النوم في حقل الكرز > اقتباسات من رواية النوم في حقل الكرز

اقتباسات من رواية النوم في حقل الكرز

اقتباسات ومقتطفات من رواية النوم في حقل الكرز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

النوم في حقل الكرز - أزهر جرجيس, حازم أبو المجد
تحميل الكتاب

النوم في حقل الكرز

تأليف (تأليف) (الراوي) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فالإصغاء عتبة الاحترام وباب المحبة.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • كيف قضت نكتةٌ تافهة على حياتي وجعلت أيامي مظلمة مثل قبوٍ مهجور؟!

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وصلنا إلى مركز استقبال اللاجئين، ومُنحنا هويّات تحمل أرقاماً بدل الأسماء كانت هويّتي تحمل الرقم سبعمائة وسبعة وسبعين، وسينادونني بعد ذلك: سبعة سبعة سبعة لم أكن مكترثاً لما سينادونني به واقعاً، إذ ما دمتُ سأحصل على سريرٍ دافئ في وطن آمن، فلا ضير إن أمسيتُ ثلاثَ سبعات، أو تسع خمسات، أو صفراً على الشمال حتى لقد امتلكتُ فيما مضى أسماء كثيرة، لكنّها لم تجلب لي الدفء منحتني أمي، مثلاً، اسم سعيد، فكنت يتيماً مكسورَ الخاطر، لم أرَ السعادة يوماً في حياتي منحتني المدينة التي اندلق فيها رأسي لقب ابن دار السلام، فنشأتُ خائفاً أترقّب الحرب متى تنتهي، لتشتعل أخرى أشدّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وصلنا إلى مركز استقبال اللاجئين، ومُنحنا هويّات تحمل أرقاماً بدل الأسماء كانت هويّتي تحمل الرقم سبعمائة وسبعة وسبعين، وسينادونني بعد ذلك: سبعة سبعة سبعة لم أكن مكترثاً لما سينادونني به واقعاً، إذ ما دمتُ سأحصل على سريرٍ دافئ في وطن آمن، فلا ضير إن أمسيتُ ثلاثَ سبعات، أو تسع خمسات، أو صفراً على الشمال حتى لقد امتلكتُ فيما مضى أسماء كثيرة، لكنّها لم تجلب لي الدفء منحتني أمي، مثلاً، اسم سعيد، فكنت يتيماً مكسورَ الخاطر، لم أرَ السعادة يوماً في حياتي منحتني المدينة التي اندلق فيها رأسي لقب ابن دار السلام، فنشأتُ خائفاً أترقّب الحرب متى تنتهي، لتشتعل أخرى أشدّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «عندما لا تكون لك شاهدة قبر فإنك تموت مرّتين، مرّة حين تفارق الحياة، ومرّة حين تُنسى ولا يتذكّرك أحد.»

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لِمَ يتناثر الأمان على الأرض بلا عدالة؟

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لِمَ يتناثر الأمان على الأرض بلا عدالة؟

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «تبقى الراحة غير مكتملة الدسم، ما دمتَ لا تحمل جنسية البلد الذي تعيش بين أكتاره.»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وأيّ قدر سيّئ جعلها أماً عراقيّة؟! أن تكون المرأة أمّاً في العراق فذلك يعني بأنّها كائن سيّئ الحظ.. هذه البلاد لا تشبع من قهر الأمهات!

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • وامتهنت الخياطة كي تضع أمامي خبزاً خالياً من طعم الذلّ

    مشاركة من Asmaa Saad