غلاف رواية كأس الدنيا - العام التاسع عشر من القرن العشرين للمؤلف ميخائيل بريشفين، يصور مشهدًا طبيعيًا جذابًا لصياد وكلبه في مرج أخضر تحت أشجار النخيل الطويلة، بخط أحمر للعنوان.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كأس الدنيا - العام التاسع عشر من القرن العشرين

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

ميخائيل ميخائيلوفيتش بريشفين (1873 - 1954) دخل تاريخ الأدب الروسي بلقب «منشد الطبيعة». أعماله الأدبية مألوفة لدى الجميع، إذ تجذب القراء من مختلف الأعمار بنقاء لغته وحكمتها العميقة. استطاع بريشفين أن يثري الأدب الروسي بوصفه الصادق للطبيعة الروسية التي عشقها بكل جوارحه، مما مكن قراءه من اكتشاف اللغز العظيم للكون من خلال الأشياء والظواهر المألوفة لديهم، ليشعروا باتصال عميق مع كل ما هو حي على الأرض. تقوم أعماله على فكرة دينية عميقة تتمثل في «تناغم إبداع الوعي البشري مع إبداع الكينونة». حاز بريشفين على العديد من الجوائز، منها وسام «الراية الحمراء للعمل». تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية. هذه النوفيلّا المميزة تُعد عملاً غير نمطي في مسيرته الأدبية، إذ لم تُنشر خلال حياته لأسباب تتعلق بالرقابة. وبعد صدورها لأول مرة خلال حقبة ذوبان الجليد، حظيت باهتمام نقدي واسع وكتبت عنها العديد من الدراسات. تتجلى في هذا العمل مشاعر الألم والمعاناة، حيث يكشف بريشفين ببراعة عن تنوع الشخصيات البشرية بأسلوب مهذب، كأنه عالم نفس ماهر يبرز جوهر الطبيعة البشرية من خلال تصويره لصورها المختلفة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
35 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كأس الدنيا - العام التاسع عشر من القرن العشرين

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ‏"أظنُّ أننا انتصرنا على جنون الحيوانات وجعلناها مستأنسة أو غير ضارة، من دون أن نلاحظ أنَّ إرادتها الجنونية انتقلت إلى الإنسان وترسَّخَت لديه وتراكمت فيه لمدة من الزمن، ثم لسبب ما في ظلّ كلمة «الحرية» وحدها سارع الجميع إلى تدمير الغابات. مَن فعل هذا ليس البشر، بل هذا الوحش المجنون قد أَفْلَتَ وانْعَتَقَ."

    تُبنى هذه الرواية على الطبيعة وتتنوّع بتنوعها، الطبيعة شخصية رئيسة: المطر، الصمت، الحيوان، الريح، كلّها أشكال للوعي. عالم متكامِل يفكر ويتألم، ويُقارَن به الإنسان المتخلّف عن وعيه. أعجبني بريشفين في أنه يمرّر هذه الأفكار الثقيلة بسلاسة شبه شفافة، لا يفرض على القارئ حكمة جاهزة، بل يترك الطبيعة نفسها تُنتج المعنى. لهذا يشعر القارئ أنه أمام كتابة بسيطة في ظاهرها، عميقة في أثرها، كتابة تُغني التجربة دون أن تثقلها بالوعظ. رواية تجعل القارئ يتساءل لا عن أحداثها فقط، بل عن معنى الكتابة ذاتها: كيف يمكن للأدب أن يكون هادئًا إلى هذا الحد، ومع ذلك يفتح كل هذه الأسئلة عن الإنسان والوجود والحرية؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق