❞ ؟ لماذا لا يصنع الناس أشياءَ حسنة، أو على الأقل يعترفون بقبحِ ما يصنعونه؟ ركَّزت تفكيري أكثرَ من مرة ولكني لم أعثر على إجابة داخلي. وأخيرًا غفوت. ❝
العدو
نبذة عن الرواية
منذ نعومة أظافري، أدركت قبح كل ما صنعه الإنسان حولي، لكن لم تتضح لي حقيقة هذا القبح في منزلي إلا فيما بعد. كان بيتي، مثل غيره من البيوت، ضيقًا، رثًا، كوحش صغير محاصر. لطالما كنت أوجه نقدي سابقًا إلى الآلات والألعاب والطائرات، لكن اكتشافي المفاجئ أن والديّ وأنا كنا ضحايا خدعة، وأن حياتنا فُرضت علينا في هذا البناء البشع، كان صدمة أذلتني وأشعلت فيّ غضبًا لم أعرفه من قبل. كنت أتساءل بلا هوادة: لماذا بُني منزلنا بهذا الشكل القبيح؟ لماذا هو مشدود على تلك الصورة الخاطئة؟ لماذا يقف صامدًا وسط أرضنا دون أن يمنحنا إحساسًا بالحرية والدفء؟ لماذا يفتقر إلى الرحابة التي يفترض أن يكون عليها بيتنا؟ لماذا نُجبر على إضاءة الأنوار في وضح النهار، بينما يمكننا تناول وجبة الغداء تحت ضوء الشمس الطبيعي لو لم يُحجب سقفنا ذلك؟ لماذا؟ لماذا؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 1975
- 164 صفحة
- دار الثقافة الجديدة
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
68 مشاركة