ليلى - لمياء المبيض
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ليلى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"« هَذَا الكِتابُ وَثِيْقَةٌ استِثْنائِيَّةٌ تَسْرُدُ شَذَراتٍ مِنْ حِقْبَةٍ مِحْوَرِيّةٍ ـ مغَيّبَةٍ نوعًا ـ من تَارِيْخِ لُبْنان القرنِ العِشْرين عندما وقفتْ شَخْصِيَّاتٌ بارِزَةٌ من الطَّائِفَةِ المسْلِمَةِ الشِّيْعِيَّة تُدافعُ عن العَلْمَنَةِ والتَّعايُشِ والاخْتِلاف وتَدْعُو إلى التَّحَرُّرِ من الإقْطاع. عَلاوَةً على حَيَويّتها وما تُفْصِحُ عنه مِنْ مَعْلُومَات، تُؤَسِّسُ هَذِه الشَّهادةُ لذاكرةٍ تَوّاقَةٍ إلى المسْتَقْبَل. » دومينيك إدّه « لَمْيَاء المُبَيِّض لَيْسَتْ مؤلِّفةَ هَذَا اَلْكِتَابِ. اِنْتَحَلَتْ صِفَةَ مُوَاطِنَةٍ مُمَزَّقَةٍ. لَمْيَاء اَلْمُمَزَّقَةُ بَيْنَ لُبْنَانَ اَلْمُرْتَجَى وآخَرَ لَا يُشْبِهُ أغلَبَنا. اَلْفَرْقُ اَلْوَحِيدُ فِي هَذِهِ التُّهْمَةِ أَن لَا مَحْكَمَةَ ذَاتَ صَلَاحِيَّةٍ بِإِمْكَانِهَا معاقبَةُ جُرْحِهَا العَمِيق. كُلُّ مَا يُـمْكِنُ أَنْ تَحْكُمَ بِهِ عَلَيْهَا هُوَ مُشَارَكَتُهَا جِرَاحَهَا اَلْبَلِيغَة. » رُونِي أَلْفَا « لَيْسَ هَذَا الْكِتَابُ سِيرَةً ذَاتِيَّةً وَلَا سِيرَةَ مَكَانٍ وَلَا سِيرَةَ وَطَنِِ كَامِلَةً... لَيْسَ تَارِيخِيًّا بِالْمُطْلَقِ أَوْ كِتَابًا أَدَبِيًّا فَنِّيًّا حُكْمًا... إِنَّهُ إِشْرَاقَةُ بَلَاغَةٍ انْصَهَرَتْ فِيهَا فُنُونُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ وَالتَّارِيخِ وَالِاجْتِمَاع، نَفَخَتْ مِنْ خِلَالِهَا الْمُؤَلِّفَةُ لَميَاء المُبَيِّض الرُّوحَ فِي مَكَانِِ بِحَجْمِ وَطَنٍ أَفْقَدَتْهُ الْحُرُوبُ وَالتَّحَوُّلَاتُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةُ صُوَرَهُ ومثالاتِهِ ورجالاتِهِ، مُسْتَعِيرَةً فَنَّ الْحَكَوَاتِيِّ لإِطْلَاقِ الْعِنَانِ لِذَاكِرَةِ اَلْأُمِّ الثَّمَانِينِيَّةِ وَحِكَايَاتِهَا فِي مُوَاجَهَةٍ تُعِيدُ إِلَى الْمَتْنِ قِيَمًا لَطَالَمَا أُرِيدَ لَهَا فِي لُبْنَانَ أَنْ تَبْقَى عَلَى الْهَامِش.» رفيف رضا صيداوي"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
17 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ليلى

    1