صك المؤامرة: وعد بلفور ٢ /١١ /١٩١٧ > اقتباسات من كتاب صك المؤامرة: وعد بلفور ٢ /١١ /١٩١٧

اقتباسات من كتاب صك المؤامرة: وعد بلفور ٢ /١١ /١٩١٧

اقتباسات ومقتطفات من كتاب صك المؤامرة: وعد بلفور ٢ /١١ /١٩١٧ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

صك المؤامرة: وعد بلفور ٢ /١١ /١٩١٧ - جميل عطية إبراهيم, صلاح عيسى
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • يقول هرتزل: «فلكي نأخذ فلسطين، كان علينا أن نقنع كل الطامعين فيها وفيما حولها من بلاد العرب أننا سنعمل لحسابهم».

    مشاركة من Marwa
  • ولا يزال الشعب العربي الفلسطيني يسجِّل كل يوم جديدًا في شهادته حول وعد بلفور، وستظل شهادة الشعب العربي الفلسطيني هذه يرويها الشهيد تلو الشهيد، حتى يُسقط الكيان الصهيوني، ويدفع بوعد بلفور وآثاره إلى إحدى صفحات التاريخ الماضي، كما سبق أن فعلت الأمة العربية بكل تاريخ غزاتها.

    مشاركة من Marwa
  • «ستكون فلسطين اليهودية سدًّا في وجه أي محاولات شريرة لإنشاء دولة عربية تضم مصر والشام، وتهدد مصالحنا من جديد».

    ‫بالمرستون

    ‫وزير الخارجية البريطانية

    ‫عام ١٨٤٠

    مشاركة من Nayéra Magdy
  • ومات بلفور وهو في الثانية والثمانين، تاركًا وعدًا ومستوطنة، يرويان لكل الناس قصة «بلفور الدموي» الذي تقنَّع بالفلسفة ليقتل ويذبح ويسرق أوطان الآخرين!

    مشاركة من Marwa
  • بذور الشر التي ألقى بها بلفور في أرض فلسطين ستثمر أشواكًا ودمًا ودموعًا.

    مشاركة من Marwa
  • كان وعد بلفور صفقة رابحة، عقدها وايزمن مع بلفور، فربح أولهما وطنًا وهميًّا لن يستطيع الاحتفاظ به مهما طال بقاؤه بين أيدي اليهود، لأن أصحابه لن يتركوه، وحمى الثاني مصالح الإمبراطورية في قناة السويس وذلك كله لا علاقة له بالتوراة، ولا بألواح موسي ، ولا بإضطهاد اليهود .

    مشاركة من Marwa
  • وهكذا جمعت أسرة روتشيلد في متحفها بين التجارة في النفايات وفي الوعود السياسية، فاشترى أحد أفرادها أسهم قناة السويس لحساب بريطانيا، وهجَّر الثاني اليهود إلى فلسطين ليكونوا حراسًا للوجود البريطاني على شاطئ القناة!

    مشاركة من Marwa
  • كان الوعد صفقة رابحة، عقدها وايزمن مع بلفور، فربح أولهما وطنًا وهميًّا لن يستطيع الاحتفاظ به مهما طال بقاؤه بين أيدي اليهود، لأن أصحابه لن يتركوه، وحمى الثاني مصالح الإمبراطورية في قناة السويس وذلك كله لا علاقة له بالتوراة، ولا

    مشاركة من Shosho Ahmed
  • هذه الدول الاستعمارية كانت قد عقدت العزم منذ زمن على تقسيم المنطقة العربية، وعلى زرع كيان أجنبي غريب فيها يضمن بقاءها مقسَّمة، ويشكل قاعدة مضمونة للنفوذ الغربي في المنطقة كلها.

    مشاركة من Marwa
  • «إن الإمبراطورية التركية ستنهار في الحرب، وسيكون علينا أن نختار بين عدة احتمالات لمستقبل فلسطين: فإذا تركنا الأمر دون تدخل، فسوف تضم فرنسا فلسطين إلى الشام، فيصبح هناك خطر يتهدد المواصلات البريطانية. والاحتمال الثاني أن تعود فلسطين إلى تركيا… أما الاحتمال الثالث فهو أن توضع تحت حماية عدد من الدول الأوروبية، وهو احتمال خطر، لأن ألمانيا قد تستغل ذلك لتجعل فلسطين محمية ألمانية ولم يبقَ سوى أن تُعطى فلسطين لليهود، بشرط أن تصبح تحت الحماية البريطانية أولًا»

    مشاركة من [email protected]
1
المؤلف
كل المؤلفون