قطط سوداء - حسين السيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قطط سوداء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هنا خرجت من فمها صرخة توقظ الموتى فهرع محسن نحوها وقلبه يرتجف. ومن النظرة الأولى أدرك ما فعلته. كان في غير حاجة لأن تخبره بالكارثة. لكنها تحدثت وصرخت في انهيار : -لقد قتلته يا محسن. لقد قتلت طفلنا. قتلته بيدي هذه. *** «في لحظة من اليأس والعزلة، يبحث رجل وزوجته عن مخرج لعلاقتهما المتلاشية. يقعون في صفقة مشروطة مع الشيطان، في عالم من الأحداث الغامضة وكوابيس الليل، تنكشف مأساة الزوجين، ويظهر الشيطان ليطلب الثمن المتفق عليه. تتبدل الأمور بشكل غريب يجدون أنفسهم في قلب لغز مرير ، هل ستكشف الأحداث الغامضة حقيقة هذه الصفقة الشيطانية؟ وهل يمكن للزوجين تجاوز الكوابيس التي خلفها هذا العهد الشيطاني؟» ***
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 16 تقييم
112 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قطط سوداء

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    التقييم⭐⭐

    بتبدأ احداث العمل بزوجين (محسن - انغام) وبنشوف رحلة كفاحهم في المحاولة، بل المحاولات الكثيرة للإنجاب، الي بسبب ضعف رحم الأم مش بيكمل للآخر..

    وفي أحد المرات اثناء تصفح محسن جهازه (الكمبيوتر) بيكتشف موقع غريب.. غامض بعض الشيء.

    وصفحة محادثة لمجهول بيعرض عليه أنه يساعده في موضوع الانجاب، والنجاح مضمون!!

    لكن طريقة الكلام الغريبة والاجواء الغير مريحة للموقع دا، بيخلي محسن بين نارين، يوافق ويجاري المجهول دا؟

    ولا يكبر دماغه كأنه مشفش حاجة؟

    ⚠️ يصلح العمل لمن 18+ ⚠️

    حسين السيد كاتب تقيل.. له رصيد كبير معانا، ثنائية الجثة الخامسة، نجع الموتى، الشيخ الاسود.. وغيرهم من الاعمال الي سابت بصمة ملحوظة في أدب الرعب المصري

    ولكن... وبكل آسف وحزن، لولا ان اسمه علي الرواية دي عمري ما كنت هكملها..

    حتى الغلاف والعنوان لم يصنعوا فضول نهائي وضُعاف جداا جدااااا!!!

    مبدئيا من اول كام فصل في العمل انت شفت النهاية يا معلم.. وعارف احنا رايحين علي فين وايه الي هيحصل..

    ندخل في المراجعة نقطة، نقطة..

    اللغة والسرد هما احسن جوانب العمل، لغة عربية فصحي قوية سردا وحوارا..

    سرد سلس.. مـرعب وأدى وظيفته كويس ((في القليل من الأحيان))

    شخصيات العمل زي ما ذكرت هما الزوجين مفيش غيرهم وبعض الشخصيات المساندة لسير الاحداث، وشخصية ثالثة الكلام عليها يعتبر حرق، رغم ان العمل حارق نفسه من اول فصل اصلا!! ومن كلمة الضهر🙃

    جانب الشخصيات هنا هو بيوضح او بينقل كم المعاناة الي بيعانوها هشان يخلفوا، ودا سببه هو التعاطف مع ما سيحدث وجعله منطقي، هل بقي نجح في دا؟

    بنسبة كبيرة آه...

    ولكن زي ما ذكرت انت اصلا عارف ان كدا كدا الي ف دماغك هيحصل من إظهار معاناة الشخصيات

    فهو يعتبر هدف ((آوف سايد)) كدا😅

    وطبعا كارثة الشخصيات هو عدم الوصف الشكلي تماما لهم لدرجة اني مش عارف حتي اعمارهم بحيث اقدر اخمن شكلهم !!

    جوانب الرعب في العمل مهروسة والواحد شبع منها خلاص روايات وافلام، ولكن برده يبقي حرام عليا لو اغفلت مجهود الكاتب في تصميمه لمشاهد رعب كانت فعالة ساعات، بس المعظم فعلا كان مبتذل اوووي

    واصلا العمل دا كان يطلع منه رعب اكتر من كدا بالذات في التلت الاخير!!

    عجبني إدخال احداث معينة من عمل آخر للكاتب في العالم بتاع العمل دا

    يمكن من الرسائل التي يحملها العمل واهي تبقي حاجة تحسب له، انه بيعرض قد ايه اليأس ممكن يوصل الانسان انه يعمل حاجات عمره ما كان يفكر يعملها حتي يصل لهدفه الصعب..

    ولكن طبعا النهاية جت وضحت نتيجة دا ايه

    أخر كلمتين عايز اقولهم

    حسين السيد يا جماعة حقيقي كاتب موهب ولو انت بتقرأ المراجعة دي ومقرأتلوش رواية قبل كدا... اجري بسرعة ترشيح مني ليك ((الاعمال الي ذكرتها فوق في الأول)) بالذات لو ليك في الرعب هتتكيف

    لكن قطط سوداء عمل لم يوفق فيه للاسف

    واتمنى يبطل يغيب عننا كتير ويرجع جودة زمان ♥️♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أتمكن من اتمام قراءة الرواية

    قد تكون الفكرة جيدة

    لكن لماذا لم تهتم دار النشر بمراجعة الرواية؟

    الأخطاء الاملائية مزعجة ولا تحتمل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    حسنا إنها جميله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    nice

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق