البحث عن مصر - خالد عزب
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

البحث عن مصر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

قد يكون طرح الهوية هنا محل استغراب القارئ.. هل هناك أزمة هوية في مصر لكي يكون هناك بحث عنها؟ في حقيقة الأمر إن مصر تبحث اليوم عن مصر بصورة غير مسبوقة في التاريخ المصري المعاصر، هذا ما يرمز إليه بكل قوة الجيل الجديد من الشباب، كان جيلي والأجيال السابقة عليه أقصى ما يمكن أن يفكروا فيه هو العمل في الخارج لسنوات؛ لتأمين أموال للزواج وشقة وسيارة ومبلغ يعيش منه الإنسان، الآن تغيرت النظرة لم يعد الخليج العربي هو غاية الأجيال الجديدة لتحقيق بعض الأموال لتأمين حياة أفضل؛ بل صارت الهجرة هي غاية الأماني وما تسعى إليه الأجيال الجديدة، تبقى الإجابة عن الأسباب: فهي مركبة ومتعددة الجوانب لكن هناك بُعدين في هذا السياق؛ الأول: انسداد الأفق في الحياة العامة؛ فالشباب طاقة والموهوب منهم لدية طاقة أكبر والمبدع من الموهوبين طاقة أكبر، لكن هذه الطاقة لا ترى حراكًا يقدم لها أفقًا واعدًا للمستقبل بناءً على الكفاءة والجدارة، بل إن بحث الأجيال الجديدة ليس عن تأمين المال لحياة أفضل ماديًّا، لكن عن جودة الحياة والتحقق الحقيقي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 5 تقييم
60 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب البحث عن مصر

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    يقدم الدكتور خالد عزب فى كتابه: "البحث عن مصر"، رؤية تحليلية - قول تشريحية - للحياة الثقافية المصرية، ولا يكتفى بذلك، بل يقدم الحلول لمن يريد!

    الكتاب مجموعة من المقالات، كتبت بعشق لهذا الوطن، البحث عن كيفية ارتقاءه، فهو نافذة ضوء، من رجل مطلع على احوال الثقافة والمجتمع المصرى عموما.

    فى كل صفحة من صفحات هذا الكتاب، تترحم على كم الفرص المهدرة، والوقت الضائع، فى رؤية منعدمة، تحولت فيها الثقافة إلى سلعة، لمن يدفع، فى الوقت الذى تسعى فيه الدول من تعظيم تراثها، نتجه هنا إلى التأجير أو البيع، فهنا الفرص متاحة لمن يدفع!

    التراث المصرى المكتوب والمرئى والسمعى، هو من أهم القضايا التى يناقشها الكتاب، فى سبيل بحثه عن الهوية، وتقديم رؤية مستقبلية للاجيال القادمة، والتى لم تجد من يضىء لها الطريق، بل تركت على قارعته، فى عتمة سوف يندم عليها الجميع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق