بين عالمين - جوليا ثناء يمان أوغلو, مريم محمود إسماعيل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بين عالمين

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

النص يعبر عن تجربة شخصية مليئة بالتحديات والتحولات العميقة، حيث ترى الكاتبة أن الإسلام لم يكن مجرد دين أو معتقد بل كان ملاذها وسبب تحول حياتها بشكل جذري. رغم الصورة النمطية السلبية التي يروج لها البعض عن الإسلام، تصف الكاتبة كيف أن الدين منحها السلام الداخلي، الهوية، القوة، والشجاعة لتتجاوز الصعاب وتواجه الحياة بثقة. هي تسرد كيف استطاع الإسلام أن يخرجها من فراغ روحي ونفسي عميق، وأن يجعلها تعيد بناء علاقتها مع أسرتها، وتمنحها القدرة على التعبير عن نفسها من خلال الكتابة والمشاركة في المجتمع. وتطرح تساؤلاً عن قدرة الرحمة الإلهية التي شعرت بها في حياتها، متسائلةً ماذا سيحدث لو تجلى رب الرحمة نفسه على الأرض. الكاتبة ترفض الصورة النمطية السلبية التي تُلصق بالإسلام وتعلن بكل فخر اعتناقها له، وتقول إنها لا ترغب في العودة إلى أوروبا، بل تعتبر هذه الأرض التي تنتمي إليها الآن وطنها الحقيقي، حيث سترتفع راية الإسلام.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 10 تقييم
109 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بين عالمين

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اسم الكتاب:بين عالمين"قصة ملهمة لفتاة شابة اوروبية مسلمة"

    اسم الكاتب:جوليا ثناء يمان اوغلو

    الناشر :دار شفق

    عدد الصفحات :١٧٤

    لإسلام هو الدين الذي أنصف المرأة وكرّم الإنسان، وصان الحقوق وأعلى من قيمة الكرامة الإنسانية. وإن كان ثمة ما يدعو إلى الفخر، فحسب المسلمين أن يعتزوا بانتمائهم لهذا الدين العظيم.

    الرواية التي بين أيدينا موجّهة في المقام الأول لليافعين أكثر من البالغين، ويُستحسن لو وجدت في كل بيت، ليقرأها الناشئة ويتأملوا من خلالها نعمة أن يولد الإنسان مسلمًا، وفي بلدٍ مسلم، ينعم فيه بحرية ممارسة شعائره دون خوف أو تضييق.

    تدور أحداث الرواية حول فتاة تعيش في إحدى الدول الأوروبية، تهتدي إلى الإسلام وتعتنقه سرًا، مدركةً مسبقًا عداء أسرتها لهذا الخيار وعدم تقبّلهم لتغيير دينها. تخفي إسلامها لفترة، إلى أن تقرر مصارحتهم بحقيقتها، فيكون الجزاء قاسيًا؛ إذ يطردها والدها من المنزل، رافضًا بقاءها. تضطر بعدها إلى السفر إلى تركيا، حيث تلتقي بأشخاص يحتضنونها، ويقفون إلى جانبها، ويساعدونها على تعلم اللغة العربية والتعرّف بعمق إلى تعاليم دينها الإسلامي.

    تشير الكاتبة من خلال روايتها إلى ضرورة أن يعتز المسلمون بدينهم، وأن يدركوا قيمة النعمة التي وُهبوها بولادتهم في مجتمعات مسلمة، قادرين على أداء شعائرهم بطمأنينة وحرية؛ يكفيهم شرف سماع صوت الأذان، والذهاب إلى الصلاة دون أن يعترضهم أحد أو يُحاسبهم على إيمانهم.

    كما تتناول الرواية الصعوبات التي واجهتها البطلة، وتسلّط الضوء على مفهوم “الحرية” الذي ينادي به الغرب، ويُستخدم – بحسب الكاتبة – كوسيلة لإغواء الشباب واقتلاعهم من جذورهم الدينية، وتصوير الإسلام على أنه دين يقيد الحريات وينتهك حقوق المرأة. غير أن هذه الحرية، كما تصفها الرواية، ليست سوى وهمٍ أجوف، وحياة خاوية من القيم والروح، تقوم على المسكنات، وتنتهي – عند العجز عن مواجهة الحياة – إلى الهروب الأخير عبر الانتحار.

    وتحاول الكاتبة في عملها الكشف عن الأساليب المتّبعة في الترويج للأفكار المعادية للإسلام والمسلمين، وكيفية استهداف اليافعين من خلال شعارات الحرية، والبرامج التلفزيونية، وتشويه التاريخ الإسلامي وصورة قادته.

    الكتاب في مجمله لطيف وخفيف، لغته سهلة وبسيطة، يُقرأ في جلسة واحدة، ويحمل رسالة واضحة موجهة إلى القلوب الغضة قبل العقول الناضجة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق