انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2 > اقتباسات من رواية انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2

اقتباسات من رواية انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2

اقتباسات ومقتطفات من رواية انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • المخدرات الرقمية؛ مقاطع من نغمات تُسمع بسماعتين، وتبث منفصلة في كل سماعة، بحيث تُبَث ترددات معينة في الأذن اليمنى، وأخرى مختلفة في اليسرى.. عند سماعها لفترات طويلة تمنح المستمع تأثيرًا قريبًا من الهيروين والكوكايين، وتؤثر على الدماغ، فتقل استجابته للمؤثرات الطبيعية.

    ‫ مخدرات العصر التي لم تجرمها الشرطة بعد، ولا

    مشاركة من Marwa Ali
  • أنتِ مررتِ إذن بما يشبه التنويم الإيحائي من قبل، لو كنت انغمستِ في القراءة والخيال، حتى انفصلتِ عن العالم من حولك.. يحدث هذا للكثير في أثناء مشاهدة الأفلام أيضًا، أو سماع الموسيقى، وربما بشكل أعمق من القراءة.

    مشاركة من Marwa Ali
  • القاتل المتسلسل مجهول الهوية «زودياك» -الذي قتل خمسة أشخاص، وجرح اثنين، وادعى أنه قتل ثمانية وعشرين آخرين- راسل صُحفًا أمريكية، وهددها بالتفجير لو لم ينشروا خطاباته المُشفَّرة، التي يشير فيها إلى هويته.. نشرت الصحف الرسائل، التي ادعى فيها أنه يقتل؛ ليحتفظ بمن قتل عبيدًا في العالم الآخر.

    مشاركة من Marwa Ali
  • أتذكر منظر المذابح والمجازر، التي تمر على شاشات الهواتف الآن، ولا أجد في نفسي رغبة سوى أن أرفع إبهامي إلى أعلى فيختفي الهول، وتحل محله صور القطط والطعام وأخبار الممثلين.. بجرَّة إبهام تُمحى الفظائع وكأنها لم تكن.

    مشاركة من سـ | 📖
  • كم نتغير!

    ‫ كم نتطور!

    ‫ ننسلخ خارجين من جلد أبناء آدم القديم، إلى جلد أصم أبكم لا يليق حتى بأفعى.

    مشاركة من DaliaKabary
  • الحقيقة أنني لا أراهم سوى جزء من الحياة البرية بالفعل.. حيوانات نادرة لا حق لها في الحياة إلا لو بذلت جهدًا كافيًا للتحول من فرائس إلى مفترِسات، وإلا فمصيرها للانقراض مثلها كمثل غيرها مما انقرض في مواجهة الطبيعة أو الإنسان.

    مشاركة من DaliaKabary
  • ‫التساؤلات الخامسة

    ‫ حتى السفاحون.. اختيارهم لضحاياهم ليس عشوائيًّا.. ثمَّة نسق دائمًا.. قِطع بازِل تُركَّب إلى جوار بعضها البعض لتكوِّن لوحة فنية كاملة، لا يراها إلا القاتل.

    ‫ لوحة فنية لا بد أن تكتمل مهما تكلَّف الأمر.

    ‫ (مريم)

    ‫ صيد فيل

    مشاركة من DaliaKabary
  • كم نتغير!

    ‫ كم نتطور!

    ‫ ننسلخ خارجين من جلد أبناء آدم القديم، إلى جلد أصم أبكم لا يليق حتى بأفعى.

  • قال رجل حكيم ذات مرة: إن الفضول هو أُولى خطايا البشر، وأنا أرى أن تفرُّد البشر هو ما يحسبه الناس خطايا.

  • ‫ إلى كل حي ميت..

    ‫ إلى كل ميت لم يحيَ..

    ‫ إلى كل شهيد لن يموت..

    ‫ إلى الأرض التي تشرَّبت دماء الاستغاثات الأخيرة، ثم لفظتها لعنة على الضالين.

    مشاركة من Nour Redwan
  • الضغط هو العامل الأهم في تحويل المجني عليه إلى مجرم.. هذه قاعدة مهمة.

    مشاركة من Reader
  • ❞ تلك القوالب هي ما تحاول وسائل التواصل الاجتماعي تصنيفنا من خلاله، في نوعيات محدودة، ومن ثم يسهل مخاطبة كل مجموعة، بما يؤثر فيها ويحوِّلها إلى قطيع خلف متبوع.

    ⁠‫هل ترجمة كلمة (Follower) المعتمدة في وسائل التواصل، تابع أم مُتابِع؟! ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ ما يعرض على محركات البحث العادية، يمثل قمة جبل جليدي من المعلومات، أما باقي الجبل فلا يطلع عليه إلا المختصون والمختلون والمجرمون. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ كنت صغيرًا وقتها، والعالم في عينيّ أبيض أو أسود، والمجنون بالنسبة لي هو من يهيم في الشوارع أشعث الشعر أغبر الملابس، يُخرِّف باستمرار. ❝

    مشاركة من Fatma
  • أعتقد أن الله خلقنا لنكون عاديين، لا خارقين.. أن نستمد العون من خالق الكون، لا من أنفسنا العاجزة القاصِرة مهما تجبَّرت.

    مشاركة من شيرين سامح
  • هبط الإنسان من الجنة على أمل العودة إليها، لكن يبدو أنه سيعود إلى الجحيم.

    مشاركة من شيرين سامح
  • الضغط هو العامل الأهم في تحويل المجني عليه إلى مجرم.. هذه قاعدة مهمة.

    مشاركة من شيرين سامح
  • أعتقد أن الله خلقنا لنكون عاديين، لا خارقين.. أن نستمد العون من خالق الكون، لا من أنفسنا العاجزة القاصِرة مهما تجبَّرت

    مشاركة من هند طارق
  • إلى كل حي ميت..

    ‫ إلى كل ميت لم يحيَ..

    ‫ إلى كل شهيد لن يموت..

    ‫ إلى الأرض التي تشرَّبت دماء الاستغاثات الأخيرة، ثم لفظتها لعنة على الضالين.

    مشاركة من هند طارق
  • ‫ - جريمة كاملة بلا فاعل، وتظل الضحية حية لا تعرف أنها ضحية، ولا يعرف القتيل من قتله حقًّا

    مشاركة من deda
المؤلف
كل المؤلفون