عمري تسع سنوات، أدرس في مدرسة القديس لويس، والذي على فكرة، هو ليس شيخًا ولا محترمًا، بل هو نفسه لويس التاسع الذي أسرناه في دار ابن لقمان بالمنصورة. لا أعرف كيف أصبح قديسًا في بلاد الفرنجة، لكن هذه قصة مختلفة. المهم، كنت غالبًا الأول على الفصل، ومعروفًا بأدبي والتزامي، لذلك عندما يضطر المدرسون لمغادرة الفصل لبضع دقائق، كانوا يتركونني واقفًا أمام السبورة لأدوّن أسماء التلاميذ المشاغبين الذين يصدرون أي ضوضاء أو فوضى. في إحدى المرات، تحدث زميلي بسطويسي إلى جاره، فكتبت اسميهما على السبورة معًا.
أفضل ما في الكتاب صدق الكاتب. لكنه حائر حتى النهايه و يفكر في الانتحار. أشفقت عليه كثيرا فهذا نتيجة التربية الخاطئة فهو أيضا لم يسامح أمه و يعتبرها المسؤلة عن تدمير حياته.