الغنى ؛ مقالات في التنمية والنجاح - ماجد بن ناصر العمري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الغنى ؛ مقالات في التنمية والنجاح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

(الغنى) طموح كل إنسان على هذه الأرض، فهو غايةٌ للفقير وطمعٌ للغني، ولكن لم يسأل أحدنا يوماً نفسه ماهو الغنى؟ ولكن الأستاذ ماجد بن ناصر العمري سأل هذا السؤال بالنيابة عنا ووضع الجواب في كتاب يحمل ذات العنوان مقدماً إياه بمقدمة يتسائل فيها: ما هو الغنى؟ يقول الكاتب: يطمح ...غالبية الناس للغنى! غنى أنفسهم وأوطانهم ولكن يختلفون اختلافاً كبيراً في نوعية طموحاتهم وتعريفهم للغنى. فأيهما أكثر غنى: اليابان معدومة الثروات والموارد الطبيعية؟ أم السودان ذات النيل والأرض الأكثر خصوبة في العالم؟! أم سنغافورة الغنية معدومة الثروات او ليبيا الفقيرة ذات المخزون النفطي الكبير؟! فالغنى غنى الفكر والإرادة وليس بالثروة. لو تأملنا في (لائحة أثرياء العالم أو في لوائح الدول الأعلى دخلاً ودول العشرين20 G سنجد أن الأكثر تقدماً علمياً واستثماراً في البحث العلمي والموارد البشرية والاعتماد على التقنية والاقتصاد المعرفي أكثر دخلاً وقوةً من الدول ذات الثروات الطبيعية الهائلة). وكذلك بالنسبة لأصحاب المليارات: فما هو رأس مال مؤسس Facebook الطفل المليادير كما يسمونه؟ وما هو رأس مال سيرجي ولاري بيج مؤسسي Google؟ إنه الفكر والإبداع والأبحاث والرؤية وكذلك ستيف جوبس Apple فكل هذه الشركات الثلاث بدأت بالإبداع والمعرفة وطموح الشباب فغيّرت العالم بعد ذلك (...). ينطوي هذا الكتاب على مجموعة مقالات متنوعة يجمعها همٌ واحد وتساؤلات وطموحات واحدة بأشكال وطرق وأمثلة وتجارب متعددة ومتنوعة حول "كيف نصنع الغنى لأنفسنا، لاقتصادنا، لدولنا، كيف تصبح الدول أكثر غنىَ، كيف نسعد ونرتقي وننجح؟". وهي مقالات جمعها المؤلف كما يقول من مقالات نشرت له ضمن زاوية اسبوعية له بصحيفتي "الجزيرة" و"الاقتصادية السعودية"، منذ عام 2007 وحتى العام 2011. وبناءً على ما تقدم ذكره؛ يروي هذا الكتاب الكثير من قصص النجاح لشركات ودول ورجال أعمال من مختلف المجالات والدول. أما عن الرسالة التي يريد الكاتب إيصالها للقارئ فهي تلك التي يختتم بها عمله الرائع هذا وهي نصيحته لنا بأن "نكون على اتصال مع ذواتنا، لمعرفة مدى سعادتنا إن كنا سعداء بالطبع، ومدى قدرتنا على عمل ما نُحب، وأين نقف عند خارطة تحدد مسارنا لنبلغ ما نريد أن نحققه كأفراد وشركات ومؤسسات، مع عدم إغفال ما يُمكن أن أسهم فيه لصالح البلد التي أحيا وأعيش فيها، وبمعنى آخر، ما الأدوات التي لو استخدمتها حققت مصلحة على الأقل للمجتمع المحيط بي. ما أردت إيصاله، مفاده يؤكد أن حياتنا قائمة بالدرجة الأولى على تحديد هدف معين، نطمح إليه في حياتنا ومعاشنا، (...). (السعادة رحلة، وليست محطة"، ويقول الفلاسفة: "إن أعلى درجات السعادة تكمنُ في العطاء، وليست في الأخذ).
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
16 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الغنى ؛ مقالات في التنمية والنجاح

    2