رسيس الهوى : بقية تراث شيخ العربية محمود محمد شاكر - عبد الرحمن بن حسن قائد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رسيس الهوى : بقية تراث شيخ العربية محمود محمد شاكر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

إذا غيَّر النَّـأيُ المُحِبِّينَ لم يَكَدْ رَسِيسُ الهوى مِن حُبِّ مَيَّـة يَبْـرَحُ ذو الرُّمة وإذا صدع البينُ شملَ المحبِّين، فنأيُ أبي فهرٍ وشغلي بغيره لا يذهبان بما له في القلب من ودٍّ قديم وهوًى لا يبلى. وقد قالوا إن «الرَّسِيسَ» أصلُ الحب، وقالوا هو ابتداء الهوى وآخره، وهو بقيته في القلب ودفينُه، وهو مسُّه وحنينُه، ولعمري إن لي ولهذا الكتاب من كل أولئك نسبًا عند أبي فهرٍ وصهرًا. وفي الكتاب بقية ما لم يُنْشَر من تراث شيخ العربية محمود شاكر مجموعًا من قبلُ في كتاب، من بواكير حياته إلى خريف عمره، كمقدماته لتآليف غيره، ومقالاته التي خلت منها «جمهرة مقالاته» وهي إحدى عشرة مقالة، ومترجماته الأدبية لبضعة نصوص عالمية، وما لخَّصه أيام دراسته بالجامعة من محاضرات أستاذه المستشرق الإيطالي نلِّينو، وحوار صحفي نادر نشر في مجلة الفيصل، ونخبة من رسائله الخاصة إلى بعض شيوخه وأصحابه، ثم تصحيحاته المفردة لبعض الكتب التراثية المطبوعة مما يغفل عنه كثيرٌ من القراء والباحثين. عملٌ غرسَه الحبُّ، وروَّاه رسيسُه التالدُ في القلب، ورعاه الوفاء المستحقُّ، والبـرُّ الواجب، والاعترافُ بالفضل لعلم من أعلام هذه الأمة الكبار، وحارس من حَرَس لغتها الأمناء، وشهاب من شُهُبها الثواقب، ليبقى من بعدُ كما قال هو في شيخه من قبلُ «ميراثًا نتوارثُه، وأدبًا نتدارسُه، وحنانًا نأوي إليه»، وتلك الأيام نداولها بين الناس.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 8 تقييم
94 مشاركة

اقتباسات من كتاب رسيس الهوى : بقية تراث شيخ العربية محمود محمد شاكر

فاللغة على ذلك إلهامُ فردٍ مرهف الحسِّ مشرق العقل دقيق التركيب قويِّ الروح مهيَّأ للتأثير في غيره تأثيرًا كبيرًا

شيخ العربية محمود شاكر

مشاركة من أحمد عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رسيس الهوى : بقية تراث شيخ العربية محمود محمد شاكر

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ‏قال ذو الرُّمَّةِ:

    إِذَا غَيَّرَ النَّأْيُ المحِبِّينَ لَمْ يَكَدْ

    رَسِيسَ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ

    وقد قالوا إن «الرَّسِيسَ» أصلُ الحب، وقالوا هو ابتداء الهوى

    وآخره، وهو بقيته في القلب ودفينُه، وهو مسُّه وحنينُه

    جهد أكثر من رائع للدكتور عبد الرحمن بن قائد لجمع ماتفرق من باقي تراث محمود شاكر ومالك ينشر من قبل

    بعد مقدمة رائعة كلها حب ومودة من الكاتب الي ابوفهر رحمه الله عليه الذي تربي علي كتبه وأدبه يقول أصبحت شاكري الهوي لا أقبل فيه نقدًا، ولا أبغي عنه حِوَلًا

    -البداية كانت مع مقدماته لكتب غيره وهي 8 مقدمات ومنها مقدمة كتاب شرح الاشموني علي ألفية ابن مالك وكتاب حياة الرافعي وكتاب الظاهرة القرآنية

    -مجموعة من المقالات التي لم تنشر من قبل

    -مجموعة من النصوص الأدبية التي قام بترجمتها

    أو كمان كان يقول (افرغها في القالب العربي ) وهما «الإنذار المثلث» لأرثر شنتزلر، و «جَنَّة العاملين» لطاغور، و «القارئ يناجي شاعره» لرتشرد لا غالين.

    - أيضا ما لخصه أيام دراسته بالجامعة من دروس أستاذه المستشرق الإيطالي نلِينو التي ألقاها عليهم بكلية الآداب بالجامعة المصرية سنة ١٩٢٧ عن تاريخ اليمن قبل الإسلام

    - مجموعة من الرسائل الخاصه لمجموعة من شيوخه وأصدقائه

    وفي النهاية تصحيحاته لبعض الكتب التراثية

    -في الكتاب حوار صحفيٍّ لم يسبق نشره من قبل في كتاب، وهو الحوار الذي أجرته معه مجلة «الفيصل» في شوال ١٣٩٩- سبتمبر ١٩٧٩، وفيه آراء صريحة لأبي فهر حول اطراحه لمصطلح «التحقيق»، وموقفه من التراث و المستشرقين و ترجمة القرآن

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق