إن تنتهي من أعمال بيتها حتّى تجلس أمام مغزلها وتفتح باب الأبديّة في انتظار الخيط الّذي سيأخذها إلى البعيد، كأنّ كُلَّ خيطٍ دربٌ يأخذها لتبحث عن زوجها في الوديان والجبال، بين الأشجار الكثيفة ومغاور الصّحراء والسّيوح الممتدّة، لعلّها تصادف الرجل
تغريبة القافر > اقتباسات من رواية تغريبة القافر
اقتباسات من رواية تغريبة القافر
اقتباسات ومقتطفات من رواية تغريبة القافر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تغريبة القافر
اقتباسات
-
مشاركة من هادية 🌻
-
❞ «الشّي اللّي تخاف منه قبل ما يصير، بيزيدك قوّة من يستوي». ❝
مشاركة من Amal Jamil -
❞ لقد شعر بثقبٍ في روحه، ثقب في وسط جسده بين صدره وبطنه، ثقب كبير كأنّه نافذة يستطيع أن يرى منها ما خلّفه وراءه، ❝
مشاركة من Amal Jamil -
لكنّه لم يثبت في عملٍ واحد، إذ كان يبحث عن شيء لا يوجد إلّا في داخله.
مشاركة من Abdalluh alrahpy -
كانت هناك دومًا احتمالات كثيرة، للجوع والشّبع، للحياة والمرض والشفاء وحتّى للموت، لكنّه في تلك اللّحظة وهو داخل الأرض العميقة لم يكن لديه سوى واقعٍ واحدٍ فقط، الجوع ثمّ الجوع ثمّ الجوع.
مشاركة من Shaima Gad -
لم يتبيّن كيف تستطيع العتمة أن تحتلّ بصر الإنسان ويصبح أعمى بعينين صالحتين للنّظر ولكن لا يرى بهما، لكنّه في السرداب عرف ذلك،
مشاركة من Shaima Gad -
❞ بدأ المغزل في الدوران، بدأت خيوط الصّوف تمتدّ وتمتدّ بتأنٍّ وصبرٍ. كلّ خيط بمثابة زمنٍ طويل لا ينتهي، كلّ خيط يمضي مع الأيّام والشّهور، يتنامى حتّى تخاله لا حدّ له مُطلقًا، وكلّما انتهى خيط من خيوطها، بدأت في غزل آخر. ❝
مشاركة من Rose Saeed -
كلّ شيء يغيب، النّاس والبلاد، أخبار اللّي عرفناهم وحكاياتهم، كلّ شيء يغيب وما يبقى لنا إلّا الوجع.
مشاركة من Musab Hilal -
لكنّها القرى، لا يستجدُّ فيها جديد، فالنّاس فيها كما عهدهم وكما تحدّث عنهم والده عبدالله بن جميّل وأمّه الّتي ربّته كاذية بنت غانم، يَصومون عن الأكل والشرب، وقد يصبرون على الجوع والعطش، ولكنّهم لا يصبرون على الكلام.
مشاركة من Musab Hilal -
«كلّ حدّ يسقيه الله فهالدنيا من روح إنسان ثاني، كلّ حدّ عطشان الين يلقى لماه»
مشاركة من Musab Hilal -
«كلّ حدّ يسقيه الله فهالدنيا من روح إنسان ثاني، كلّ حدّ عطشان الين يلقى لماه».
مشاركة من مهاب إسلام -
يفلت من قبضتها ويركض مسرعًا ليحني جسده ثمّ يُلصق أُذنه بالأرض، ويضيّق عينيه كمن يحاول رؤية شيء ما في العتمة، ويصيخ السمع كأنّ أحدًا يناديه من الأعماق
مشاركة من Marwa Alieldeen -
- النّاس يأكلوا بعضهم بعض فهذي البلاد، لسانهم ما تشبع، ما يكلّوا ولا يونوا ليل نهار، ما يعجبهم شي، من الخير يصيحوا ومن الشرّ يصيحوا.
مشاركة من Marwa Alieldeen