❞ الأرقُ
نسيَ مفاتيحَ غرفتهِ
على طاولتي
تُرَى أين يبيتُ الليلة؟ ❝
أشجار الكلمات > اقتباسات من كتاب أشجار الكلمات
اقتباسات من كتاب أشجار الكلمات
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أشجار الكلمات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أشجار الكلمات
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
❞ هدّئي من رنينِ أجراسكِ النحاسيَّةِ،
في صالةِ رأسي
- أيّتُها الكلمات… -
كي لا يفسدَ هذا الضجيجُ هدوءَ القصيدةِ
فعمّا قليلٍ ستخرجُ إلى الغاباتِ
متأبَّطةً قلبي ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ وأنا أقدّمُ للناشرِ مخطوطةَ ديواني
أحصيتُ مسبقًا عددَ الأعذارِ المطبعيَّةِ
التي سيُعَلِّقُها على شمَّاعتي
وأحصى مسبقًا عددَ القُرّاء الذين سيضيفهم
إلى رصيدهِ في البنكِ…
لذلك لمْ نتَّفقْ..
لملمتُ انكساري…
ولملمَ أعذارَهُ…
وافترقنا ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ يَنظُرُ الشوكُ
بشماتةٍ
إلى أعناقِ الورودِ المقطّعةِ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ بين أصابعنا المتشابكةِ
على الطاولةِ
كثيرًا ما يَنسِجُ العنكبوتُ
خيوطَ وحدتي ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ رسائل البرقِ
مَنْ يُمزِّقُها
قبلَ أنْ تصلَ الأرض؟ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ وجدَ ظلَّه
نائماً
في الظلِّ
أيقظهُ…
واصطحبهُ معه
إلى الضوء ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ أَيّها المطرُ
يا رسائلَ السماءِ إلى المروجِ
علّمني كيف تتفتّقُ زهرةُ القصيدةِ
من حجرِ الكلام ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص -
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص -
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص -
❞ المطرُ أبيض
وكذلك أحلامي.
تُرَى هل تُفرِّقُ الشوارعُ بينهما؟
المطرُ حزين
وكذلك قلبي
تُرَى أيّهما أكثر ألماً..؟
حين تسحقهما أقدام العابرين ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ *
أَيّها المطرُ..
ابْقَ في الشوارعِ نزقًا
كالقططِ والأطفالِ
ابْقَ على الزجاجِ لامعًا
منسابًا كقطراتِ الضوءِ
ولا تَدخُلْ في معاطفِ الأثرياء - إلى المحلّاتِ -
خشيةَ أنْ تتلوّثَ يداكَ البيضاوان
بالنقود ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
أصيحُ: بلادي
وأَشْهَقُ…
أحتاج حِبْرًا بمقدارِ ما يشهقُ الدمعُ في فمنا
لأَكْتُبَ أحزانَ تاريخنا
وأنسلُّ من مدنٍ كالصفيحِ إلى صدرِ أمّي
ألملمُ هذا الحنينَ الموزّعَ بين الحقائبِ
…. والوطنِ المتباعدِ
خلف زجاجِ المطاراتِ
يأخُذُني للشتاتِ
ويتركني للفُتاتِ
كلّما عَبَرَتْ غيمةٌ
اتَّكَأتُ على صخرةٍ
قابضًا جمرتي
وألوّحُ:
تلك بلادي
مشاركة من إخلاص -
❞ أيّتُها الفكرةُ اللابطةُ
كسمكةٍ عنيدةٍ
في حوضِ اللغة
أحاولُ أنْ أتتبّعَ مساركِ في خطوطِ الماء
فتبتلُّ أصابعُ ذهني
وتزلقين
ماذا أفعل؟
إذا كانتْ أوراقي لا تسعُ البحر ❝
مشاركة من Amal Nadhreen