غلاف كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال للمؤلف خزعل الماجدي. يظهر رجل وامرأة بزي سومري تقليدي يتفاعلان، بخلفية فاتحة وزهور حمراء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال

تأليف خزعل الماجدي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"إنانا" — أول رموز الحب والجمال في التاريخ الإنساني — لم تعرف طعم السكينة في حبّها ولا صفاءً في جمالها. فقد كانت تجسيدًا لأنوثة مبكرة، جريحة، هُشّمت على يد منظومة ذكورية صاعدة، شوّهت معانيها وحرّفت أسطورتها. قصتها لا تنحصر في عشقها المأساوي لـ "ديموزي"، بل تمتد جذورها إلى الألف السادس قبل الميلاد، حيث برزت إلى جانب "الإلهة الأم"، في زمن ما قبل التاريخ، حين كانت الأنوثة مركزًا مقدّسًا في الوعي الجمعي. لكن الانقلاب الذكوري الذي قاده "إله السماء – آن" لم يكتفِ بإزاحتهما، بل أعاد تشكيل صورة الإلهة في وعي الشعوب: من رمزٍ للحياة والخصب والبهاء، إلى صورة شرسة، مدمّرة، غامضة، ومضطربة. سنتتبّع في هذا البحث التحوّلات العميقة التي طالت إنانا: كيف تم تهميشها، ثم استبدالها لاحقًا بعشتار، وكيف تلاشت تدريجيًا لتذوب في طيف من الإلهات الهامشيات. وستشكّل ملحمتها مع "ديموزي" العمود الفقري لهذه القراءة، بوصفها رمزًا لتحوّل الأنوثة المقدسة إلى أنوثة جريحة. لقد تكشّف لنا أن إنانا قد تكون الرمز الأوضح للانقلاب الذكوري على "الإلهة الأم"، المَثَل الأوّل الصارخ لانحدار الألوهة المؤنثة. ففي تفاصيل حياتها وأساطيرها يمكننا أن نقرأ — وإن بشكل ضمني — مراحل هذا التحوّل، كيف تم، ولماذا، وما الذي تركه من أثر في النساء عبر العصور. لقد أُقصيت المرأة من دورها المقدس، وأُهينت عبر التهميش والتشويه، ولم يُسمح لها بالعودة إلى المشهد إلا تحت قيدٍ رمزي: أمًّا عجوزًا للذكور، في عزاءٍ شَكليّ لا يعيد لها شيئًا من جوهرها الأول.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
96 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
خزعل الماجدي

خزعل الماجدي خزعل الماجدي هو باحث في علم وتاريخ الأديان والحضارات القديمة وشاعر وكاتب مسرحي عراقيّ ولد في كركوك 1951, أكمل دراسته في بغداد وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم من معهد التاريخ العربي للدراسات العليا في بغداد عام 1996. عمل في وزارة الثقافة العراقية/دائرة السينما والمسرح لغاية 1998، وعمل ما بين عامي 1973-1996 في الاذاعة والتلفزيون والمجلات والصحف العراقية واتحاد الأدباء والكتاب ودائرة السينما والمسرح. ثم أستاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن. وما بين عامي 1996-1998 عمل في الأردن ونشر كتبه الفكرية الأولى.
عـاد إلى العراق في آب 2003 وعمل مديراً للمركز العراقي لحوار الحضارات والأديان في العراق. وما بين عامي 2007-2014 حاضر في جامعة لايدن وعمل في عدد من الجامعات المفتوحة في هولندا و أوربا وهو يدرِّس تاريخ الحضارات والأديان القديمة. كما أنه عضو في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق واتحاد الكتاب العرب واتحاد المسرحيين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين واتحاد المؤرخين العرب وعضو في الأكاديمية العالمية للشرق – غرب في رومانيا، وهو مؤلف مسرحيّ لإضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من خمسين كتاباً في الميثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة والشعر والمسرح وتاريخ الأديان و علم وتاريخ الحضارات.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال

من هو مؤلف كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال؟

مؤلف كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال هو خزعل الماجدي.

في أي عام نُشر كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال؟

نُشر كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال؟

يبلغ عدد صفحات كتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال 456 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال؟

دار النشر لكتاب إنانا والانقلاب الذكوري: السردية الأسطورية والثقافية لإلهة الحب والجنس والجمال هي دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع.