داخل الوحش : القصة الأخرى للجميلة والوحش
نبذة عن الرواية
في قلعةٍ بعيدة عن العيون، خلف غيومٍ لا تبرح السماء، يعيش أمير ملعون، غارقًا في عزلةٍ أكلت من ملامحه كما أكلت السنين من جدران قصره. قلة من الناس زعموا أنهم رأوه، ووصفوه بشعرٍ متشابك كالأغصان البرّية، وأظافر حادة تشبه أنياب الوحوش. لكن هذا الكائن الغريب لم يكن دومًا على هذا النحو. فقد كان في يومٍ ما أميرًا محبوبًا، يملأ القصر ضحكًا وبهجة، إلى أن وقعت لعنة غامضة غيّرت كل شيء. ما الذي حدث؟ ومن كسر قلبه أو أغوى روحه؟ الأسئلة كثيرة، ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لهذا الأمير، الذي نسي ملامح وجهه الحقيقي، أن يجد الحب الصادق الذي يكسر اللعنة ويعيد إليه إنسانيته؟ أم أن العزلة أصبحت جزءًا لا يُفك منه؟.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 184 صفحة
- [ردمك 13] 9789771462880
- دار نهضة مصر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
هند أحمد السيد
الرواية: الوحش الذي في الداخل.
الكاتبة: سيرينا فالنتينو.
ترجمة: جومي.
دار النشر: كارلسن.
عدد الصفحات: 224.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في استكمال لسلسلة أشرار ديزني، تستكمل الأحداث بعد انتشار قصة الملكة الشريرة التي حاولت قتل الأميرة سنو وايت بالتفاحة المسمومة وإنقاذها من خلال الأمير بواسطة قبلة الحب، لنعيش حكاية الأمير الوسيم المتعجرف وصديقه غاستون المقرب، في أحداث جديدة لم تذكر في فيلم الجميلة والوحش.
في هذه القصة، كان الأمير خاطباً لسيرسي، والتي كانت فائقة الجمال بعينيها الزرقاء وشعرها الأصفر، ولكن حين علم أنها ابنة مربي خنازير قام بإهانتها، على الرغم من حبه لها، إلا أنها كانت لا ترقى إلى مقامه، مع تشجيع مستمر من صديقه غاستون، لكنه لم يعلم أنها كانت الشقيقة الصغرى للأخوات الثلاثة الساحرات، ليقمن بوضع لعنة عليه، بتحوله إلى وحش بالتدريج مع تحول خدمه كذلك ونسيان الناس له، إلا إذا وجد من تحبه قبل سقوط آخر ورقة من الوردة السحرية، ليحاول الأمير خطبة الأميرة توليب من المملكة المجاورة واكتساب حبها حتى يستطيع التخلص من اللعنة، إلا إنه لم يكن يحبها بصدق، فلم تنجح المحاولة مع التدخل المستمر للأخوات الثلاث الراغبين في الانتقام منه لكسر قلب شقيقتهن الصغرى الحبيبة، لينكسر قلب توليب والتي كان جمالها لعنة عليها وتحاول الانتحار، لولا أن أنقذتها ساحرة البحر أورسولا مقابل الحصول على جمالها، وفي المقابل تحول الأمير إلى وحش كامل مع اقتراب سقوط آخر ورقة، وتحول جميع العاملين بالقصر إلى أدوات منزلية، مع عدم تذكر غاستون لصديقه المقرب الأمير والعكس، مع محاولة غاستون المستمرة للتقرب من بيل لخطبتها، إلا أنها كانت رافضة تماماً ولحبها الشديد للقراءة، كما أن غاستون كان يريد ربة منزل لا متعلمة قارئة، وحين تورطت بيل مع الوحش لإنقاذ والدها، تدخلت الساحرات كي لا ينجح الوحش في كسر اللعنة، فجرت الأحداث كما جرى الفيلم، إلا أن سيرسي تدخلت بإنقاذ الأمير بعد قيام غاستون بطعنه، وساعدته على التحول لبشري خاصة بعد أن وجد حبه الحقيقي وعرف معنى الحب، لكنها غضبت غضباً شديداً من شقيقاتها لتدخلهن ومحاولة تدمير حياة بيل وتوليب وغاستون والأمير، لتنتهي الأحداث بزواج بيل، ومغادرة سيرسي المنزل مع نيتها الذهاب لأورسولا لإصلاح أمر الأميرة توليب وما حدث بين كلاهما من اتفاق.
وضحت الرواية العديد من الأحداث الغامضة التي جرت في الفيلم، على الرغم من ذهولي من ترابط العوالم بهذا الشكل.
أتطلع لقراءة الأجزاء التالية.


















