بيروت حب وحرب - أكرم خلف عراق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بيروت حب وحرب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في الحرب تختلط المفاهيم والأشياء، وتتداخل، وينعدم المنطق الذي ينتظم الأحداث، والإيقاع الذي يضبط الحركة، فتكون الرواية شاهداً لانعكاس الحرب في الإنسان والمكان والزمان. وفي "بيروت حُبّ وحَرب" يرصد "أكرم خلف عراق" تداعيات الحرب الأهلية في لبنان وما بعدها، كروائي وكاتب صحفي ينطلق من تجربة شخصية عاشها وكان أحد ضحاياها. ولكي ...يأتي النص مقنعاً يعمد الراوي إلى المطابقة بين المعيش والمكتوب، بين الحياة والنص، ويستحضر الماضي ويثبته بين دفتي كتاب، فيكون بذلك شريكاً في صنع الحدث منفعلاً وفاعلاً، وليس مجرد شاهد عليه وحسب؛ وهنا يأتي دور اللغة التصويرية التي تُعنى بالتفاصيل والجزئيات لتسم الخطاب بإيقاع حزين يواكب من خلالها أكرم عراق حرارة الأحداث ودراميتها أو بالأحرى سخونتها في علاقة تكاملية، الأمر الذي يجعل من هذا العمل أكثر واقعية، لمرحلة مصيرية عاشها لبنان، لا تزال إرهاصاتها باقية كون أمراءها لا يزالون سائرين على نفس النهج وإن تغيرت الأقنعة التي يطلون بها على الجماهير. تتحدث الرواية عن تاريخ الجنرال فريد دوريل الذي كان يقود إحدى فصائل الميليشيات في لبنان، إبان حقبة الحرب الأهلية، وتجربة السجن التي عاشها أكرم عراق، فكان ملاذه الكتابة يلتجأ إليها، ذلك أن الروايات التي تولد من رحم التجربة الإنسانية بالتأكيد هي روايات خالدة، فكان هذا العمل. يقول أكرم خلف عراق عن عمله هذا "... تبقى هذه التجربة الإنسانية التي عشتها هنا في لبنان، هي خبزي اللذيذ، والذي سأرمي ببعض قطع منه لكائن أليف يسكنني، اسمه الكتابة، فالذي يجوع ليس أنا، وإنما الكلمات، لهذا أنا دائماً أستخدم حبر القلب، وليس حبر القلم عندما أفكر أن أكتب عمري على الورق، وعلى الحزن أيضاً. ولأنني مؤمن بأن السنوات التي انقضت من عمري في لبنان، منذ مطلع الثمانينيات، وحتى بداية هذه الألفية الجديدة، هي أهم صفحة من صفحات الذاكرة ستُقرأ في يوم ما من كتاب العمر، فلقد قررت أن أكتب لبيروت، وأهل بيروت هذه الرواية والتي أسميتها : "بيروت حب وحرب" (...) لن أبالغ كثيراً إذا ما قلت بأن تجربتي الإنسانية، التي عشتها في لبنان، ومع لبنان، ومن أجل لبنان طيلة السنوات التي انقضت من العمر، هي بحق رسالة خالدة أكتبها إلى كل شهداء لبنان أولئك الأحرار الأبرار. بالفعل، إن الحديث عن لبنان بعذاباته ومآسيه، وأوجاعه ونكباته المتلاحقة، يسرق مني سرّاً كل كنوز السعادة، ما عدا كنز الأمل، ربما لأن حلمي بأن أرى لبنان قوياً متماسكاً حراً طليقاً، هو أهم ياقوتة في ذاك الكنز، فالثراء ليس ثراء الذهب والبترول، الثراء ثراء السلام والمحبة (...)".
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيروت حب وحرب