أنا قادم أيها الضوء > اقتباسات من كتاب أنا قادم أيها الضوء

اقتباسات من كتاب أنا قادم أيها الضوء

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنا قادم أيها الضوء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أنا قادم أيها الضوء - محمد أبو الغيط
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بالطبع أحببته منذ اليوم الأول، لكن لم أشعر بشرارة الشغف الأبويّ هذه إلا بعد نحو عام، حين أصبح كائنًا متفاعلًا معي قبلها حين كان ينام كنت أطلب من إسراء ألا تكلمني عنه، لننتهز الفرصة لوقت خالٍ منه؛ كي لا يلتهم حياتنا، لكن بعدها أصبت أنا أيضا بذات شغفها، فهمت أن متعة الحديث عن ابني في غيابه تضاهي متعة ملاعبته في حضوره.

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • ‫ تقول أمي إني يجب أن أوقن أنا أيضًا مثلها بالشفاء، فأخبرها أني عاجز عن ذلك، ومن مثلكِ يا أمي؟ فهل سيكفي يقينها ليغطي على نقص يقيني؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • بقدر ما أشعر دائمًا بالإهانة لغروري البشري حين أعترف بسيطرة الكيمياء على مشاعرنا التي نحسبها أكثر تعقيدًا ورقيًّا، بقدر ما طمأنني وجود حلول واضحة.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • دافع رئيسي في مقاومتي الحالية هو الأمل في أن يظهر فجأة تقدم ما يخص حالتي تحديدا، تجربة جديدة لدواء جديد، من يعرف، لا أتعشم، لكنه مزيج الأمل والانتظار والصبر، من يعرف؟

    مشاركة من Zizi
  • من الأفضل دائمًا عدم «العشم». إياكم والعشم. وعمومًا دائمًا أطرح على نفسي أسوأ السيناريوهات، فإذا تحقق الأفضل فسأسعد، وإلا فمن الأفضل ألا يكون الأسوأ مفاجئًا ـ رغم ذلك ما زلت أفاجأ بالأسوأ..!

    مشاركة من Zizi
  • أكره الأمل الكاذب، هو أقسى من اليأس. أشعر بغيظ شديد ممن ينشرون الآمال الكاذبة حتى لو بحسن نية، أما من يفعلونها عمدا فهم عندي كالمجرمين.

    مشاركة من Zizi
  • تعلمت أن رقة القلب، وحضور الدموع لا تعيبان أشد الرجال بأسًا. طفرت عيناه حين رأى حطامي، ومن أرق وأقوى منك يا أبي؟

    مشاركة من farah alkhasaki
  • المشاعر يمكن أن تُختلق، فتُصدق، فتتحول حقيقة.‬

    مشاركة من Bahaa Atwa
  • ❞ قد تهبط الكارثة فجأة علينا. وقد نحملها داخلنا منذ الميلاد دون أن نعرف. لا حيلة لنا في ذلك. كما لا حيلة لنا أمام كثير من المآسي؛ الفراق، والضعف، والموت. لا حيلة لنا بمشاعرنا. لكن لنا حيلة بأفعالنا أو على الأقل في السعي لذلك، دون ضمان النجاح. فلا إنسان كامل أبدا، وكلنا، كلنا بلا استثناء، قد نمر بأوقات من النقص والخوف والأنانية والطمع وغيرها من الأخطاء والخطايا،

    لكن الفارق هو بين من يترك نفسه لتلك الأهواء، وبين من يعيها ويواصل الصراع معها بنسب نجاح وفشل متفاوتة، يغالبها، و«يسدد ويقارب»، قدر الإمكان. ❝

    مشاركة من أُمنية
  • اعتدنا الحديث عن كسر المستحيل، لكن واقعيًّا ما ينكسر هو الممكن لا المستحيل.

    مشاركة من رحاب الخضري
  • إن العدالة خالدة الذكرى، فهي تنزل مع من يقيمها إلى القبر، ولكن اسمه لا يُمحى من الأرض، بل يُذكر على مرِّ السنين بسبب العدل».

    مشاركة من Nermeen
  • ‫ تذكرني بقصة أم روسية في أثناء حصار ستالينجراد، تمسكت بأن يلتزم منزلها وأبناؤها النظافة والنظام بينما يتقاتل الناس حتى الموت على ثمرة بطاطس فاسدة أو جرعة ماء ملوثة لاحقا قالت إن هذا هو ما أبقاها تشعر ببشريتها هذا ما ابقاها حية

    مشاركة من mona badawy
  • طيب الله ثراه و جعل الجنة مأواه، و أسبغ على قلوب ذويه الصبر والسلوان

    مشاركة من Mayada Nour
  • ‫ أحلم بوطن أكثر رقة، لا أكثر قوة.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • يصاحبنا الألم الهائل لحظة الولادة، ولحظة الموت، وما بينهما هروب منه.

    ‫ لماذا الألم؟

    ‫ الأمر يشبه «سؤال الشر» المعروف منذ قرون طويلة.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • فقط أعرف أن الواقع الحالي كتوصيف بحت هو أني ببذلتي الحمراء أنظر إلى سفينتي تغرق. تهبط ببطء لكن باستمرار، ولا شيء يسد الثقوب المتزايدة.

    ‫ أحيانا أستسلم تماما للغرق، وأحيانًا، فجأة، أجد يدي «تعزف»..

    مشاركة من farah alkhasaki
  • فأراني الآن أقرأ ذلك الكتاب مع ابني بعد نحو عشرين عامًا، نتناقش في تفصيلة هنا، أو موقف هناك ونصحك!

    أبكتني هذه الكلمات، كما لم أبكِ من قبل! 😞

    مشاركة من رحاب الخضري
  • ‫ أنا الآن لا أرتدي بذلة حمراء، بل ملابس المستشفى البيضاء، لكن وقعها النفسي عليَّ أصبح هو ذات وقع بذلة الإعدام.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • نسخة أخرى من حلم الأشواك الذي بدأ كل شيء، كنت أريد أن أقول لعقلي الباطن: لا حاجة لما تفعله، هذه المرة أنا أعرف يا أحمق!

    مشاركة من farah alkhasaki
  • أعرف أن الواقع الحالي كتوصيف بحت هو أني ببذلتي الحمراء أنظر إلى سفينتي تغرق. تهبط ببطء لكن باستمرار، ولا شيء يسد الثقوب المتزايدة.

    ‫ أحيانا أستسلم تماما للغرق، وأحيانًا، فجأة، أجد يدي «تعزف»..

    مشاركة من [email protected]