هذا ما وجدنا عليه آباءنا "عن أصنام تعبدها ولم يخبرك أحد عنها" - غيث البطيخي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

هذا ما وجدنا عليه آباءنا "عن أصنام تعبدها ولم يخبرك أحد عنها"

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ما هي الأصنام التي تتبعها أنت دون تفكير؟ وما هو الشرك الذي وقعت أنت به دون تدبير؟ ما الذي تظنه أنت بأنه حق وهو في الواقع باطل؟ وما هو الذي تظنه أنت الباطل وهو في الواقع الحق جميعا؟ إن الأصنام التي نعرفها قد عادت بصورة جديدة لنا في جاهليتنا الحديثة، وعلينا مقاومتها والتغلب عليها، فالصنم لا يقتصر على ما تم تشكيله من الحجر والخشب فحسب، بل يتعدى إلى كل فكرة علقت في العقل والإيمان دون تمحيص وتفكير.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 8 تقييم
153 مشاركة

اقتباسات من كتاب هذا ما وجدنا عليه آباءنا "عن أصنام تعبدها ولم يخبرك أحد عنها"

بوجود المعلومة الصحيحة، فإن اختيارك لما أنت به في حياتك سيكون مبنيًّا على بحث وقرار، وبأخذ الأسباب. أما عدم توافر المعلومة، سيجعلك تابعًا خاضعًا مسيّرًا لمجريات الحياة.

مشاركة من Fatima ali
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب هذا ما وجدنا عليه آباءنا "عن أصنام تعبدها ولم يخبرك أحد عنها"

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    : " أبكيتني يا غيث ، أبكيتني في النهاية "

    عزيزي القارئ : ما هو تصورك عن الأصنام ؟ و كيف يمكنك وصفها ؟

    أيًا كانت إجابتك فلا يمكن مقارنتها بإجابة هذا الكتاب .

    يأخذك الكاتب غيث في رحلة لتتعرف على أصنام تشكلت من مفاهيم و أفكار غرست فيك بوعي أو بدونه ، و ذلك من خلال جلسات حوارية بين الطبيب عمر و السجين عزيز المحكوم بالإعدام ، سيتضح لك أثناء القراءة الظروف و الملابسات التي قادت عزيز إلى السجن و تلك الجلسات ، الأهم من ذلك أنك ستندهش مع كل صنم تمر عليه كيف غفلت عنه و لم تنتبه لوجوده حتى !! من تلك الأصنام على سبيل المثال : صنم العادة ، صنم أهل العلم ، صنم الغفلة ، صنم الشك و غيرها ، وجدت شخصيا في صنمي اليأس و الموروث أفكارًا مختلفة و نظرة جديدة للأمور ، إجمالًا ستجد أن الكتاب سيغير نظرتك لبعض المفاهيم بشكل كامل هذا إن لم يدمرها أولا و يبنيها لك من جديد . الكتاب رائع و غني بالمعارف و يمكنني اعتباره من أفضل ما قرأت هذه السنة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق