عندما وضع كل فرد عقله داخل ماكينة صغيرة يحملها في جيبه، وكانت أقرب إليه من أسرته وأحبائه وأصحابه، ثم تبع هذا إقامة عالم افتراضي وهمي، يحقق فيه أحلامه، ويصنع فيه ما لا يستطيع صنعه في عالمه الحقيقي. ذهب الإنسان للعالم الافتراضي ومكث فيه، حتى اختلط عليه الأمر، وأصبح لا يمكنه التفريق بين الواقع والوهم، وانتهى به الأمر إلى أنه أنصف الوهم واعتبره حقيقة.
ضارلا
نبذة عن الرواية
حين تصبح المشاعر رفاهية، ويصير الإنسان مجرد آلة تمشي على قدمين، فمن يجرؤ على الحلم؟ في مدينة "دارلا"، صار البشر تروسًا داخل آلة عملاقة، تُسيّرهم سترات إلكترونية تمحو انفعالاتهم، تتحكم في كلماتهم، وتمنعهم حتى من الحلم... لا حب، لا غضب، لا دموع... مجرد نظام صارم يحول البشر إلى كائنات باردة، محكومة بقوانين التكنولوجيا القاسية! لكن هناك رجل واحد لا يزال يتذكر... كُسمان، الشيخ الوحيد الذي رفض الاستسلام، يعيش منعزلًا مع كلبه، يراقب مدينته وهي تذبل تحت سطوة شركة "رادندينيو" التي جعلت الآلات سادة، والبشر عبيدًا. في ليلة غامضة، داخل جدران أوبرا "توبيجيا" المنسية، يكتشف كُسمان أن الحقيقة لم تُمحَ بالكامل، وأن هناك من يرفض الخضوع... تبدأ رحلته في الظلال، حيث يطارده الخطر، تحاصره الأسرار، ويواجه السؤال الأعظم: هل تبقى للإنسانية فرصة أخيرة؟ أم أن اللعبة قد انتهت... إلى الأبد؟عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 335 صفحة
- [ردمك 13] 9789778698046
- ميثاق للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
53 مشاركة