الكتابة وقوفاً: تأملات في فن الرواية - حسن مطلك, محسن الرملي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الكتابة وقوفاً: تأملات في فن الرواية

تأليف (تأليف) (إعداد)

نبذة عن الكتاب

الكتابة وقوفًا هو كتاب غير مكتمل حال إعدام الروائي العراقي حسن مطلك من اكتماله، وفيه يعرض رؤيته الأدبية ويضم محاولات الاجابة على بعض أهم الأسئلة المتعلقة بماهية الأدب. بدأ حسن مطلك بهذا الكتاب حال انتهائه من روايته المعروفة دابادا، ولم ينهه، لأن حياته قد انتهت بإعدامه شنقاً، وبلا شك فإن تجربته في إعادة كتابة (دابادا) خمس مرات، هي التي دفعته لإعادة فتح الأسئلة المتعلقة بالأدب عموما وبالرواية على وجه الخصوص. "ما هي الكتابة النثرية؟ لماذا نكتُب؟ مَن هو الكاتب الحقيقي؟ ما جدوى الكتابة الأدبية؟ كيف يمكن الربط الإدراكي بين الحياة في النص والحياة كما هي؟ لمن نكتُب؟ مَن القارئ؟ ما القراءة؟". "إنني أتوخى أن أصل إلى علم للرواية من خلال فهم تفاصيلها. متى وكيف ولماذا عليّ أن أستخدم هذه الجُملة وقياساً إلى أي زمن؟". فكان يدوّن أفكاره ويقرأ ويناقش أفكار غيره، بالتوازي مع مواصلته لكتابة نصوصه الأخرى، ومنها روايته قوة الضحك في أُورا. يشغله الصدق مع النفس ومع الكتابة، فهو القائل: "أنا والكتابة شيء واحد". وها هو عبر هذا الكتاب، يدلّل لنا على ذلك: "لو كان الأمر يتعلق بمشكلات اللغة ونظامها المعقد لأمكننا أن نجد عشرات المقاييس المنطقية التي افتُضِحت بجهود (سوسير) وغيره، ولكنها تتعدى ذلك إلى الفعل المصيري للكتابة، أن تُفنى حياتنا في مشكلات (الرواية) حصراً". "فالروائي الحقيقي هو الذي يضع احتمالات وحلولاً روائية لحياته، لسلوك زوجته، يطرق باب الجيران على طريقة زوربا، يعشق على طريقة بتشورين، ويصعب عليه الفصل بين ما يَكتُب أو يَقرأ وما يعيش". يبدو ما دوّنه بمثابة مدخل لما كان يأمل التأسيس له؛ (الواقعية المُطلَقَة)، فيعلن عما أسماه: "مشروع لبيان فردي ضد مناهج القرن التاسع عشر الأدبية". ويُسمّي ما قام به: "تأملات" عن وعي وإدراك، فيقول: "إني لأرجو أن تكون تأملاتي قابلة للدحض، مع ذلك لن أرفض التأييد". وهي تأملات تستحق منا تأملها بكل جدية ومناقشتها. د. محسن الرملي
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
36 مشاركة

اقتباسات من كتاب الكتابة وقوفاً: تأملات في فن الرواية

إن الأدب يُصور لحظة التوتر هذه، لحظة إطلاق السؤال، ولكنه لا يمضي أبعد من ذلك، وإلا فإنه سيعلن حرباً ضد الفلسفة، ويخسر بذلك هذه الحرب لا محالة ‫ إن الوظيفة الأساسية للأدب هي أن تجعل الإنسان يتحسس مكانه في الوجود، وتجعله يعي هذا التحسس إنها وظيفة إدراكية تصورية بحتة، وليست وظيفة حلول مقترَحة، أو كفاح لتطور الذوق، أو لعبة لتطوير الحساسية اللغوية لكي يمكن التعبير عن الحاجات الإنسانية إنها وبشكل أدق: محاولة لإيجاد منطقة توتر مريح، أو منطقة مريحة للتوتر، معاً، في لجة الأبدية.

‫ ولذلك فإن أي أدب لا يتناول مشكلات الإنسان الأولية في العالم، ويكتفي بتصوير حياة زائلة، هو أدب زائل بزوال الشرط التاريخي للمشكلة.

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الكتابة وقوفاً: تأملات في فن الرواية

    1