الجنرال جاك عبد الله مينو القائد الثالث للحملة الفرنسية - الذي أشهر إسلامه - واصفًا للجنرال «مارمون» ملامح زوجته المصرية – زبيدة – حين سأله بوضوح عن طبيعتها وشكلها (لم تعد هذه العاصمة كسابق عهدها هي بحجم باريس وتضاهيها
الأزبكية
نبذة عن الرواية
تأخذنا رواية الأزبكية في رحلة عبر واحدة من أخطر وأعجب الفترات في تاريخ مصر الحديث، تبدأ مع غزو الحملة الفرنسية بقيادة نابليون عام 1798، وتمتد حتى ستة أشهر بعد تولي محمد علي باشا الحكم في نوفمبر 1805. في هذه السنوات السبع المتقلبة، شهدت مصر تحولات درامية هزّت أركانها، إذ اصطدمت بحضارة حديثة فاجأتها وأربكتها، بينما تعاقب على حكمها ستة ولاة، قضى اثنان منهم قتلاً، في مشهد من الصراعات والاضطرابات. ثار الشعب المصري مرتين ضد الاحتلال الفرنسي، وأظهر شيوخ الأزهر والتجار والزعماء السياسيون إصرارًا غير مسبوق على تعيين رجل أجنبي، محمد علي، ليقود البلاد، رغم أنه لم يكن يعرف كلمة واحدة بالعربية حين استلم الحكم في 12 مايو 1805. رواية الأزبكية ليست فقط سردًا للأحداث، بل هي لوحة متقنة تبرز التوترات، التحولات، واللحظات المفصلية التي شكّلت وجه مصر في بداية القرن التاسع عشر.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2015
- 344 صفحة
- [ردمك 13] 9789774279959
- الدار المصرية اللبنانية
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
83 مشاركة