سواكن الأولى - وليد مكي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سواكن الأولى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هناك في منطقةٍ سرديَّةٍ ما - بعيدةٍ عمَّا هو مألوف - وعن تلك الحكاياتِ التي توجد هنا وهناك، وعن بشرٍ لهم أقدارُهم كما لهم أساطيرُهم وحَيَواتُهم التي يألفونها دون غيرهم، يكتب وليد مَكِّي «سَوَاكِن الأولى». رواية واقعيَّة جدًّا، وأُسْطوريَّة أيضًا، وفيها رصدٌ للعادات والتقاليد، وحَكْيٌ مستمرٌّ عن تآلُف الجِنِّ والبَشَر الذين يظهرون كنسيجٍ واحدٍ في هذا المجتمع القَبَليّ بامتياز. تُظهر الرواية جغرافيَّة المكان، بما فيه من جبال ووعورة وطُرُق بعضها مُعبَّد، وبعضها غير معبد، ومطر قد يأتي أو لا يأتي. وتستعين بأسماء مُعبِّرة عن منطقة البشاريَّة الكُبرى، مثل «الطاهر أولباب» و «آدم أوكير» و «حمداي سرَّار» وغيرهم. وفي خِضمِّ كل هذا، يكتب «آل أولباب» حكايتهم، وتكتب الغيمة حكايةً أخرى، حين تضمُّ «هُمَّد» المُعتدَّ بجَبَنته ورجولته، إليها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 11 تقييم
105 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سواكن الأولى

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    طيب أنا هوصف خطوات تجربتي مع الرواية:

    البداية غرائبية عن انس وجن متعايشين مع بعض وتجمعهم مهابة وتقديس جبل 'البا' الحي، وكمان لغة لن أقول صعبة، لكن خاصة بلهجة أهل المكان، بصراحة البداية لم تكن مبشرة.

    ثم ما أن ظهر وكيل النيابة حتى انتقلت الرواية الى مستوى مختلف تماما...

    منطقة حلايب وشلاتين الحدودية، نعم هي مصرية في للحكم وترسيم الحدود، لكن الحياة فيها ليست محكومة بالخرائط، فأهلها مع اعترافهم بالتبعية لمصر، يكنون في أنفسهم شعور بالانتماء القبلي فهم بشارية أو عبابدة قبل أي شيئ، والوطن محدود بأرضهم، وحياتهم مختلفة تماما عن حياة أهل الحضر، ولكن لا يوحي العمل أن خلف هذا نزعة انفصالية ولكنها هوية وانتماء يتمسك بميراث الأجداد، يقابل هذا وكيل النيابة القاهري الذي لا يعرف أصوله ويشعر بتيه وفراغ يتعظم بعد معايشته لأهل المكان.

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "عند هذا الموضع تنقلب الطبيعة التي يتخذها الجماد، تتفاعل مع حركات البشر وأفاعيل الزمن فتصير طبيعة حية بعد أن كانت بلا روح. هذا الموضع مُحرّم على جميع أولاد 'إلبا' أن يطؤه، أن يلمسوا ترابًا بالقرب منه…" - سواكن الأولى لابن الأقصر وليد مكي 🇪🇬

    قرأت هذه الرواية بعد ترشيحات من بعض الثقاة (الذين يتضاءل عددهم شهرًا تلو الآخر)، والحق أني لم أتركها إلى أن انتهيت منها. مشوقة؟ نعم، فبها غموض ومغامرات وغرائب وعجائب. شخوصها مرسومة بعناية؟ إلى حدٍ بعيد. إيقاعها؟ مناسب تمامًا لتصاعد وتيرة الأحداث. لغتها؟ ممتازة. ما الذي ينقصها إذًا؟

    قبل أن أذكر مأخذي على الرواية، أحيي المؤلف على اختياره منطقة جبل إلبا في جنوب مصر وما حولها مسرحًا للأحداث، وأثمّن الجهد الذي بذله كي ينقل للقارئ الظرف الإنساني الخاص بالبشارية وحياتهم الاجتماعية وثقافتهم وتاريخهم في تلك البقعة المسحورة من جنوب شرق مصر، فقد رسم لنا لوحات حية من تراثهم غير المادي وتقاليدهم والميثولوجيا التي يتشاركونها، بل وأورد مقاطع من تراثهم الشفهيّ في الرواية.

    البشارية في الرواية يؤمنون بالجن والعفاريت ويتواصلون معهم، وهو أمر أحسبه صحيحًا (حيث أن إقحامه لإضفاء بعد درامي عجائبي يُخِل بأمانة العرض)، ولكن، في رأيي، بالغ المؤلف في توظيف هذا العنصر: أحيانًا، يتسبب الإمعان في التلغيز إلى الإخلال بمصداقية العمل الأدبي، وهو ما استشعرته في بعض منعطفات هذه الرواية. مأخذ بسيط على رواية مهمة، أرجو أن يتبعها المزيد لوليد مكي.

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق