 يوم

بدايه غريبه لكن مشوقه.

أول مره أقرأ لصنع الله إبراهيم .

يا هادي

منذ 323 يوم

كتاب (ذات) يشمل بين طياتة رائعة الكاتب المتميز صنع الله إبراهيم ،فهذه الرواية جمعت المعهود و الغير معهود في بوحها للأحداث ، و إنتشلت أوجاع المظلومين و صرحت بها ،و إفترشت صفحاتها حروف تنهدات و صرخات من ضاقت بهم السبل،و تعددت قسمات المحن التي غصت بها فصولها لنرى تشابه بين المحن التي تظهر لنا مختلفة، فهناك دائما محركات جديدة تتلاعب بالوقائع و محركات قديمة تعود بطريقة مفاجئة لتفرض سلطتها ،فهي رواية تنتفض فيها الأزمات بكل أنواعها و تتداخل لدرجة يصعب فيها فصلها عن بعضها البعض !

رواية (ذات) هي كعملة بوجهين ،الوجه الأول هو (الكتابة) ،و هو الجانب المكتوب بوضوح و يسر حول إنسانة بسيطة إسمها (ذات) ،و هي تبدو لنا في بداية الحكاية كفتاة عادية تسعى مع من إختارته زوجا لخوض غمار الحياة،فهي أرادت أن تحصل على حياة أفضل من التي عرفتها في صغرها و بالطبع حياة أفضل لصغارها،و معها نعيش أجواء المعيشة و الطموحات في زمن الرؤوساء جمال عبدالناصر و أنور السادات و حسني مبارك ،و في كل مرحلة رئاسية نلمح طريقة تفكير (ذات) و المبادئ التي إنتهجتها ،و (ذات) لا تناقشنا في ذلك سياسيا بقدر ما نعاصر معها ما تم من خلال نافذة إمرأة مصرية في تلك الأوقات و قد غطت ستائرها بالإنسانية،فهي إنسانة إمتحنتها الأيام في أحلامها و في زواجها و في أطفالها و في صداقاتها و في صحتها و في عملها، و كأن الحياة بالنسبة لها عبارة عن سلسلة إختبارات مستمرة و كل إختبار يقويها و في الوقت نفسه يستنزف منها طاقة كبيرة،هي محاربة هادئة في حياتها ، محاربة لتعيش اليوم كما هو ،محاربة ليتحقق و لو جزء قليل مما أرادته لنفسها و لعائلتها ،محاربة في قتال متواصل لتستمر في تضحياتها،و في الفترة التي أخذت فيها لذاتها إستراحة محارب لتفكر في نفسها ،نجدها تسأل تلك النفس عن كينونتها و عن مرادها ،فهي أرادت أن تعرف ما هي ذاتها !

و الوجه الآخر للعملة هو (الملك)،و الملكة هنا هي مصر ،فذات في مواقع كثيرة في الرواية كانت تتنفس بأنفاس بلدها،فكانت تعبر عن تلك البلد بعيون محبة ،عيون إشتهت أن ترى موطنها أجمل و أحسن في كل حقبة سياسية و رئاسية مرت عليها،عيون شهدت على فوارق فكرية و ثقافية و سياسية كان من المفروض أن تغني البلد و أن تطورها لا أن تفرق المنتسبين لها و للوطن،فالأزمات المجتمعية تضاعفت و الأحوال الإقتصادية إنتكست و الإنقسامات السياسية تزايدت ،هموم المواطن العادي الغير طالب للكثير أصبحت همومه وحده،و الأرق اليومي الذي كان يعيشه لتوفير إحتياجاته الأساسية بات أرقه وحده،و تأثيرات حسراته عليه و على أسرته كان شأن يخصه وحده،فالمواطن هو مسؤول نفسه ،هو وجد نفسه في ذلك الوضع دون أي تفويض أوكل إليه،و مع ذلك فهو ليس بيده سوى الموافقة،و في الأزمنة المتلاحقة وضع المواطن لا يتحسن و إنما يجد بأن زمام تحسين معيشته قد وكل إليه ، سلم هذا الزمام مع نقصان صلاحياته و أوكل لمواطن هو يعلن عجزه بنفسه ،و إذا بقضية الهجرة تهل علينا و نتساءل مع الكاتب إذا كانت هي الحل المنشود ،فإذا بالهجرة لها توابع حميدة و لها توابع و خيمة، و هي تبدو لنا كقضية قومية و إقتصادية، و أيضا تمر علينا قضية لا زالت آثارها يحكى عنها و هي قضية شركات إستثمار الأموال آنذاك ، و هذه القضية و إن كان طابع فسادها مالي أوليا و لكن لاحقا سنلحظ بأن الفساد كان ايضا سياسيا و إعلاميا و حتى التستر بالدين للخداع !

أما طريقة التعامل مع هذه الأحداث الكثيرة و قيمتها الرمزية و الفعلية ،فكاتت كالتالي و هي عرض فصل روائي حول (ذات) الإنسانة ثم عرض مقتطفات أخبار صحفية هامة في تلك الأوقات ،فالفصل الروائي يتكامل و يلتحم مع الصفحات الإخبارية ، و هذه الصفحات الإخبارية و إن كانت تبدو بإنها عشوائية أو حتى متناثرة سنكتشف بإنها مختارة بمنتهى الدقة و العناية،فهي إختيرت لترسم ملامح زمن الأحداث الروائية و لتشرح لنا مسببات تلك الأحداث الرئيسة و لنعرف تأثيراتها على أبطال الرواية،و أيضا تم إختيار تلك العناوين الإخبارية لإن لها مضمون مستقل من حيث تبيين ما حصل لذات الوطن، و لتحقيق تسلسل زمني يعلل لنا القرارات التي تمت ، و لتوثيق وقائع مهمة للغاية في تاريخ مصر منذ ظهورها الأول و حتى تحولها لوقائع شدت أنظار المصريين و شعوب العالم أيضا ،و أيضا هناك جانب السخرية ،فالترابط المحكم في نشر الأحداث كأخبار يلقي أضواء قوية على تناقض بعض الشخوص ذات الشأن الكبير آنذاك، فمنهم من غيروا الآراء التي أدلوا بها سابقا ، و منهم من تنصلوا من أفعالهم مع أن صورهم تشهد عليهم،و منهم خانتهم كلماتهم و هكذا ،و هنا تذكرت طريقة عرض المقدم باسم يوسف لبرنامجه الساخر (البرنامج) ، فهو قام بتوثيق وقائع تمت في مصر في السنوات الأخيرة و نشرها عبر قناته في يوتيوب و من ثم في برنامجه التلفزيوني،و هو أيضا ركز على المفارقات في التصريحات التي أدلى بها عدد من المسؤولين و حتى الأفراد العاديين ،و كذلك قام بالرجوع للوقائع حسب تحركها الزمني و الوقتي ، أما نقطة الإختلاف بين أسلوب برنامج (البرنامج) و رواية(ذات) فهي نقطة التعليق ، فالمقدم باسم يوسف بين الحين و الآخر كان يعلق على ما قام بعرضه ،أما الأديب صنع الله إبراهيم فكان يكتفي بالعرض ،و بالرغم من ذلك فإن ضحكات أديبنا الساخرة و الدامعة كانت تصلنا ،فهنا السخرية قاتلة لإنها تؤجج الألم و تضحك عليه !

رواية (ذات) للكاتب صنع الله إبراهيم ،فيها إمرأة سلمها الروائي صوته و قص عليها محن وطنه ،فسلمها بذلك أمانة كبرى ،وهي أن تحفظ ذاكرتها تلك الحكايات بكل ما فيها و بكل تفاصيلها لتنقلها للأجيال القادمة،هي عليها أن تحكي عن ذاتها و ذات وطنها!

منذ 296 يوم

استعدت قراءة هذه الرواية بدافعٍ قوي من المسلسل الذي يعرض هذه الأيام على التلفزيون والذي كتبته ببراعة تحسد عليها "مريم نعوم" فجعلت من ذات وعبد المجيد لوحة مصرية شديدة الجمال والوضوح، وأسبغت لحياتها تفاصيل عديدة جميلة ومؤثرة، ربما لم ترد في بال صنع الله أثناء كتابة هذه الرواية ..

.

الرواية عادية تستعرض فترة هامة من التاريخ المصري وتتعرض لحياة الطبقة المتوسطة، يحاول صنع الله إبراهيم على عادته التوثيقية أن يمد الرواية بمقتطفات من الصحف والمجلات التي تعكس الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تحيط بأبطال الرواية، ولكن الارتباط بينهما لا يبدو كبيرًا، بعكس ما حدث في المسلسل :)

.

أنا سعيد لأني لأول مرة أشاهد عملاً تلفزيونيًا يتفوق على الرواية .. بمراحل

..

شكرًا مريم نعوم

منذ 269 يوم

انهيتها ويتردد في ذهني عبارة واحدة

"هذه بلاد لم تعد كبلادي"

اللعنة

منذ 265 يوم

يا ترى شفتي المسلسل ؟!

منذ 265 يوم

ما شوفتهاش مع الأسف بس مراجعتك حمستني انزل الحلقات

منذ 264 يوم

لها مسلسل!؟

منذ 263 يوم

أيوة

منذ 263 يوم

رائع !!

منذ 263 يوم

ضاعف الكاتب حجم الرواية ، ع الفاضي، بالفصول ذات الأرقام الزوجية التي ضمت اقصوصات من الجرائد المصرية وتناول لأخبار وأحداث من الواقع، أتى اسلوب عرضها - في الغالب - مملاً فارغاً، مكرراً، مبالغاً في مساحتها، وبشكل غير مترابط.. وكانت بمثابة هماً ثقيلاً، وفاصل "فصلان" مقرر عليك بين فصول الرواية..

لو قال "عاشت ذات في عصر الفساد بمختلف نواحيه" لكفت، لو صغّرَّ أحجام هذة الفصول التي كُتبت بتقريرية تليق بتحقيق صحفي لا رواية، أو لو اكتفى بفصل واحد منها.. أو لو بذل جهداً واعتنى قليلاً بتضمين هذة الوقائع باسلوب روائي ضمن الأحداث، أو حتى لو استغنى عنها تماماً، لخرجت الرواية برتم أخف وأسرع وأكثر بلاغة...

أقصد أن هذا الكم من المعلومات والوقائع والأحداث كان أجدى لو بذل الكاتب مجهوداً وكتب عنه نصاً روائياً ملحمياً كاملاً به من عناصر الرواية ما يلزم.. لم يعنيني من هذة الفصول سوى الذي تحدث فيها عن حادثة الأمن المركزي، و آخر عن توظيف الأموال وشركات السعد والريان.. فقد كانا مكثفين مختصرين، مترابطين..

مع وضع في الاعتبار آراء الأدباء في الفترة الأخيرة عن الأحداث، وتحديداً صنع الله ابراهيم، وحقيقة أن هذة الرموز لها من السذاجة ما لها، يظهر التسائل عن " هل يجب أن تميل كفة كاتب الرواية لعرض آراءه وأفكاره هو، أم أن تميل لاستخدام موهبته واسلوبه لنقل الواقع المجرد" .. تصريحات غالبية عظماء الروائيين مؤخراً، كفيلة بأن تجعلك تفقد الثقة فيهم كأصحاب مشورة فكرية تتركن إليها. وبالتالي أن تكون حذراً لما يصل إليك من روايتهم، وأن تُميز بين ما هو بوق للكاتب يصرخ فيه بما في عقله، وبين ما هو كادر تصوير للواقع يتصف بالأمانة، وبين ما هو حتى كادر تصوير مائل قليلاً يقتطع و يرسل إليك ما يريد الكاتب له أن يصل فقط..

"فـ حالات التدين مجرد انعكاس لفساد الدولة، و الشعراوي رجل بتصريحات تافهة، والمحجبات والحجاب ظاهرة نتجت عن أمراض المجتمع المصري، وعبدالناصر شخص عظيم - تزينت ذات لبطل العروبة العائد من فتوحاته !" -- هذا ما قاله صنع الله ابراهيم بطريقة أو أخرى. وواصل تكرراه..

على سيرة كادرات التصوير، فالفصول الروائية التي تمثل حياة ذات، وأسرتها ومن حولها، من الممكن أن تخرج كحياة أسرة مصرية عادية مملة، لولا اللغة الرشيقة الساخرة، والكادرات التصويرية الواضحة والجيدة، وعبقرية اظهار التفاصيل، والتصويرات والاستعارات في كل موقف.. أظن أن الكتابة إما لتناول أشياءاً جديدة، أو تناول ما هو معروف باسلوب جديد. والأمر الثاني هو ما تجده في "ذات" ..

ذات، - بتخيل نيللي كريم، بطلة المسلسل المأخوذ من الرواية في الخلفية - ومن وقع الاسم وموسيقاه: شئ برئ، بسيط.. تتمنى لها حياة أخرى، ظروف أخرى.. تتمنى لو أن لها عالماً أجمل، يحتمل برائتها .. ولكن وسط هذا الكم من الماضي المعبئ بالفساد، والحاضر الذي يحمل نذر الشر القادمة. والنهاية التي تركتها بين الأسماك الفاسدة والمبكي في المرحاض. لا تملك إلا أن تولى النظر عنها، وتنجو وترحل.. أو على الأقل ألا تهتم

منذ 189 يوم

لم ولن أقرأها.. ولكن أوافق بشدة

منذ 131 يوم

الصراحة انا مكملتش الرواية لان تعبت من اسلوب صنع الله ابراهيم و معجبنيش اسلوبه فى الرواية و خصوصا ان دى اول مرة اقرأ ليه و لذلك سبت الرواية و شفت المسلسل كله و تعليقى على المسلسل انه عبقرى بمعنى الكلمة.

منذ 188 يوم

بداية أعجبنى كثيراً اسم "ذات".. بالرغم من تأكيد البعض أن ذات كانت طبيعية جداً ولكننى لم أرها كذلك .. فذات الشخصية الوحيدة بالرواية التى حاولت التأقلم بقدر الإمكان مع المجتمع ولكن لم تفلح .. وحافظت على نظرتها المُندهشة واكتشاف عالمها أو العالم الذى وضعت فيه .. وطحنتها الأيام كثيراً ولكن ظلت هى نفسها ذات ..

نقاط إيجابية:

1- استخدام القصاصات كان شيئاً مُبتكراً بمعنى الكلمة .. كنت أتمنى استخدامه بشكل أفضل ولكنه وضعك فى أجواء السبعينات والثمانينات أواخر عهد عبد الناصر، والسادات، وأوائل عهد مبارك .. قصاصات مختلفة من أوجه مختلفة .. قصاصات دلالة على الفساد وأخبار مُتناقضة وأخرى سارة وجيدة .. وأعتقد أنه بـُذل لها جُهداً مُضاعفاً.

نقاط سلبية:

1- لم يتحدث الكاتب كثيراً عن ذات ومشاعرها .. فشعرت عندما وصلت إلى منتصف الرواية بقليل إنها ظـُلمت وأنه كان بوسعه جعلها أكثر شجوناً وأكثر إظهاراً لمشاعرها .. ربما لم ينجح فى هذا لأن ذات نفسها مُنطوية لا تبوح بأسرارها كثيراً إلا فى وقت الضيق

2- ضياع الجانب الإنسانى للشخصيات .. فما أصاب ذات أصاب الجميع فى مقتل .. فكانت الأحداث بين الشخصيات مُجرد مذكرات صغيرة أو يوميات تحدث فى البيت أو خارج البيت بدون إظهار التأثير النفسى من تلك الأحداث على الشخصيات، فجاءت الأحداث جافة وجاءت القصاصات بطبيعة الحال جافة ..

3- صعوبة استنباط الرمزيات والتلميحات والإسقاطات .. فالرمزيات ليس الغرض منها تعجيز القارئ ولكن محاولة إيصاله للهدف ذهنياً وإجباره على المشاركة بالتفكير داخل الرواية .. أعتقد أخطئ كثيراً صنع الله فى هذا الأمر .. ربما بسبب عدم التركيز وأحتاج إلى قراءة الرواية من جديد بتأنى وهدوء .. ولكن من أين يأتى الهدوء فى هذه البلاد؟!

4- غياب الرابط بين الأحداث السياسية فى هذه الفترة والشخصيات .. ربما لم تظهر إلا فى مشكلة ذات فى العمل بعد تعليق صورة مبارك الجديدة وإصرارها على بقاء صورة ناصر، ونقلها إلى قسم أخر (رغم إعجابى المُنطلق بالموقف وأننى قرأته مرتين) .. وبعض المواقف الأخرى البسيطة ..

منذ 182 يوم

حينما كنت أقرأ الرواية مررت ببعض التفاصيل التي جعلتني أتساءل .. ترى هل هي مهمة؟ هل وجودها يضيف للرواية ؟

مثل الخادمات اللواتي تواترن على العمل لدى ذات ، أو شراء ذات سيارة لابنها بعجلة مفقودة ، لكن تبين لي أن الرواية بنيت على التفاصيل ليست على حدث يتطور مع الزمن ، التفاصيل الصغيرة الكثيرة في حياة أسرة مصرية مكافحة ، هذه التفاصيل مهما كانت ضآلتها هي التي كونت المشهد الكبير و جعلت الصورة تبدو واضحة .

وضع الكاتب لقصاصات من الأخبار بين كل فصل و آخر ، بل تخصيص فصل كامل لذلك كان جيدا و سيئا في آن ، جيد لأنه يُعرّف القارئ على الظروف آنذاك ، و سيء لأنه أطاله كثيرا ، ففي البداية كنت أقرأ فصل الأخبار كاملا ، ثم مع تقدمي في القراءة صرت أقرأ مقتطفات منه و أتجاوز البقية .

هذه قراءتي الأولى لصنع الله ابراهيم ، لا أعلم كيف تجاهلت القراءة له كل تلك السنوات ، لكني سأعوض ذلك قريبا بإذن الله .

منذ 104 يوم

رواية رائعة أمتعتنى بشدة... فقد أرشدتنى ذات عبر دهاليز الذات المصرية وما طرأ عليها من تغييرات وتشوهات خلال الحقب الثلاث السبعينات والثمانينات والتسعينات أو فترة حكم الثالوث كما نعتها الكاتب.

شخصيات مصرية أصيلة فى قالب محكم وشيق فى آن.

شكراً صنع الله إبراهيم

منذ 21 يوم

:)

منذ 21 يوم

أعلم أن الرواية نالت بعض الأراء

السلبية من أصدقائى الذين

قرأوها من قبلى لكن افضل

عدم التعليق حتى أقرأها

وحتى يكون رأيى نابع

من وجهة نظرى الشخصية

وليس من انطباعات الآخرين

مع احترامى الكامل لكافة

الآراء ولاأنكر أن جاء بعضها

صحيحا وفى محله

رواية"ذات'ذاع صيتها كثيرا

عندما تم تحويلها لعمل درامى

عرض فى رمضان الماضى

ولم أكن شاهدته فى حينها

لأن الرواية لم اكن اشتريتها

بعد ورغبة منى فى أن أقرأ

الرواية بالتزامن مع مشاهدة

المسلسل وبطبيعة الحال

كانت القراءة أسرع من

المشاهدة وعندما انتهيت منها

كنت شاهدت خمس حلقات

حتى الآن من العمل الدرامى

وفى سابقة تكاد تكون الأولى

من نوعها يستطيع العمل

المسلسل التفوق على النص

الأدبى المأخوذ عنه.....

لاشك فى أن صنع الله ابراهيم

كاتب كبير لكنه يملك أسلوب

أدبى أراه شاذا وغريبا

نوعا ما وانطباعى هذا أخذته

عندما قرأت له من قبل رواية

"اللجنة" وتأكد فى قرآتى"ذات"

ولم يختلف كثيراعن أسلوب

كتابته المعتادة

وفى ذات وصلت غرابته فى

أن أفرد مايقرب من نصف

الرواية لمقتطفات من الصحف

وإن كان هناك مبررأدبى

لذلك كوسيلةمختلفة لعرض

ماكان يحدث سياسيا

واجتماعيا أثناء تلك الحقبة

الزمنية.........

فادتنى هذه الطريقة فى فهم

حدثين كان لهم تأثيرمهم

داخل المجتمع المصرى

أولهم ماحدث فى أوائل

الثمانينات والمعروفة بأحداث

الأمن المركزى والذى أدت

وقتها لفرض حظرالتجوال

وثانيها شركات توظيف الأموال

ودورها فى التلاعب

بالاقتصادالمصرى

ورغم ذلك لاأراه سبب

مقنع حتى تكون الرواية

نصفها مقتطفات من الصحف !

أما الذى لاأرى له مبررا أدبيا

وروائيا تكراره الدائم لبعض

الكلمات علة مدارالرواية

بطريقة نمطية جداا وجاء

بعضها عتيق للغاية

مثل كلمة"البث"و"التليباثى"

وبعض الكلمات الأخرى الذى

أخذ يكررها فى رتابة مملة !

ذات تحكى قصة بنت من الصغر

وحتى الكبر.........

أرادمن خلالها صنع الله ابراهيم

تسليط الضوء على ماتعانيه

الفتاه داخل المجتمع الشرقى

والمصرى تحديدا لكن المعالجة

الروائية لم تكن كمايجب

أن تكون والمسلسل تفوق

فى تلك المعالجة بمراحل

وأحيا الرواية من جديد

تقييمى لها أقصاه وليس أقساه

3 ونص من 5

منذ 18 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟