الوجه الآخر للخلافة الإسلامية - سليمان فياض
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الوجه الآخر للخلافة الإسلامية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقول سليمان فياض في مقدمة هذا الكتاب المهم: «لقد اعتدنا فيما نكتبه عن عصور الخلافة، على ألسنة فقهاء ودعاة، وفي كتب التربية والتعليم، أن نتحدث عن ازدهارات للخلافة الإسلامية: الأموية، والعباسية، والفاطمية، وفتوحات هذه الخلافات، وثراء أغنيائها، وحركة تجارتها الداخلية والخارجية، والتطور العلمي، النظري والعملي، لكننا تجاهلنا مثالب هذه الخلافات، وصور قهرها للشعوب، ولأبناء هذه الشعوب، ومحن الفقهاء والعلماء والكُتَّاب والوزراء في ظل خلافات القهر، وسلبها لحق هذه الشعوب المسلمة في تقرير مصيرها. وغايتنا من هذا الكتاب، أن نستلَّ من كتب المؤرخين المسلمين، القدامى منهم والمحدثين، ومن تحليلات هؤلاء المؤرخين، صور هذا الوجه الآخر لخلافات القهر، الوجه القبيح، ونضعه بين أيدي القارئين عامة، والداعين إلى عودة النظام الخلافي خاصة، في العالم العربي والعالم الإسلامي، وأحسبهم سيكتشفون أن نظام الخلافة لا ينبغي للمسلمين أن يعودوا إليه مرة أخرى.»
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 13 تقييم
169 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الوجه الآخر للخلافة الإسلامية

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    و غايتنا من هذا الكتاب أن نستل من كتب المؤرخين المسلمين القدامى منهم و المحدثين و من تحليلات هؤلاء المؤرخين صور هذا الوجه الآخر لخلافات القهر. الوجه القبيح. و نضعها بين أيدي القارئين عامة. و الداعين إلى عودة النظام الخلافي خاصة. في العالم العربي و العالم الإسلامي. و أحسبهم سيكتشفون أن نظام الخلافة لا ينبغي للمسلمين أن يعودوا إليه مرة أخرى. فهو نظام فرضته العصور الوسطى. و كان طبيعيا أن يوجد في تلك العصور.

    و الخلاف بين هذه الفرق الكبرى في التاريخ الإسلامي يكمن في أن كل فرقة تريد الإمامة. أي الخلافة لنفسها. و على طريقتها الاعتقادية هي دون سواها. و بشروطها هي لا بشروط غيرها. و هو خلاف يسقط فكرة الخلافة نفسها بعد الخلفاء الراشدين.

    لقد فقدت البيعة معناها في عصور خلفاء القهر جميعا لأنها صارت منذ العهد الأموي وراثية. يجبر فيها الناس على البيعة و الطاعة. و البيعة من أهل الحل و العقد أولا. من الفقهاء و الأعيان. ثم من سائر الناس.

    و الشورى أيضا فقدت في خلافات القهر معناها. فلكي تكون ثمة شورى في أمور الحكم كلها فلابد أن يكون الاختيار للخليفة الحاكم شوريا. أي اختياريا. فلا يمكن أن يجتمع معا أن الخلافة شورية و وراثية. فالوراثة و حد السيف نقيضان للشورى و الاختيار الحر.

    أما العدالة فقد فقدت أيضا معناها في خلافات القهر. فالعدالة تفرض على الحاكم عدة صور منها: أن يكون هو عادلا في ذاته. لا يؤثر قرابة و لا يقدم لأحد هوى و لا محبة. و لا يؤخر أحد لبغضه له. و أن يولي الأمور لأهل العدالة. و الرفق بالرعية. و أن يعامل الأعداء بالعدل. فالعدالة تعم و لا تخص. و أن يطبق العدل على الجميع. أغنياء و فقراء. و أقوياء و ضعفاء. ولاة و غير ولاة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    بس فيه معلوماتان خطأ في الكتاب

    اولا : مقولة ( والله ان كنت لالقي الراعي فاحرضه عليه ) الكاتب ذكر ان صاحب المقولة هو عبدالله بن ابي الصرح وده كلام خطأ لأن صاحب المقولة هو عمر بن العاص والله أعلم

    ثانيا : ذكر الكاتب ان تيمور لنك هو اللي قتل المعتصم اخر خلفاء العباسين في بغداد وده بردو كلام خطأ لان اللي عمل ده كان هولاكو

    والله اعلي واعلم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    للاسف فيها تحامل على التاريخ الاسلامى انك بتنقده منعزلا عن الواقع المحيط فى ذلك الوقت .

    الامم حواليهم كانت عامله ازااى . حتلاقى قصص كتير مشابهه للواقع حواليهم . و الكاتب مفترض يوتبيا ارض الاسلام .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون