لونجا - مريم عبد العزيز
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لونجا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تبدأ الرواية باكتشاف جثة عازف العود شكري بعد اختفائه لأيام، ليأخذنا السرد إلى حيوات بُشرى وشعبان وعادل وياسر وخالد وسميحة، داخل شوارع عابدين المتفرعة والمتداخلة لترسم لنا خريطة إنسانية متشابكة، الكل فيها يحمل خطيئته وصكوك اعترافه.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 15 تقييم
88 مشاركة

اقتباسات من رواية لونجا

وَلَيسَ الذِّئبُ يأكُلُ لحمَ ذِئبٍ

⁠‫ويأكُلُ بَعضُنا بَعضًا عِيانَا"

⁠‫(محمد بن إدريس الشافعيّ)

مشاركة من Donia Darwish
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لونجا

    15

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    شكري مدرس موسيقى على المعاش ، فنان محب للعود و الغناء ، يحيا الحياة كما يحبها رغم ما تطوله من شائعات .. اختفي أسبوعًا ليتسأل أهل شارعه عنه و يكتشفون بالصدفة موته في شقته منذ اسبوع ، و بالكشف عليه اتضح أن موته يحمل صبغة جنائية .. فمن يا ترى وراء موته ؟

    تنقلنا الكاتبة لشارع عابدين بأجوائه و ناسه ، ترسم المكان ، تحدد الزمان ، تجيد وصف الشخصيات و توزيع أدوارها ، لتتضافر الحكايات و تتكامل المشاهد ما بين ماضي و حاضر ، أمنيات و مخاوف ، اندفاع و تهور .. حتى ترتسم الصورة كاملة بشكل متناغم لا تشوبه شائبة ، كل ذلك بلغة سهلة معبرة و وصف رائع للمكان و الشخصيات بكل أبعادها المختلفة .. مع نهاية مناسبة جدا لحبكة العمل .

    رواية ممتعة جمعت وصف المكان ، بعبقرية السرد مع رسم الشخصيات ببراعة ، و إتقان الحبكة بكل خطوطها حتى النهاية .. في إطار إجتماعي إنساني بنكهة بوليسية

    تقييم ٤ نجوم و نص

    #قراءات_وترشيحات #كتب_في_كتب

    #روايات_عربية #روايات_مترجمة

    #لونجا

    #الكتب_خان

    #قراءات_٢٠٢٤

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هذه رواية تُقرأ على مهل.

    ليس فقط لإنها مكتوبة بـ "هندسة" .. وإحكام،

    ولكن لأنها ترصد بدقة وذكاء طبائع النفوس البشرية في مواجهة جريمة "كالقتل" ..

    والرواية رغم أنها تكشف عن المجرم ببساطة، إلا أنها تتجاوز ذلك لتورط القارئ والأبطال معًا في أكثر من مجرد جريمة قد تكون عابرة!

    لايمكن أن نتخيّل أننا في ما لايزيد عن 140 صفحة تعرفنا على تفاصيل حياة بل وتاريخ أكثر من أربع شخصيات رئيسية في الرواية، وجاء كل ذلك بسهولة وانسيابية، وعلى تقسيمات فصول الرواية التي جاءت موزونة إلى حد بعيد،

    للموت هنا مرة أخرى حضور وسطوة، بين خالد وشكري، وثمة تقارب بين الشخصيتين، رغم فارق حياة كل واحدٍ منهما، والنهاية المأساوية لعالمهم، ولكن المفاجأة أن ثمة احتفاء آخر بتفاصيل الحياة والموسيقى والشوارع ..

    .

    إطلالة أولى على "لونجا" التي تحتاج لأكثر من توقف وقراءة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "يومها من بين فتحة صدرها ومع الدفء المنبعث لم يكن (لرائحة) الفنيك حضور، تلاشى خلف شيء لا يمكن أن يطلق عليه عطرًا، لكنه الرائحة الأصلية للإنسان، بصمته الخاصة، تلك التي ردّت ليعقوب النبي بصره، ذلك النوع من الروائح التي تنبّه الحواس، بل تحييها بعد موتها." - رواية لونجا لمريم عبد العزيز 🇪🇬

    لكل عمل نصيب من اسمه، ولا تشذ هذه الرواية عن القاعدة، فقد أرادتها مريم "لونجا"(وهو أحد قوالب الموسيقى العربية الذي تكثر فيه القفزات اللحنية على حد تعبير المؤلفة)، فكانت الرواية بمثابة القطعة الموسيقية التي نلهث إذ نلاحق تبدل نغماتها وتحوّل هيئتها مع إماطة اللثام عن تفصيل تلو الآخر في حكاية/معزوفة بالغة التشويق والمراوغة.

    منذ المشهد الاستهلالي ندرك أن هناك لغزًا ينتظر الحل، وموتًا يستوجب التفسير، وعلى خلفية الألحان التي يدندن بها الموسيقي شكري، تهتز أوتار خفية هي المقابل الرمزي لخيوط الحكاية، فنجد أن كل شخصية فاعلة في القَصّ هي بمثابة وتر يختلج بقبس من المسكوت عنه، فيتصاعد الإيقاع وصولًا إلى حبكة درامية صاغتها المؤلفة باقتدار.

    لعل أكثر ما أمتعني في الرواية هو أسلوب بناء الشخصيات والتشبيك بينها بمصداقية وتلقائية لا يقدر عليها سوى من راقب أنماط سلوكية عن كثب وغاص في عوالمها بحثًا عن فهم أعمق للشخوص، وهو ما انعكس جليًا في النّص.

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق