مما قال نجيب محفوظ : مقتطفات عن البشر والحياة > اقتباسات من كتاب مما قال نجيب محفوظ : مقتطفات عن البشر والحياة

اقتباسات من كتاب مما قال نجيب محفوظ : مقتطفات عن البشر والحياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مما قال نجيب محفوظ : مقتطفات عن البشر والحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ «الحياة ليست سؤالًا ينتظر إجابة، بل رحلة مليئة بالمجهول. استعينوا بالله».‏ ❝

    مشاركة من Waddah
  • «لكن الناس تحمَّلوا البغي في جَلَد، ولاذوا بالصبر، واستمسكوا بالأمل، وكانوا كلما أضرَّ بهم العسف قالوا: لا بد للظلم من آخِر، ولليل من نهار، ولنرينَّ في حارتنا مصرع الطغيان ومشرق النور والعجائب.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «الضعيف هو الغبي الذي لا يعرف سِر قوته.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «نحن نعرف من أين يبدأ السحر، لكن لا نستطيع أن نتخيّل أين ينتهي.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «نحن لا يهمنا عقاب القاتل بقدر ما يهمنا إرهاب الآخرين!»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «نحن لا يهمنا عقاب القاتل بقدر ما يهمنا إرهاب الآخرين!»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «المبالغة خيرٌ من التهاون، وإلا أُخذِنا من حيث لا نتوقع.» ‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «الخوف شديد الإيذاء، والثعبان لا يلدغ إلا عند الخوف!»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «من عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنَّهم يهتفون للمنتصر أيًا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيًا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت.. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «من عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنَّهم يهتفون للمنتصر أيًا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيًا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت.. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «من عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنَّهم يهتفون للمنتصر أيًا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيًا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت.. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «من عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنَّهم يهتفون للمنتصر أيًا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيًا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت.. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «من عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنَّهم يهتفون للمنتصر أيًا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيًا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت.. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • ‏«بيدكم أنتم ألا يعود الحال كما كان. راقبوا ناظركم، فإذا خان اعزلوه، وإذا نزع أحدكم إلى القوة اضربوه، وإذا ادَّعى فرد أو حي سيادة أدِّبوه. بهذا وحده تضمنون ألا ينقلب الحال إلى ما كان.»

    مشاركة من Ad Ad
  • «ما أعرَف أولاد حار تنا بالحكايات! فما بالهم لا يعتبرون؟»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «عندما يلمس الأقوياء سعادة الضعفاء سيدركون أنَّ قوتهم وجاههم وأموالهم لا شيء.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «في حارتنا إمّا أن يكون الرجل فتوة، وإمّا أن يُعدّ قفاه للصفع.

    مشاركة من Ad Ad
  • «الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء، لو رُدَّ إلى الحياة لصاح بكل رجل: لا تخف! الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء، ولن تُتاح لكم الحياة ما دمتم تخافون الموت.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «قد نضيق بالحبّ إذا وُجِد، ولكن شدّ ما نفتقده إذا ذهب.»‏

    مشاركة من Ad Ad
  • «لعلّ الوطنية -كالحبّ- من القوى التي نذعن لها وإن لم نؤمن بها.»‏

    مشاركة من Ad Ad
1 2
المؤلف
كل المؤلفون