يوميات مجنون > اقتباسات من رواية يوميات مجنون

اقتباسات من رواية يوميات مجنون

اقتباسات ومقتطفات من رواية يوميات مجنون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

يوميات مجنون - لوشون, د.أحمد السعيد
تحميل الكتاب

يوميات مجنون

تأليف (تأليف) (إعداد) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • شعرت بأن مشاريع الإنسان إذا لاقت قبولا فإن ذلك يشجعه، وإذا كان الأمر على العكس فإن ذلك يدفعه للنضال

    مشاركة من محمد دلاش
  • والإفراط في الأمل جعلني أخاف فجأة!

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • «باو أر! لا بد أنك ما زلت هنا! فدعني أراك في أحلامي»، ثم أغمضت عينيها آملة أن يأتيها النوم في الحال، وأن تتيسر لها رؤية باو أر.

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • إنها تعرف الآن أن ابنها باو أر قد مات حقا، فلم تعد تريد أن ترى هذه الغرفة؛ فنفخت في المصباح فانطفأ، واضطجعت تبكي وتفكر، وتذكرت كيف كان باو أر يجلس إلى جانبها وهي تغزل، ويأكل الفول المُطعم باليانسون، ويراقبها محدقا

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • وضاقت بها الغرفة على رحابتها، وثقل عليها الفراغ المحيط بها ثقلا عظيما، حتى كادت لا تستطيع أن تلتقط أنفاسها.

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • وأحست زوجة شان الرابع بدوار في بادئ الأمر، وبعد قليل من الراحة هدأت، ومع ذلك فقد تولد في نفسها شعور بأن الأشياء التي حدثت غريبة، وهي أشياء لم تحدث لها من قبل، والذي ظنت أنه لن يحدث أبدا قد حدث

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • كف قونغ عن الغناء منذ زمن، وانطفأ الضوء في حانة الرفاهية، وجلست زوجة شان الرابع محدقة، ولكن لم يكن في وسعها أن تصدق كل ما حدث، وصاح ديك الصباح.

    مشاركة من Omaima Mostafa
  • «ليس هذا كله إلا حلمًا… كله حلم، وسأستيقظ في الغد، فأجد نفسي مستريحة في الفراش، وأجد باو أر نائما بهدوء إلى جانبي. ثم يستيقظ، وينادي: (ماما!)، وينزل من الفراش مثل نمر صغير، ويلعب».

    مشاركة من Omaima Mostafa
1