ألعاب سيارات مستعملة
ألوان الظلام وتليها الحي الصيني
نبذة عن الرواية
في أتون الحرب الكورية التي اندلعت في الخامس والعشرين من يونيو، غادر أبي وحيدًا إلى الشمال، تاركًا أمي شابة أرملة تواجه الحياة وحدها، تربي أطفالها وتعيلهم بعرق جبينها من خلال الحياكة والعمل اليومي. كان صوت أمي المبحوح من البكاء أقسى ما يؤلم قلبي، أشد وقعًا من كل آلام الدنيا. يقولون إن فقدان الأبناء قبل الآباء أشد أنواع الألم، وإن كل المعاناة الأخرى — من فقر، وسجن، وخيانة — لا توازي وقع فقدان طفل يحتضر بين يديك. آه، لقد غرست بموتي مسمارًا ثقيلًا في قلب أمي، ألمًا لن يبرأ بسهولة. سأترك لها وجعًا يلازمها في لياليها، يدمع عينيها حتى تغمض بصيرتها، ويشق صدرها حتى ينزف دمعًا من القلب. لكنني أطلب منك، يا أمي، أن لا تغوصي في بحر الحزن، فروحي لا تزال قوية. وإن غبت عن هذا العالم، فسأختار أرضًا طيبة تطل على الجنوب، وأبني عليها بيتًا صغيرًا بثلاث غرف، سأكون هناك، أجهز البيت لكِ، في انتظار قدومك.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 80 صفحة
- [ردمك 13] 9789778213669
- دار صفصافة للنشر
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
marwa zahran
قصص جميلة تعكس البيئة الكورية أثناء الحرب وتجربة إنسانية تستحق المراجعة والتأمل