مذكرات شيكوريل > مراجعات كتاب مذكرات شيكوريل

مراجعات كتاب مذكرات شيكوريل

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب مذكرات شيكوريل؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب أكثر من رائع مع ترجمة ممتازة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتب رونالد تلك المذكرات بناء علي رغبة ابنته بعد أن طلبت منه أن يكتب رساله لحفيده يحكي عن تاريخ العائلة وعن ذكرياته وقصته.

    يبدأ رونالد مذكراته بذكريات الطفولة ومصر في النصف الأول من القرن الماضي التي عاش فيها جاليات وطوائف مختلفة من كل مكان، ذكريات فيلا المعادي والمربية البريطانية والسائق السوداني، الممرضة اليوغسلافية. اللعب مع أطفال الجيران هو وأخته جانين الخروج في نزهات حول الصحراء ، اجتماعات العائلة في المصيف في الإسكندرية.

    كل شئ كان يسير على مايرام والحياة هادئة الي أن تقرر العائلة الإنتقال إلي الزمالك عام ١٩٥٢ بسبب تغير الأوضاع السياسية في البلد وصعوبة الظروف المعيشية لهم

    تحدث رونالدو عن والده الذي انخرط في صفوف الجيش المصري وحارب معه وفاز لمصر في أولمبياد أمستردام عام ١٩٢٨ و عمه جوزيف الذي شارك بجانب طلعت حرب باشا في تأسيس بنك مصر، وإن والده مصري صميم وسعي بكل علاقاته لخدمه بلده ولم يهرب اي من أمواله للخارج ولم يقرر الهجرة حتي بعد مصادره أمواله .

    انتقلت بعد ذلك العائلة الي ميلانو في ايطاليا وأكمل رونالد واخته تعليمهم ومن بعدها الي سويسرا وكل ذلك وهو يحلم بالعودة إلى مصر والي بيته...

    يقول رونالد أنه الوحيد من جيله من عائلة شيكوريل الذي عاد لزيارة مصر أكثر من مرة وفي أحد زيارته لمصر عام ٩٧ زار أحد فروع شيكوريل وفتح له مدير المكان مكتب والده القديم الذي لم يدخله أحد لمده ٤٠ عاما.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هي رسالة من حفيد مؤسس شيكوريل لحفيده حتى يربطه بأصول عائلته. لو كنت مكان هذا الرجل لفعلت نفس الشيء فكل منا يريد توريث اصوله لذريته. إنها عائلة عاشت في رغد في مصر. أسست شركات و ساهمت في اقتصاد البلد وكانت تعتبر من الطبقة الأرستقراطية الغنية المثقفة ثم اضطرت للرحيل بسبب الأحداث السياسية. ورغم رحيل الكاتب في سن صغيرة إلا ان ذكرياته في مصر ظلت محفورة في قلبه قبل ذاكرته. ليس بمقدور أي شخص تغيير الأحداث التاريخية التي أدت لخروج اليهود من مصر و هو ما فهمه الأب عندما ترك مصر بعائلته فبدأ من الصفر في إيطاليا ثم سويسرا. لم يتطرق الكاتب للأحداث السياسية بل ركز على حال عائلته قبل و بعد الرحيل. الأسلوب غير ادبي فهو أستاذ رياضيات و ليس بأديب. اللغة جافة وبعض الجمل ليس لها معنى بأسلوب متحذلق. الترجمة رائعة و الإضافات في الفهرس ساعدت على شرح الكثير للكاتب العربي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب خفيف بيتكلم عن مصر في عين عائلة شيكوريل اليهودية. وازاي تم ترحيلهم بالاجبار بسبب موقف الاحتلال مع مصر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كتاب أقرب إلى الخواطر منه إلى المذكرات مع ترجمة متميزة. الكتاب يروى السنوات الأولى من عمر الكاتب فى مصر قبل إجبار أتباع الديانة اليهودية على ترك مصر وهنا الكثير من نقاط الاختلاف مع الكاتب الذى أكد بكل وضوح ان انتماء عائلتة بالدرجة الأولى للشعب اليهودي وليس للوطن سواءا مصر أو غيرها وفى فقرة اخري أشار ان إعلان مصر الحرب عام ١٩٤٨ كان خطأ من وجهة نظره دون شرح اما المصاعب التى واجهت عائلة شيكوريل بعد وضع ثروتهم تحت الحراسه فهى نفس الصعوبات التى واجهتها كل العائلات الثرية فى مصر بعد حركة ١٩٥٢ من مسلمين واقباط وليس اليهود فقط. نقطة أخرى وهى موجوده فى العقل الجمعى الغربى عن ذكر الحضارة الفرعونية فقط فى تاريخ مصر وتناسى الإمبراطوريات الكبرى التى تواجدت فى مصر من البطالمة حتى المماليك بخلاف النهضة فى القرن ١٩ والتى كانت السبب المشجع لتواجد الجد الأكبر للكاتب للعمل فى مصر. مع تقديرى للأستاذ المهيلمى مترجم المذكرات فى كلمته عن ان هذا الكاتب شعاع من النور لفترة حزفت من العقل الجمعى المصري و انا هنا لست مدافعا عن حركة ١٩٥٢ لكن ما كان ينتظر من اى حكومة فى حالة حرب مع دولة أخرى سوى اجلاء رعايها والحجز على أموالهم وبالتاكيد الاستاذ المهيلمى يعلم أن بريطانيا مازالت تحتفظ ارصدة مجمده لروسيا منذ الثورة البلشفية رغم مرور اكثر من ١٠٠ عام ونفس الحالة حدثت ٢٠٢٢ مع بدء الحرب الاوكرانية رغم عدم المساس بالمصالح البريطانية فى الحالتين.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4