حب عنيف > اقتباسات من رواية حب عنيف

اقتباسات من رواية حب عنيف

اقتباسات ومقتطفات من رواية حب عنيف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

حب عنيف - هدى عمران
تحميل الكتاب

حب عنيف

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ أشعر أننا عبارة عن ذكريات، لسنا شيئا آخر بالتأكيد، وأننا دخلنا إلى هناك ونعيش حياتنا الآن داخل ذكرياتنا منتظرين تكرارها، أو أننا نسعى لتكرارها". ❝

    مشاركة من heidi
  • إن الجسد الوحيد العاري هنا هو الجسد الرجولي المحاصر والمندمج بين قوتين أنثويتين أكبر من كينونة جسديهما: ظهرٌ جميل وقفا جميل لدرجة مبكية، يشي بالرعونة والصِبا، إنه جسد لم يشبع من التجربة لأن الشبع وهم الفقير ‫ وهذه اللوحة كأنها

    مشاركة من Feby Sabry
  • كانت أمه في مرمى بصره تجلس على صخرة وتبكي، مشى إليها وكلما مشى ابتعدت المسافة بينهما أكثر، ظل يمشي ويمشي ولم يصل.

    مشاركة من Bassem Taha
  • كانا يحبان قضاء أيام الجُمع معا في نزهات طويلة في الحدائق القريبة تضع يدها حول كتفه ويحيط خصرها بيده، حينها ينساب لسانه بحديث لا ينقطع عن أفكاره وأحلامه فوجئت مرة بحديثه عن الكون، قال: "تعرفي ياماما أنا بسأل نفسي أوقات

    مشاركة من Amal Idris Haroun
  • ولكن بعد كل هذا التعقيد وهذه الحياة المليئة بالكوارث هل يصحُّ للإنسان أن يتساءل عن الحب، دي رفاهية أكبر من حياتي

    مشاركة من ..
  • لم أنعم إلى الآن بهذه اللحظة من التفتيت. انتظرت من يستحق، لكنه لم يأتِ، دعوت الله كثيرا في صلواتي أن يغفر لي هذه التجارب، وألا يحسبها علي في مرتبة الزنا...

    مشاركة من Bassem Taha
  • نظرت إلى الباب، وتخيلت شكل المرأة تجلس خلفه على الكنبة وأنها تتفرج عليّ وأنا آكل؛ فتراجعت عن الأكل، ورحت أتفرج على الساحة من النافذة وقت الغروب، ومن وقتٍ لآخر كنت ألتفت إلى الرغيف، وكان الجوع يجعلني أطيل النظر رغما عني..

    مشاركة من Bassem Taha
  • شعرت أن امرأة أخرى غيري تظهر في الصور، بجسد ليس لي، البطن كانت مدورة، والأرجل ملفوفة حول بعضها بارتباك، فوقفت على السرير، حتى ألقي نظرة فاحصة على جسدي في المرآة، لكنها كانت صغيرة لأراني كاملةً.

    مشاركة من Bassem Taha
  • قربت الصورة التي تطل بوجهها ناحيتي، حدقت في عينيها الساكنتين أمامي لأتحداها، فتلاشت نظرة الاستنكار التي أراها كلما تلاقينا، وشعرت لوهلة أنني ألمح نظرة فَزَع.

    مشاركة من Bassem Taha
  • عصبني تجاهلها لأقصى حد فذهبت الى التليفزيون وأغلقته، لكنها نظرت إليّ نظرة حاسمة ومخيفة، ثم اتجهت بهدوء ناحية التليفزيون وفتحته مرة أخرى وعلت الصوت أكثر؛ فاضطررت يومها للخروج حتى لا أقتلها.

    مشاركة من Bassem Taha
  • كنت أود أن أقول إنني أحيانا أشعر بثقب ما في قلبي، ثقب حقيقي، يتسع أحيانا كأنه بئر وهذا البئر يسحب كل شيء بداخلي معه، يسحب كل العالم حتى التلاشي، في هذا التوقيت أريد لأحد أن يسيطر عليّ، أن يأخذني مني،

    مشاركة من Bassem Taha
1