صانع الحلوى - أزهر جرجيس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صانع الحلوى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يعيد أزهر جرجيس في صانع الحلوى تشكيل ملامح شخصيات مسختها الحروب وحولتها إلى كائنات معطوبة تسعى إلى الخلاص ولا تناله، شخصيات تحاول أن تقاوم القمع والقهر والاستغلال، ولكنها كثيرًا ما تنتهي إما فريسة لكوابيس مرعبة وإما مهمشة في بلدان ذات أنظمة اجتماعية وسياسية لا تملك ما يكفي من الأدوات لمساعدتها على التخلص من صدمات الماضي المروع أو فخاخ المنافي. تتناسل هذه القصص من ذاكرة ضحايا الحروب العراقية ودكتاتورية دموية، ولكن جرجيس لا يتوانى عن حياكتها بأسلوب ساخر كثيرًا ما يجبر القارئ على الضحك حينًا والبكاء حينًا آخر تاركًا له حرية التأويل وصياغة أسئلة تسعى جاهدة إلى اختراق أفقٍ يضج بالعويل واللعنات وحكايات يتشابك فيها الواقعي بالسحري. تمتاز قصص جرجيس بالفانتازيا الملتبسة كثيرًا بالواقع، وهذا لا شك يضمن لها فردانيتها وسط المشهد السردي العربي المعاصر. يستحضر الكاتب في قصصه المفارقة التي يمرّ بها الإنسان العراقي عبر أنماط وشخصيات تتحرك بين فضائين، هما فضاء الوطن وفضاء المنفى، أو المهجر كما يحلو للكثير تسميته. الـ "هنا" المتمثلة بالمنفى الذي يعيشه الكاتب، والـ "هناك" التي تعني الوطن المصاب بحمى العنف المزمن والموت المجاني.
4.2 12 تقييم
84 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صانع الحلوى

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يأتي كتاب صانع الحلوى للكاتب أزهر جرجيس كواحد من الأعمال السردية التي تلتقط وجع الإنسان العراقي بعد أن أنهكته الحروب وجرّدته من طمأنينته، حتى بدا ككائنٍ معطوب يسعى إلى الخلاص فلا يدركه. يضم الكتاب ستًا وعشرين قصة قصيرة، تتنوع في حكاياتها، لكنها تتفق في مناخها المثقل بالخسارة والانكسار.

    القصص هنا ليست مجرد سرد لوقائع يومية، بل هي كوميديا سوداء موجعة، تضحكك بمرارة ثم تتركك في مواجهة الحقيقة القاسية. لا تمثل هذه الحكايات حال المواطن العراقي فحسب، بل تمتد لتلامس واقع كثيرين في الوطن العربي، ممن يعيشون هشاشة الحاضر وثقل المنفى الداخلي والخارجي.

    يتناول جرجيس شخصياته وكأنهم قطع حلوى معروضة للالتهام؛ تبدو براقة من الخارج، لكنك ما إن تقترب حتى تفوح منها رائحة العطب، والموت، والترحال القسري. يمزج الكاتب بين الفصحى واللغة العامية في بعض المواضع، فيمنح النص عفوية وصدقًا، ويقترب أكثر من وجدان القارئ، حتى يشعر هذا الأخير أنه معنيٌّ شخصيًا بما يُروى، بل ربما يرى ذاته بين السطور.

    في بعض القصص، يتقاطع الخاص مع العام، فيغدو الفرد مرآةً لشعبٍ عانى ويلات الحروب، وتشظّى في المنافي، وبقي مع ذلك متمسكًا بخيطٍ رفيع من الأمل. هذه المجموعة لا تُقرأ دفعةً واحدة بقدر ما تُعاش؛ فهي تضع القارئ في مساحة متداخلة من الضحك والبكاء، من السخرية والألم، في لحظةٍ شعورية واحدة.

    الكتاب مجموعة قصصية تستحق القراءة، لأنها لا تكتفي بسرد المعاناة، بل تصوغها بلغةٍ ساخرة شفيفة، تجعل القارئ يبتسم بحزن، ويضحك بدمعةٍ معلّقة في عينه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق