الأمل والمطر - صخر عرب
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأمل والمطر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"كانوا ثلاثة صبيان صغار. ساروا باكراً في صباح يوم من أيام الصيف الجميلة اللطيفة. والذي سيصبح بعد حين حامياً، باتجاه شاطئ بحر الصليب في الجهة القبلية للمدينة. تسللوا من منازلهم سراً خلسة، بصمت وهدوء، بعيداً عن أعين أهلهم، لأنه بالتأكيد كان سيتم منعهم من القيام بهكذا نزهة أو مشوار من ...دون وجود شخص كبير واع وناضج معهم، يحافظ عليهم ويتحمل مسؤوليتهم. قطعوا تلالاً رملية كثيرة، وحارات تفصلهم عن بحر المدينة الهادئ الساكن طيلة أو معظم أيام السنة، صافياً كالزيت، حتى وصلوا إلى "مقام النبي إسماعيل" المفتوح دائماً في أي وقت من النهار أو الليل، حيث لا سوراً ولا باباً يحول دون دخول المتفرجين، والفضوليين، والزائرين للتبرك، وإضاءة الشموع وفاءً للنذور التي قطعوها وتحققت...". لعل هذا المدخل الذي يبدأ منه "صخر عرب" يمُكِّن من الولوج إلى قراءة عمله الروائي الجديد "الأمل والمطر" الذي يقول حكاية الطموح اللبناني من بداياته المحفوفة بالمخاطر وحب المغامرة والبحث عن حياة جديدة. والذي يعبِّر وفقاً للمؤلف: "عن تطلعات شبّان لبنانيين، وشابات، ولدوا وترعرعوا في أجواء من التسامح والاعتدال في إحدى المدن اللبنانية الساحلية في الجنوب، كانوا يطمحون لإصلاح مجتمعهم ونشر قيم العدل والحق والتقدم. هم شباب خرجوا من رحم حركة القوميين العرب في فترة المدّ الناصري، والفكر القومي، واصطدموا بالهزيمة المرّة عام 1967، ووجدوا في العمل الفدائي الفلسطيني، وفي اليسار الجديد طريق الخلاص والأمل والمستقبل. تستعرض الرواية مراحل تكوين هؤلاء الشبّان، والتبدلات الفكرية والنفسية والجسمانية التي تطرأ عليهم أثناء تبدل الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ويظل الهدف المتمثل بتحرير فلسطين يراودهم ويشغل بالهم وعقولهم رغم النكسات العديدة والمتتالية، ورغم السقطات والعثرات التي أصابت حركة النضال، ولو لم يصرحوا بذلك. ويبقى الأمل قائماً، وترقب هطول المطر قائماً، ليروي أرض العرب ويحيي كل شيء. هي محاولة لوصف مرحلة تمتد من أواسط الخمسينات حتى أواسط السبعينات من القرن المنصرم، بما فيها من أحداث وتقلبات، وبما فيها من جمال وحب ومرارة وفرح وخيبات وأمل، لعلها أشبه بدعوة للكلام وللحديث عن تلك الفترة من حياة هذه الأمة التي يرى البعض أنها لم تنتهِ، ولا زالت مستمرة. "صخر عرب" كاتب عدل صور، ومنذ العام 1980، وكاتب لبناني ومن مدينة صور، يدخل عبر كتابة "الأمل والمطر" عالم الرواية، ليروي جوانب من الحوادث اللبنانية، ويتهيأ لإصدار المزيد من الأعمال عن نواحٍ وزوايا مغمورة، ولكنها لا زالت قائمة من تلك الحرب وتلك الصراعات التي لم تنتهِ بعد، ولم يتم الكلام عنها بشكل كافٍ".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأمل والمطر

مراجعات