صيادو الأحياء - بيوتر أورلفيتس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صيادو الأحياء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"كنا في رحلة العودة من سيبيريا عن طريق روسيا الأوروبية. لكن هذه المرة أردنا الابتعاد عن البحر. كان شارلوك يعرف اليابان والهند جيدًا بما يكفي لنذهب من الطريق البحري، لكن فضل أن يأخذ رحلة أخرى عبر سيبيريا لدراسة هذه المنطقة بمزيد من التفصيل. كان الصيف في أوجه. من فلاديفوستوك سافرنا بالسكك الحديدية إلى خاباروفسك، ثم وصلنا على متن باخرة إلى بلاغوفيشتشينسك وهناك انتقلنا إلى باخرة أخرى متجهة إلى سريتينسك...."
4 57 تقييم
435 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صيادو الأحياء

    60

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب ولا اروع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    انني قراته انا قرات فلم اجد فيه روعه القراءه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    روايه جميله ومن افضل واروع الرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #ريفيوهات

    "صيادو الأحياء.....ذوابو الثلج"

    -تعتبر الروايات ذات الطابع البوليسي- والمعنية بحل لغز ربما يعرف نجاحه من معرفة البطل حتى لو تعثر "كشيرلوك هولمز بطل الرواية"- لها إيقاع سريع متخففا من الأساليب السردية القوية أو المدمجة بالفكر الفلسفية على حساب الحركة والأفعال، وكذلك الحوار، ولكن هل هذا يمنع وجود قضايا قوية ينظر لها خلف تلك القصص؟ صحيح، وإلا ما رأينا-على حسب هامش عن بيوتر أورليفتس- وجود شيرلوك هولمز في روسيا، أو أدهم صبري "رغم اختلاف القوالب" وقضايا مثل الصراع العربي الإ$رائيلي والتطورات في الشرق الأوسط "كغزو العراق مثلا والإ.رهاب مثلا"، لكن لو نحينا تلك السفسطة جانبا، ما فكرة أورليفتس التي جاءت في تلك الروايتين المترجمتين؟

    --الرفاق السبع

    -يذكر الراوي "واطسون" عن المجرمين السبعة وفي مزاملتهم لمنقبي منجم كريستوفي عن كونهم أكلوا معهم خبزا وأخذوا منهم الأمان وعرفوا ما يريدونه، ومن ثم يذ.بحونهم كما يذبحون الكلا.ب الضالة كما يصف، وأيضا تأتي صفة مناطق في التايغا باسم الخطايا السبع ذكر منها الأولى والثانية، ويعني كله استخلاص طبيعة النفس التي تتنقل سريعا نحو الخطايا كالطمع "ويتقاسمها المحظوظون والمج.رمين" والشهوة التي كانت شرارة البداية "لمعان الذهب"، والغضب لدى المجر.مين نتيجة تشبث المحظوظين بالغنيمة والذي يفضي إلى القتل، فيلخص أورليفتس مسيرة الدنيا بظلامها وبمغرياتها في رموز بسيطة جدا، لكنها قوية معنى

    --حشرات "أثر الطبقات"

    ❞ يمكنك أن تتوقع الشكر من مجر.م كبير أكثر مما تتوقعه من حشرة صغيرة (هذا ما يطلقونه على اللصوص الصغار). هذا ما رأيته بنفسي! ❝

    -وعلى ذكر المجرمين نذكر الرجل الضخم ولقبه الذبابة، وينعت به لسهولة خروجه ودخوله كما يوصف، لكن وفق الاقتباس ووفق العصر الذي تدور فيه القصص وما فيه من تباين أثر في أحداث فيما بعد "ثورة البلاشفة تقريبا" فسنفهم معنى المسمى جيدا، فمهما كان من أمر الذبابة إلا أنه لا يعدو في هذه الطبقات مجرد حشرة، إلا أنها حشرة كفيلة بالمراوغة البائسة والمفضية للغرض كما يفعل دوما.

    --مطاريد التايغا "نار مهمشة"

    -من الغرابة أنني حينما قرأت وصف غابات التايغا وآراء ركاب السفينة عنها، وفي عصابة السكة الحديد عن إقليم سيبيريا عموما، أجد نموذجا يتشابه مع فكرة الجبل في الصعيد ومطاريده في الدراما، حيث الشعاب المجهولة والتي لا تعرف إلا لمن تربى فيها "كما رأينا فيديا"، وأيضا في رؤية المركز للأقاليم المتطرفة على لسان المأمور، أو صناديق المساعدة المنهوبة في قصة عصابة السكة الحديد.

    -ونكتشف بعد ذلك أن أورليفتس ربما كان يود أن يتحدث عن المهمشين ويظهر لهم بعض الإنصاف في رسم شخوصهم التي يذوب فيها شيرلوك وصديقه واطسون، أو في إظهار بعض من واقعهم المؤلم، وربما يشركهم في حل أزمتهم فيشعرهم بالأهمية ولو لحظيا

    --الوسيط

    -لا أرى واطسون إلا شخصا مناسبا في روايته للقصص، فهو مع توفيره لبعض الأوصاف مقتصدا إياها كما تقتضي القصة البوليسية، يعطي كذلك طريقا أهدأ من شيرلوك المتوقد دائما لحل المشكلات، وبما أننا ربما لا نفهم أو لا يعطينا شيرلوك وصفا لحماسته، فواطسون وسيطا جيدا يفعل ذلك بسهولة، كما نقل برودة شيرلوك وحدة المأمور

    --ملاحظات

    أعجبتني الترجمة إلى حد كبير في الجزأين، إلا أن بعض التركيبات وجدت فيهم صعوبة، لكن بنسبة كبيرة كانت ممتازة فعلا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق