1408 - ستيفن كينغ, هشام فهمي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

1408

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

إن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبيعتها حقًا، ألا ترى ذلك؟ أعني، كم شخصًا سبقك إلى النوم في هذا الفراش؟ كم منهم كان مريضًا؟ كم منهم كان يشعر بأنه يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر ربما في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود المجاوز للفراش، قبل أن يشنق نفسه في الخزانة القريبة من التليفزيون؟ على كل حال دعونا ندخل. ها هو مفتاحك .. ولربما كنت ترغب في استغراق بعض الوقت لتلاحظ مجموع تلك الأرقام الأربعة البريئة. إن الغرفة 1408 تنتظرنا في نهاية الرواق.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 22 تقييم
231 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية 1408

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    القصص تتفاوت في هذا الكتاب من حيث غموضها ورعبها وغرابتها التي تجذبك بشكل غريب بدورها،

    فقصة الغرفة 1408 مرعبة وأظن أن الأغلب يتفق على أفضليتها في هذا الكتاب، ولكن بالنسبة لي فقصة "وردية الليل" كانت لاتقل عنها روعة، الجو المحيط بها ومكانها وشخصياتها وحتى طريقة سرد الكاتب لأحداثها و وصف أصغر الأمور كان قد أثار إعجابي، أيضًا قصة "يجب أن أخرج من هنا"، بالرغم من أنها لا تتجاوز الصفحتين فقد أحببت فكرتها للغاية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مجموعة قصصية 1408 وقصص أخرى

    عندما بدأت للاستماع لرواية ١٤٠٨ لستيڤن كينج وبحقت عن الرواية في ألجد وجدت أن القصة جزء من مجموعة قصصية للكاتب - وترجمة "هشام فهمي" - فبدأتها!

    من بدايتها تشعر بجمالها وانسياب أحداثها والتشويق التي امتلأت بها! ستيڤن كينج بصراحة رائع بأسلوبه وطريقة معالجته لأفكاره!

    القصة الأولى اسمها "وردية الليل"

    هي عن "هول" - فتى الجامعة - الذي يعمل في وردية مسائية في أحد المصانع فطلب منه مديره الانضمام مع بعض زملائه للعمل في تنظيف مرأب المصنع ومن هنا تبدأ الأحداث!

    قصة "الرجل الذي أحب الزهور"

    القصة عن ذلك الشاب الذي يمتلىء بالحيوية والذي أحضر الزهور ليقابل حبيبته ولكن … !!

    قصة "الجانب الآخر من الضباب"

    قصة قصيرة جداً عن رجل يخرج من بيته ليجد ضباباً كآلة زمن إذا تخطاه وجد نفسه في المستقبل وإذا عاد فيه وجد نفسه في الماضي!

    قصة "قبلة المساء"

    في وسط الثلوج خرج هذا الأحمق الذي جاء من نيوجيرسي من سيارته تاركاً زوجته وابنه خلفه طلباً للنجدة ومستجداً بمن يستطيع أن يساعده في هذه العاصفة القاسية!

    قصة "يجب أن أخرج من هنا"

    قصة قصيرة جداً عن العالم الجديد بما فيه من تقدم وذكاء صناعي!

    قصة "جوناثان والساحرات"

    قصة مكتوبة للأطفال وأظن أن طفل قد كتبها :)

    وهي تتحدث عن جوناثان الذي واجه الساحرات الثلاثة بذكائه!

    قصة "البعبع"

    قصة عن رجل جاء لطبيب نفسي لكي يحكي قصته والبعبع الذي قتل أولاده!

    "هنالك صوت للموت في حنجرة العواصف الثلجية؛ موت أبيض، ولربما يوجد ما هو أكثر من الموت. هذا الصوت لا يتناهى إلى مسامعك وأنت نائم في فراشك الدافئ المريح وستائرك مسدلة وأبوابك موصدة"

    قصة "على سبيل الاحتياط"

    لماذا لا يستخدم الانسان الأدوات التي يشتريها للغرض الذي اشتراها من أجله!؟ لماذا قد يأتي على فكره أن يستخدمها لأشياء أخرى: كالقتل مثلاً؟

    "أنشودة البارتنويا"

    هناك من يخاف من كل ما حوله ويرى الخطر من كل شيء!

    قصة "الأشياء التي تركوها وراءهم"

    قصة عن التأثر النفسي بأحداث سقوط برجي مركز التجارة العالمي في ١١ سبتمبر.

    "تحتاج الذاكرة دائمًا إلى نقطة ارتكاز يمكنك بدء السَّرد منها"

    قصة "سهرة عند الاله"

    كفر في كفر في كفر! استهتار بالخالق والخلق! اللهم إنا نعوذ بك من شرور أفكارهم وأقوالهم وكتاباتهم!

    قصة "إنهم يعودون أحياناً"

    قصة جميلة عن "جيمي" الذي مـ/ـات أخوه أمامه على يد بعض البلطجية وكيف سارت حياته بعد ذلك وذكرى أخاه ما زالت في رأسه.

    قصة "١٤٠٨"

    قصة عن كاتب يحاول أن يكتب عن مناطق اشتهرت بأنها مسكونة أو باحتوائها على أمر ما ورائي - وكانت غرفة ١٤٠٨ في أحد الفنادق من تلك المناطق! وقد قرأت القصة منفردة في طبعة خاصة واستمعت إليها على قناة تسجيل على اليوتيوب كما شاهدت الفيلم الذي قام على قصتها ويحمل نفس الاسم!

    قرأتها على "أبجد"

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ما ان تخطو الى الفندق حتى تجد نفسك مع فاصل من الرعب كحكايا الجدات فى ليالى الشتاء المظلمة و انت قابع تحت بطانيتك تتحاشى النظر الى العالم الخارجى بينما تسير الحكاية على مهل من حولك حتى تذهب فى سبات عميق ثم تفيق لتجد نفسك قد انتقلت الى سريرك بصورة غامضة و قد هلت شمس الصباح مؤذنة بيوم جديد.

    لشدة استغراقى فى النوفيلا التى لا تتعدى المائة صفحة فقد نسيت الأسماء فور انهائها فلم أعد أذكر من هو ماير و ما الإسم الأخر.

    يبدو أن الغرفة قد تلاعبت بى أنا أيضا.

    فى اقل من ساعة انتهت النوفيلا تاركة أثرا لن يمحى من الذاكرة خصوصا لشخص اعتاد ارتياد الفنادق وحيدا.

    لما لا يكون مدير الفندق قد دس له عقار الهلوسه فى الشرب مما تسبب فى كل هذه الخيالات له و خصوصا بعد الحكايات الكثيرة و الحوار المخيف الطويل قبل دخوله للغرفة؟ من يدرى؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون