فيفا 80 - مصطفى حمدي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فيفا 80

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

زملكاوي من مواليد الثمانينات، يحب كرة القدم والموسيقى والقراءة، لا أعرف سرًا وراء ما يربط الكورة والمزيكا والقراءة، ولكنها جزء من خلطة أضيفت خلال عملية طبخ شخصية جيلنا، كل شيء في العالم كان على بعد خطوات من هزة عنيفة عرفناها مع بدايات الألفية، وكانت كرة القدم مثل بساط ممهد نسير فوقه نحو هذا الطريق، كل ماطرأ من تغيرات على اللعبة وقواعدها ونجومها كان في الحقيقة جزء من أشياء كثيرة تتغير من حولنا، في النهاية اكتشفنا أننا الجيل الذي ودع الحياة القديمة ثم ذهب لضبط خلايا مخة على أنظمة الإرسال والاستقبال الجديدة في يوميات هذا الكوكب.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 8 تقييم
64 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فيفا 80

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    #ماراثون_القراءة_مع_بيت_الياسمين

    واحد من أمتع وألطف الكتب التي قرأتها مؤخرًا... ويبدو السر في تشابه الخلطة الجينومية بيني وبين مؤلف الكتاب الصحفي مصطفى حمدي. فهو زملكاوي، يحب كرة القدم والموسيقى والقراءة. وأنا أيضا كذلك. ومن خلال صفحات الكتاب نكتشف أنه بيداري علينا درجة حبه لكرة القدم، لأنه في الحقيقة مغرم صبابة... وأنا في دي أيضا زيه. الخلاصة الكورة بتجري في خلايا مخنا. لكن الأستاذ مصطفى اختار أهم وأخطر اللقطات في تاريخ كرة القدم العالمية والمصرية، وقرر أن يروي القصة الحقيقية لكل لقطة، سنوات قبلها وسنوات أيضًا بعدها. واستعان علي ذلك بأكثر من 15 مصدر ومرجع. وهذا هو سر متعتي.. فكل هذه اللقطات ما تزال عالقة بذاكرتي، فالمتعة كل المتعة أن أقرأ وأعرف ما الذى حدث طوال سنوات حتي نصل إلى لحظة هذه اللقطة في الملعب، فوق النجيلة الخضرا، وماذا حدث بعدها. وكذلك ينقل لنا المؤلف كل ما دار في كواليس الملاعب والمباريات. وسيكون الناتج في النهاية: 10 x 10 بمية، يعنى مئات القصص من لاعبين ومدربين ورؤساء جمهورية ورجال عصابات...إلخ.

    *****

    سنقرأ عن الهدف الذي سجله مارادونا بيده في مرمي منتخب إنجلترا بنهائيات كأس العالم التى أقيمت فى المكسيك عام 1986 والمشهور بلقب: يد الله... وبعدها بدقائق معدودة عاد ماردونا ليحرز الهدف الثاني الذي صنف كهدف القرن، بعدما انطلق بالكرة من منتصف الملعب ولمسافة 66 ياردة مراوغًا ستة لاعبين، آخرهم حارس المرمي بيتر شيلتون م أودعها المرمى.

    المؤلف بدأ روايته بحرب فوكلاند التي اشتعلت في عام 1982 بين الأرجنتين والمملكة المتحدة. وسينهيها في عام 2013 عندما قال دييجو بعد انتخاب البابا الأرجنتيني "فرانسيس" عام 2013 كبابا للفاتيكان: "إن يد الله التي أحرزت هدفي في انجلترا، هي التي أتت بالبابا الأرجنتيني على رأس الفاتيكان".

    القصة الثانية هي قصة آخر لحظة في المباراة النهائية لمونديال 1994، والتي أقيمت بالولايات المتحدة، وتصورها لقطة إهدار نجم إيطاليا ركلة الترجيح الأخيرة أمام البرازيل، وهكذا خسرت إيطاليا بطولة كان هو أفضل لاعبيها.

    ثم قصة الأسد الكاميروني روجيه ميلا ورقصته الشهيرة "الماكوسا" في مونديال 1990 في إيطاليا. وتتمثل حبكة القصة في هدفه الأشهر في مرمى الكولومبي هيجيتا. ومن طرائف كواليس هذه اللقطة أن الذي اختار ميلا لينضم إلى تشكيلة المنتخب هو رئيس الجمهورية وليس المدير الفني.

    وتتوالي القصص فنقرأ عن رونالدو البرازيلي وغرامياته.. وزيدان ما بين قمة 1998 ونطحة 2006. وقصة باولو روسي الذى خرج من وراء قضبان أحد السجون الإيطالية إلى ستادات اسبانيا، ويرفع بيديه الكأس الذهبية، ويحرز أيضًا جائزة الحذاء الذهبي كهداف البطولة... دراما من السجن إلى المجد...

    وبالطبع كانت لمصر قصة مع لاعبيها ورئيسها وجماهير الكورة وهتافهم جميعًا: جوهاااااااري.. جوهاااااااري... وجون مجدي عبد الغني في هولندا... ويكمل الحدوتة لحد ما نوصل لمحمد صلاح في روسيا

    *****

    كتاب جميل مفيش كلام. ولذلك درجة تقييمه هي: 5 من 5... ⚽⚽⚽⚽⚽

    سامعك ياللى بتعترض... وها أقول لك السبب... زمان الناقد الرياضي العظيم نجيب المستكاوي بيمنح لاعبي الفريقين عقب كل مباراة درجات من 10 مثل التلاميذ في المدارس. وفي مباراة من المباريات منح فاروق جعفر نجم الزمالك الدرجة الكاملة: 10 من 10. هاجت الناس وماجت غاضبة ومعترضة. فأجابهم ببساطته المعروفة: طلعوا لي غلط واحد عمله في الملعب عشان انقصه. نفس الكلام أقوله عن المتعة اللي غرقنا فيها مؤلف الكتاب.. فله مني جزيل الشكر وخالص التحية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #ماراثون_القراءة_مع_بيت_الياسمين.

    بيت الياسمين - Bait Elyasmin

    أكثر الرجال يحبون كرة القدم ، لكن هناك الكثير من المُتيمين باللعبة ، المهوسوون بالتفاصيل والإحصاءات والمرضي بشغف المتابعة.

    الكاتب عاشق لكرة القدم وواحد من هؤلاء الُتيمين ، وعندما يكون الحديث عن أشهر لعبة رياضية وصاحبة الشعبية الكبري فـ كأس العالم هو الحدث الأبرز والأهم في تاريخ هذه اللعبة بكل ما ينتمي إليها من بطولات.

    الكاتب لدية مع كل مونديال قصة ، ووراء كل قصة حكاية لنجم من نجوم الساحرة المستديرة ، أحد عشر حكاية مع أحد عشر نجماً اختار الكاتب أن يشاركنا حكايتهم مع مشاركاتهم الاستثنائية والمختلفة في كأس العالم.

    قصة هدف اسكوبار الذي تسبب في قتلة ، و سوزانا حبيبة رونالدو الظاهرة التي هجرته وافتعلت معه مشكلات كبري تأثر جداً بسببها رونالدو قبل موقعة مهمة جداً لنهائي كأس العالم، لذلك حملتها البرازيل خسارة النهائي أمام فرنسا في ملعب دو فرانس سنة 98 ، ثم قصة زين الدين زيدان الخصم ، و النجم الثانوي في نفس المباراة و الذي تحول بعدها إلي نجم رئيسي متوهج بسبب تسجيلة هدفين ساهم بهما في هزيمة البرازيل ونيل كأس العالم.

    القصص والحكايات ممتعة ومكتوبة بأسلوب سلس يجمع بين العامية والفصحي ، يوجد QR للأهداف واللقطات التي يتحدث عنها الكاتب ، مرر كاميرتك أمامه فقط وستري المشهد كاملاً.

    لكنّ قصة باجيو المُلهمه رغم ما بها من ألم هي من أسرتني.

    كانت انطلاقة روبرتو باجيو مُذهلة نحو النجومية ، حتي وصل إلي نهائي كأس العالم 1994 في أمريكا ، وهو الآن يقف داخل منطقة الجزاء ليسدد ضربة جزاء يمكن أن تتوج مشوار التألق الذي أنتجه باجيو طوال البطولة ، أضاع باجيو ضربة الجزاء ومعها بدأ يلازمة الخوف من تسديد مثل تلك الضربات حتي تغلب عليها.

    وغير قصتة مع كابوس الضياع ، كان لباجيو رحلة في التعايش مع الألم ، عندما كان باجيو في الثامنة عشر أُصيب بقطع في الرباط الصليبي وقطع في الغضروف ، كان ذلك في العام 85 ولم يكن لهذه الإصابة سوي معني واحد ، هو الاعتزال ، ست جراحات و 220 غرزة ، وأمل للمقاومة وحب لكرة القدم ، هذا ما أبقاة يمارس اللعبة عشر سنوات بعدما أخبره الطبيب أن سنة واحده من اللعب المستمر ستودي بهلاكه ، يحكي باجيو :

    ❞ "رغم كل ذلك لم أفكر في الاعتزال، كان هناك الكثير من اللحظات المحبطة، نظرات الأطباء، شحنات اليأس القادمة مع كل تقرير طبي أو أشعة ضوئية لركبتي، ولكنني قلت لنفسي يجب استكمال الطريق لآخره ❝

    ❞ في سنواتي الأخيرة كلاعب كنت لا أستطيع المشي يومين بعد المباراة، كنت أضع قدما خارج السيارة وأقوم بسحب جسدي ثم أخرج وكأنني رجل بلغ من العمر أرذله، وفي الأسبوع التالي ألعب بالمسكنات". ❝

    ❞ "لو سألتني ماذا تعلمت من رحلتك مع كرة القدم؟ سأجيبك على الفور: تعلمت أن أعيش مع الألم". ❝

    ‏كتاب جميل وخفيف ، مناسب جداً لكل عشاق كرة القدم ، ومُلهم في قصص الحاضرين بداخلة ومكتوب بأسلوب سهل.

    اقتباسات :-

    ❞ تصنع الأحداث الكبيرة رجالها، ونفس الحال في كرة القدم، المباريات الكبرى تصنع النجوم الكبار، ❝

    ‏❞ الأذكياء فقط هم من يتعلمون من أخطاء الماضي، اكتب هذه الحكمة في ورقة كبيرة وضعها على الحائط المواجه لفراشك، ❝

    ‏❞ أن في الحياة كثير من الألام التي نضطر لابتلاعها، قد تمنحنا التجارب فرصة لاختبار قدرتنا على علاج هذا الألم ولكن أحيانًا يبدو العلاج أكثر قسوة من الألم ذاته فنختار التعايش معه في صمت ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    #ماراثون_القراءة_مع_بيت_الياسمين

    بيت الياسمين - Bait Elyasmin

    فيفا 80:

    - مصطفى حمدي

    سامبا، تانجو، ماكوسا، وبلدي

    سحر، شعوذة، وجنون!

    كرةٌ مستديرة، تتحكم في الحالة المزاجية، وبالتالي الذهنية فالإنتاجية لمليارات البشر حول العالم!

    صراخٌ هائل وصمتٌ مهيب، قلوبٌ مضطربة وأرجلٌ مهتزة، أدعيةٌ وسباب، حبٌ مهولٌ وكراهية مطلقة؛ سحر ولا تعبير أنسب هو ما تكون عليه هذه الرياضة بالنسبة لعشاقها في كل حدبٍ وصوب، ومنذ بداية نشأتها، وحتى ما بعد النهاية، فلا بريقها يخفت في نفوسهم، ولا أثرها يضمحل!

    وفي كتابه -فيفا 80- يؤرخُ لنا الكاتب الصحفي "مصطفى حمدي" -الذي لم يكتب يومًا في باب الرياضة- حكايات بعض أساطير حقبته، الذين كانوا لهم الأثر الأكبر في حبه لهذه اللعبة.

    دييجو مارادونا، الساحر السمين، ويدُ الله التي أعمت الحكم التونسي دون الجميع، عن خطأ الهدف، وذكر لمشاهد كثيرة من حياته الجامحة المجنونة. على أنني أتحفظ على المقارنة بينه وبين ليو، ميسي لا يقارن يا أستاذ مصطفى! 😅

    - "باجيو" ورحلة ألمه وتعافيه

    - "ميلا" ورقصته في مونديال ٩٠، بعد عودته من الاعتزال بطلبٍ رئاسي!

    - "رونالدو" الذي سميّ تيمنًا بالكاهن الذي نبأ بقدوم هذا الساحر، والذي سحرته النساء وأخرت مسيره.

    - "زيزو" وحبّ أبيه غير المعلن، الذي عوضه عنه حب الجماهير الذين شهدوه والذين لم يفعلوا.

    - "هيجيتا" المجنون كليًا، والذي ذكرني بحارس الأرجنتين الحالي "إيمليانو مارتينيز"، وقد برر كابتن "كشري" للكاتب السبب وراء ذلك معللًا أنّ الحارس يتحرك ويقف وحيدًا طيلة أحداث المباراة! كما ذكر ألديك المكسيكي/ البلياتشو "كامبوس" والذي لعب كحارس مرمى ومهاجمًا حسب حالة الفريق.

    بالإضافة لحادثة توتونيرو، التي احتاجتها إيطاليا مع لاعبها سابق السجن "باولو روسي"!

    والجنون الذي يبزغ في حادثة مقتل "إسكوبار"، بعد الهزيمة أمام أمريكا!

    وكلّ هذه القصص بدأها الكاتب بإسقاطٍ من حياته، قبل سرد سيرة أساطيره، لكنني وددتُ لو أنّ السيرتين -المصرية متمثلة في الكاتب، والكروية متمثلة في اللاعبين- كانا أكثر تضافرًا، فنحكي عن البيت المصري وتأثره بالكرة أكثر بينما نحكي عنها ذاتها، الشيء الذي وعدتُ نفسي بهِ بعد قراءة المقدمة، التي تظهر جوانب الكاتب الموسيقية والأدبية، وكم وددتُ لو يشركها في كتابه هذا، لتتحقق المتعة كاملة، والتي تحققت قليلًا مع فصل الجوهري بالطبع.

    وجود QR code فكرة أعجبتني، وعدم وضع كود لهدف مجدي عبد الغني في هولندا، ملعوبة وسديدة!😅

    كتاب نوستالچيا لمن عهدوا هذه الأساطير، ولمحبي الكرة عمومًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فيفا 80

    مصطفى حمدي

    بيت الياسمين - Bait Elyasmin

    ⭐️⭐️⭐️

    ■ لدي مع كل مونديال قصة، ووراء كل قصة نجم، أفضل كلمة الكوكب على النجم، النجم يلمع وينطفيء حسب الظروف أما الكوكب فهو مستقر في مكانه، لدي أحد عشر قصة عشتها منذ أن وعيت على المونديالات، أعذرني إن لم تجد في هذا الكتاب ميسي ورنالدو وآخرون، فالسماء تحتضن ملايين النجوم، ولكن الملعب لا يتسع سوى لأحد عشر كوكبًا فقط.

    كانت تلك الكلمات على الغلاف ما دفعني لقراءة الكتاب فانا وبمنتهى الثقة أقول أني لا أفقه شيئاً عن الكرة و لست من متابعي كرة القدم أصلا فهي بضع اسماء فقط ترددت على مسامعي على مدار عمري ولم أبالي يوماً من منهم يلعب في أى فريق.

    كتب المؤلف كما ذكر في مقدمته أن كتابه يضم 11 قصة عن لاعبين أو حتى مدربين كالجوهري .. ومع أول قصة شعرت أننا أحياناً ما ننسى أنهم بشر مثلنا و لهم حياتهم الشخصية وصراحة لم أكن أعرف من تلك الأسماء التي قرأت عنها سوى رونالدو و زين الدين زيدان و الجوهري أما البقية فكانت قصصهم و أسمائهم جديدة علي تماماً.

    ننسى أن حياتهم تلك من الممكن أن تؤثر على صحتهم النفسية و الجسدية مهما كان هدفهم نصب أعينهم فهم أولاً و أخيراً بشر كما ذكرت ليس لهم كامل السيطرة على كل شئ.

    إختيار أن أخر فصل يكون عن الجوهري كان إختيار جيد للغاية و من الغريب أني قلت بداخل نفسي أثناء القراءة أن الجوهري يتعامل مع اللاعبين كما لو كانوا في مهمة سرية كالطريق إلى ايلات دون أن أعرف أن الكلمات القادمة ستحمل لي على لسانه هو نفسه " أشعرت اللاعبين أننا في مهمة وطنية" نفس المعنى. دون أن أعرف أن الجوهري رحمه الله كان ضابطاً في الأصل.

    تجربة أولى جيدة ولا مانع من تكرارها.

    إقتباسات:

    🪴 وصفتنا الصحافة بمنتخب العواجيز، وتجاوز لويس أراجونيس مدرب أسبانيا عندما وصفنا قبل مواجهتهم بالمنتخب العجوز لدرجة أنه لايملك أسنانًا، أشكره لأنه أثارنا لدرجة دفعتنا للفوز عليهم بثلاثة أهداف، كان يجب إخبار لاعبيه أن يحترسوا من غضب العواجيز.

    🪴 هل تعرف لماذا نعشق الجوهري؟ لأنه كان أبًا لنا جميعًا، كنا نقف عندما يتصل بنا في التليفون من شدة احترامنا له". 🪴 أن في الحياة كثير من الألام التي نضطر لابتلاعها، قد تمنحنا التجارب فرصة لاختبار قدرتنا على علاج هذا الألم ولكن أحيانًا يبدو العلاج أكثر قسوة من الألم ذاته فنختار التعايش معه في صمت.

    #ماراثون_القراءة_مع_بيت_الياسمين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب روعة من جميع النواحي . نادرا ما أنهي كتاب في وقت قياسي . أبتلعته بالكامل خلال مدة وجيزة . الكتاب جميل ويستحق العلامة الكاملة . لو فيه جزء ثاني كنت خلصت عليه هوا كمان . أسلوب الكاتب روعة والمواضيع مشوقة والأسلوب أبداع . أهني الكاتب على هذا الكتاب الرائع . شكرا لك يا أستاذ مصطفى . وأتمنى أن أقرأ لك المزيد من الكتب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع وفذ مارأته عيناي وانا اتصفح جلبات هذا الكتاب الرائع

    وكأنه كتب لأجلي.. عشقي للثمانينيات واحداث كرة القدم القديمة كلها هذه القصص والتفاصيل كنت ادركها وسمعت عنها لكنني لم أكن لأغوص في تفاصيلها الا حين قرأت هذا الكتب.. رائع مصطفى هذا الكتاب يستحق أن يكون بداية لأي شخص يحاول ان يدخل ويغوص في عالم كرة القدم.. 👏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق