الوعاء الخاوي - باسم الخشن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الوعاء الخاوي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

سفينة أجيال مفقودة تعود بعد اختفائها لأكثر من ٦ قرون بأخبار ليست مبشرة على الإطلاق.. لسنا وحدنا في الكون وعلى ما يبدو أن وجودنا غير مرغوب فيه! فهل يستطيع البشر الصمود في وجه الكون؟ فضول رجل واحد قد يكتب للبشر النجاة!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الوعاء الخاوي

    21

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذه هي الرواية الطويلة الرابعة للكاتب الذي استمتعت بقراءة كل ما كتب بداية بظل بابليون وانتهاءً بالوعاء الخاوي. موهبة الكاتب باسم الخشن تثبت نفسها مرة تلو الأخرى وانه قادرا على اقتحام لون من الكتابة اقتصر لفترة طويلة على اسمين عظيمين في وطننا العربي هما دكتور نبيل فاروق والدكتور احمد خالد توفيق عليه رحمه الله، سواء الفانتازيا او الخيال العلمي، وليس اقتحام هذا اللون فقط وإنما إثبات ان لدينا موهبة تضاهي المواهب الأجنبية وهذا ما استشعرته منذ قراءة روايته زراد. الرواية ممتعه للغايه، مليئه بالمفاجئات كما أن الحبكة حاضرة وبقوة، لغته العربية تبهرني كل مرة اقرا له، اتوقع له مزيدًا من النجاح. ارشح الرواية وبشدة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بعد لحظة من الاستغراب بدأت الجموع في الهمس والضحكات أن تلك الفتاة واحدة من الحفيدات الأولى على سفينة الأجيال، مرت ثوان أخرى وهي تحاول أن تتمتم بشيء ما تجد صعوبة في قراءته قبل أن تتوجه عيناها للكاميرا مباشرة وتغرورق بالدموع لتأتي كلماتها في آذاننا جميعا:

    يريدون أن يقتلونا كلنا.. ملائكة الموت قادمون من أجلكم. لم نستطع أن نخدعهم. يعرفون كل شيء.

    في ذلك اليوم الذي لن أنساه ولن ينساه أي بشري جاءتنا أول رسالة من عابرة المجرات، وعرفنا أننا لسنا وحدنا في هذا الكون.

    اسم الكاتب: باسم الخشن Bassem El Kheshen

    اسم العمل: الوعاء الخاوي –آخر ما حلم به الراعي-

    نوع العمل: خيال علمي عن دار نون

    عدد الصفحات: 172

    الغلاف:

    رغم أن العمل دا كان في أول قائمة مشتريات معرض الكتاب إلا أن حتى لو مكنش عندي فكرة مسبقة عنه كنت هتحمس له جدا بسبب الغلاف؛ فبالنسبة لي الغلاف جذاب جدا خصوصا لأنه بيشي بمحتوى الخيال العلمي اللي نادراً ما بيتم التطرق له في الأعمال العربية..

    ملخص القصة:

    بتبدأ القصة مع راعي اللي بيكون في مهمة في الفضاء ضد العدو.. وبتتفاقم المهمة لنقطة دخوله في ثقب أسود، واكتشافه لأول سفينة أجيال تم إرسالها للبحث عن الحياه في كواكب تانية غير الأرض.. لكن المشكلة هنا أن السفينة دي كانت مفقودة من 6 قرون!

    الحبكة والسرد:

    بلغة سلسة ومفردات قوية بياخدنا الكاتب في رحلة خلال المجرة، وللحياة في المستقبل بكم التطور الرهيب اللي هيكون فيها، لكن مع الحفاظ على عناصر كتيرة من الحياة الحالية من خلال توظيفها في أشكال مختلفة لكن تظل شبيهة بالموجودة حاليا: زي فكرة شبكة الإنتجريشن وتشابهها بفكرة الانترنت بكل مميزاته وأضراره..

    بالإضافة لأجواء الخيال العلمي وحياة الفضاء الغاية في الجمال.. اللي أخر مرة عمل وصلها لي بالشكل الساحر كانت لعبة الخيال العلمي mass effect فبشكر الكاتب على التوليفة الجميلة دي اللي نادراً ما بتوصلني من عمل عربي..

    رتم السرد كان في تصاعد دايما، وأجبرني حرفيا إني مقدرش اسيب الرواية غير بعد نهايتها.. اللي فعلا لازم اشيد بالحبكة الخاصة بيها؛ فهي بعيدة كل البعد عن المعتاد والمتوقع، بالعكس دا الكاتب أضاف للنهاية نقطة لطيفة جدا برده مش بتظهر في الأعمال العربية كتير وهي: اختار نهايتك أو الصف اللي أنت شايفه صح..

    الشخصيات:

    العمل السابق اللي قرأته للكاتب (زراد) أكدلي تمكنه الكبير من رسم شخصيات رمادية توصلك لحالة تشتت من التعاطف معاها أم الرفض التام لأفعالها، وفي (الوعاء الخاوي) تألق الكاتب أكتر في النقطة دي؛ فالحقيقة إني لما ذكرت قبل كدا أن النهاية بتتضمن اختيارك للصف أو الفريق اللي أنت شايفه صح.. رغم وضوح الطرفين والأهداف والتضاد التام بينهم إلا أن اختيار الصح هيكون صعب أو بالنسبة لي حتى أقرب لمستحيل! ودا لإظهار الكاتب لدوافع منطقية جدا لأهداف الشخصيات، بالإضافة لإجبارنا على التعاطف معاهم كلهم (من وجهة نظري) من خلال الأحداث وماضي الشخصيات، ودي نقطة تدل على الحرفية الشديدة – وصولي كقارئة إني فعلا مش قادرة احدد مين الفريق الصح لأن بمنظوري الفريقين صح وغلط في نفس الوقت –

    من النقط الجميلة جدا برده في الشخصيات هي شعوري بواقعيتها، وإني ممكن أكون صادفت في حياتي ناس شبههم زي: راعي الجندي الشجاع لكن بيعاني من مشاكل في النطق، سيفا السيدة الأشبه بالذكر في تصرفاتها وكلامها، ميتشوم المتظاهر بالتكبر والسلطة لكنه في الحقيقة بيكترث لطاقمه وبيعتبرهم أفراد عائلته.

    الخلاصة:

    الوعاء الخاوي عمل خيال علمي في منتهي الروعة قدر على سحبنا بين صفحاته بمنتهى السلاسة للون أدبي مش منتشر لكنه عرضه بشكل ممتاز من خلال لغة سهلة ممتنعة، وحبكة مختلفة غير متوقعة، وشخصيات واقعية تجبرنا على التعاطف معاهم والتشتت في الاختيار ما بينهم، برشحه لكل محبي الخيال العلمي، وفي انتظار كل الجديد دايما..

    #الوعاء_الخاوي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اولا لازم اقول قبل اي حاجة ان باسم حقيقي كاتب موهوب، الكاتب الي يكتبلك رواية فانتازيا جبارة زي زراد، و رواية زي مانيكان ترعبك و تسبب لك توتر حقيقي، و رواية زي شرق جهنم يمزج فيها الرعب و الفانتازيا سوا فيخرج لك عمل قمبلة، و هنا معانا الوعاء الخاوي ( رواية خيال علمي ) و برده عمل تحفة.. يبقي الكاتب الي يعرف يكتب في كل الالوان الادبية دي اكيد موهوب

    ندخل بقا في الرواية.. الي حقيقي جميلة جداا و ممتعة جدااا.. بس انا ك قارء و مشاهد حتي مش بحب اصلا الجينرا دي خااالص عمري ما انجذبت ليها، عشان كدا استمتاعي بالرواية مكنش زي باقي اعمال الكاتب.

    الرواية متعوب عليها اوي، و الناس الي بتحب النوع دا هتتمزج من الاخر..

    سرد جميل جدا يناسب نوع العمل.. في كلمات تقريبا باسم الي اخترعها عشان تمشي مع جو الرواية الخيالي دا

    مشاهد الاكشن و المعارك كانت ممتعة جدا و بدفع الأدرينالين في دمك بقوة 👌🔥

    و لكنها كانت ممكن تتصمم بطريقة احسن كمان

    مش هعرف اتكلم كتير عن العمل لاني زي ما قلت مش بحب النوع دا.. بس اقدر اقولك انك لو عكسي و بتحب النوع دا من الادب يبقي هتستمتع جدا♥️👌💪🚀🚀🚀🛸🛸

    شكرا يا باسم علي العظمة الي بتقدمها كل مرة.. و مستني زراد ٢ عشان بجد زهقت♥️😂

    و طبعا الجزء التاني برده من شرق جهنم ♥️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون