أحلام شهرزاد : سلسلة اقرأ الشهرية 1 - طه حسين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحلام شهرزاد : سلسلة اقرأ الشهرية 1

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"سلسلة اقرأ الشهرية 1" عنوان هذه السلسلة خير ما يوجه إلى الأفراد والجماعات، فى جميع الأمم والشعوب، وفى الشعوب العربية بوجه خاص، بل هو خير ما وجه إلى الإنسان منذ تحضر إلى الآن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 10 تقييم
64 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أحلام شهرزاد : سلسلة اقرأ الشهرية 1

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كثيرون كتبوا عن ما بعد الليلة الأخيرة و من أروعهم هذا الرجل

    يبدأها بقوله

    و لما كانت الليلة التاسعة بعد الألف أفاق شهريار من نومه مذعورا

    ثم يسترسل و كأنما بعثت ألف ليلة و ليلة من جديد

    إلا أنها ليست مجرد رواية للتسلية و لكن كعادة طه حسين فهو يريد إيصال قيمة معينة للمجتمع لبناء نهضة حديثة من خلالها

    و في تلخيص سريع لمقارنة ماجدة بن عميرة بين طه حسين و هنري دو رينيه في تجسيد شخصية شهرزاد يتبن لنا أن طه حسين قد ركز على الصراع بين الحكام و الشعوب. لأنه يرفض فكرة الاحتلال والاستعمار واستعباد الشعوب. ويرى أن "الحاكم" هو المفتاح الأساس في هذه الحالة. لهذا. نجده يضع له شروطاً حتى يؤدي عمله على أكمل وجه.

    فكانت الثنائية شهرزاد (السياسية/المخلّصة) واضحة جلية وجعل شهرزاد تفقه في أمور السياسة. بل لنقل إنها خريجة الفلسفة اليونانية والفكر الغربي (وهي صورة عن ثقافته الغربية التي تلقاها في باريس).

    لعبت شهرزاد أيضا دور "المخلّص" من الموت لفتيات المملكة. فقد قدمت نفسها فداء لطروحات معينة. كانت نتيجتها مجهولة مسبقاً.

    ويشعّ هذا الموضوع بكثرة عند "طه حسين" خاصة مع "فاتنة" التي سعت كي تكون "المسيح المخلّص" لرعيتها من الموت. فرفعت عنهم هذه اللّعنة (الحرب) وحملت خطاياهم (جمودهم الفكري والاجتماعي والسياسي. ...وصمتهم الرهيب على كل هذه الأمور). وكأنها تتفق مع شهرزاد الليالي التي وضعت حداً للموت وتحمّلت خطايا شهريار. لتصنع الحياة في الأخير.

    وتعكس هذه الرؤية حقيقة وضعية المرأة العربية اليوم التي لا جدال (أنها)... تهتم بقضايا مجتمعها السياسية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية. وتشارك بفعالية في العمل الاجتماعي وحجم تواجدها في إيقاع الحياة أكبر. وسيرها نحو التحرر والمساواة ملحوظ.

    ومع ذلك. فقد حاول أن يعبّر من خلال أسطورة "شهرزاد" عن أهم القضايا في مجتمعه. وحاول أن تكون رؤيته مطابقة لأفكاره التي يؤمن بها ويسعي إلى غرسها. وكأن هذا الرمز يلخّص بصدق قضية المرأة. وتتبّعها من حيث خروجها من شرنقة الرجل وعالمه المحدود لتسبح في فضاء أكثر اتساعاً هو فضاؤها الذي صنعته من مخيلتها ونبته بأفكارها ورؤاها على أرض الواقع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون