العودة الى آخر الحارة : كيف تتذكر أعياد ميلادك بعد الأربعين - عبد الرحمن مصطفى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العودة الى آخر الحارة : كيف تتذكر أعياد ميلادك بعد الأربعين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

العودة إلى آخر الحارة بقلم عبد الرحمن مصطفى ... داوم عبد الرحمن مصطفى على عادة سنوية منذ الخامسة والعشرين: في ذكرى يوم ميلاده يكتب في مدونته "آخر الحارة" خلاصة العام الماضي وتطلعات العام الجديد، يتأمل النجاحات والإحباطات والآمال والمخاوف، على الصعيد الشخصي وأيضا العام. وبعد أن جاوز الأربعين، يعود ليقتبس من تدويناته السنوية ويعلق عليها ويجري حوارًا بين المدون العشريني ثم الثلاثيني وبين الأربعيني بنظرته الجديدة للحياة، وفي الوقت ذاته، يكتب تاريخًا شخصيا للتدوين والصحافة وتحولات الحياة الاجتماعية والسياسية من 2005 إلى الآن.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2023
  • 188 صفحة
  • [ردمك 13] 9789779445953
  • وزيز

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 19 تقييم
156 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العودة الى آخر الحارة : كيف تتذكر أعياد ميلادك بعد الأربعين

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    "لأعترف أنني لا أريد أن يمر الزمان، بل أريده أن يعود إلى الوراء. لأختر شيئاً أعرفه؛ فمع كل يوم يمر، أشعر أني لا أعرف شيئاً، أفقد كل يوم معلومة جديدة، أعيش وسط الثرثرة."

    كتاب "العودة إلى آخر الحارة" هو خليط من سيرة لكاتبه، وتتبع للصحافة المصرية وما طرأ عليها من تغيرات جذرية خلال خمسة عشر عاماً، يتبع الكاتب عادة أن يكتب في كل عيد ميلاد له على مدونته عن شعوره وإنطباعه عن العام السابق -ومن هنا يأتي فكرة العنوان الجانبي كيف تتذكر أعياد ميلادك بعد الأربعين- وتستطيع أن ترى الأحداث المروية بحميمية وصدق، وشجن، أناس مرت وأحداث انتهت، خيبات وفرح، علاقات مُتشابكة، تقدم مهني، وأحياناً يجد نفسه دون أي وظيفة! هناك مصطلح عامي اسمه "الدنجلة" وهو باختصار شديد وغير وافي: التنقل من عمل إلى عمل ومن ظروف إلى ظروف، وغالباً ما يرتبط بمن كان حظهم عاثر، ولكنهم برغم ذلك يسعون، برغم كل الصعوبات، ووجدته مُناسباً للغاية لحالة الكاتب خصوصاً بعد لقاءه الأخير مع صديقه ومحاولة تذكره لنجاحاته في أربعون عاماً، ويرد صديقه بخاتمة عظيمة أن السعي وحده انتصار! وعلى الرغم من أن أحداً لا يرى سعيك ويكون التركيز وحده على النجاحات الجلية، ولكني أرى أن استمرارية السعي والمثابرة أفضل انتصار شخصي للإنسان، وخصوصاً بعد التقلبات التي مرت بها مهنة الصحافة من تطورات وتغيرات وتقدم للتكنولوجيا، أثرت في مهنة الصحافة -في الأغلب- بالسلب، وأعطى الكاتب هذه الجزئية حقها بداخل الكتاب، فتتبعنا التغيرات والتحولات بتعجب وشجن.

    وعند الحديث عن الشجن، تأتي ذكريات الثورة، وما تلاها من أحداث، آمال انتهت بخيبات عريضة، وتحول درامي لشعب كان يطمح، ليكتشف أن الطموح ليس من حقه، أحداث دموية، ومظاهرات واحتجاجات، مشاحنات، وأحداث سياسية نتفاجئ أننا مرينا بكل هذا، وكأن النتيجة التي وصلنا إليها لا تساوي أبداً ما اختبرناه، وحسبنا أن هناك نهاية مختلفة، تحمل انتصاراً، ولكن، دعنا لا ننسى أن السعي وحده انتصار، وأن استمرارية السعي والمثابرة برغم عدم وجود نتائج فعلية لها، هي انتصار حقيقي، حتى لو كان ذلك بينك وبين نفسك فقط.

    ختاماً..

    واحد من أجمل كتب السيرة الذاتية، مختلطاً بعديد من الأشياء، استمتعت برفقته، وجعلني أشعر بشجن لأيام بعيدة من الماضي، وانظر بترقب إلى المستقبل، وبكل تأكيد تجربة "عبد الرحمن مصطفى" هي واحدة من التجارب التي تُستحق أن تُقرأ، حتى لو على سبيل أن تعرف كيف تتذكر أعياد ميلادك بعد الأربعين.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت الكتاب .. شعرت بأن فقرات الكتاب كالمدفع سريع الطلقات وكل فقرة تصيب هدف ما بدقة في داخل وجدان القارئ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق