'الملاك' الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل - يوري بار – جوزيف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

'الملاك' الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يغطي كتاب "الملاك" لمؤلفه يوري بار – جوزيف إحدى أكثر قصص الجاسوسية إثارة في القرن العشرين؛ الحياة الباهرة والموت المريب لأشرف مروان، الموظف المصري الرفيع الذي عمل سراً لمصلحة الموساد الإسرائيلي. من موقعه كصهر للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ومستشار مقرَّب من خلفه، أنور السادات، استطاع أشرف مروان الوصول إلى أدق أسرار حكومة بلاده. لكن، كان لدى مروان سرّه الخاص: لقد كان يغطي كتاب "الملاك" لمؤلفه يوري بار – جوزيف إحدى أكثر قصص الجاسوسية إثارة في القرن العشرين؛ الحياة الباهرة والموت المريب لأشرف مروان، الموظف المصري الرفيع الذي عمل سراً لمصلحة الموساد الإسرائيلي. من موقعه كصهر للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ومستشار مقرَّب من خلفه، أنور السادات، استطاع أشرف مروان الوصول إلى أدق أسرار حكومة بلاده. لكن، كان لدى مروان سرّه الخاص: لقد كان جاسوساً للموساد، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الشهيرة. أشرف مروان، الذي كان معروفاً لدى مشرفه باسم "الملاك"، حوَّل مصر إلى كتاب مفتوح وأنقذ إسرائيل من هزيمة نكراء بتزويده الموساد معلومات مسبقة عن الهجوم المشترك المصري السوري في حرب اكتوبر 1973. الملفت في الأمر أن مروان استطاع تضليل الشرطة السرّية المصرية الصارمة لعقود في السنوات اللاحقة، استمتع بحياة مترفة، لكنها وصلت إلى نهاية صاعقة في عام 2007، حين عُثر على جثته في الحديقة أسفل مبنى شقته في لندن. شكَّت الشرطة في احتمال أن يكون قد رُمي من شرفته في الطابق الخامس، لكن القضية بقيت غير محسومة. ولغاية الآن، بعد موت مروان، لم يُكشف سوى النذر اليسير عن حياته الغامضة. إن كتاب "الملاك"، الذي يستند إلى أبحاث دقيقة ومقابلات حصرية مع الشخصيات الهامة ذات الصلة، هو أول كتاب يناقش دوافع مروان في التجسس، وكيف تم الكشف عن هويته كجاسوس للموساد ليس من أحد آخر سوى الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وكيف تمت الاستفادة من – وإساءة استخدام – المعلومات التي قدَّمها. وبالتوسع حول هذه القضية، يُلقي الكتاب الضوء على التاريخ المعاصر للشرق الأوسط والدور الحاسم للجاسوسية البشرية في تشكيل مصير الأمم. وهو، لأول مرة، يجيب عن الأسئلة التي تلف ميراث مروان، وفي آخر الأمر، من الذي كان أشرف مروان يخونه حقاً؟ ومن قتله؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 25 تقييم
204 مشاركة

اقتباسات من كتاب 'الملاك' الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل

توفي أعظم قائد عربي منذ صلاح الدين.

كلام فارغ بلا أي واقع يؤيده

مشاركة من ahmed saad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب 'الملاك' الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل

    26

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    من هو أشرف مروان؟

    إنه زوج ابنة جمال عبدالناصر و ابنه متزوج من بنت عمرو موسى. حضر جنازته شبه الرسمية أغلب رجالات السلطة و على رأسهم عمر سليمان مدير المخابرات وقتها و لفيف من العسكريين و الوزراء و جمال مبارك الرجل المدلل وقتها أيضا.

    هل كان أشرف مروان جاسوسا لإسرائيل أم عميلا مزدوجا لمن يدفع أكثر أم جزء من خطة الخداع الاستراتيجي للسادات استطاع بها تضليل الإسرائيليين عن موعد و ظروف حرب أكتوبر/تشرين الأول.

    الحقيقة أن كل المؤشرات - بما فيها هذا الكتاب المتهافت الذي اجتهد في لي عنق كل الحقائق ليدلل على أن أشرف مروان كان جاسوسا لإسرائيل -جاءت لتدعم الإحتمال الأقرب و هو أن أشرف مروان كان مدسوسا على إسرائيل من السادات لتضليلهم و استطاع بالفعل أن يمرر لهم معلومات مغلوطة كثيرة و يستفيد من علاقته بهم لمصلحة السادات و نظامه.

    ما الدافع لأن يكون مروان جاسوسا؟

    لقد كان صديقا للشيخ الكويتي عبدالله المبارك زوج الشاعرة المعروفة سعاد الصباح و ابن أول أمير للكويت الحديث كما كان صديقا لعبدالسلام جلود و أحمد قذاف الدم أذرعة القذافي النافذة و كذلك صديقا لمستشاري الملك فيصل و لرجل الأعمال المصري محمد نصير مؤسس فودافون مصر و مات و ثروته تقدر بالمليارات من صفقات السلاح و العمولات و السمسرة في الأراضي.

    كان أيضا سكرتير الرئيس السادات و مبعوثه الخاص للمهام السرية شديدة الحساسية و رجل المهام الصعبة في التعامل مع الأمريكان و السعوديين و الليبيين و أحيانا السوريين.

    إذا فهو لا يحتاج شهرة و لا مال و لا سلطة فلماذا يخاطر بحياته و شرفه و سمعته و هو مدلل منذ نعومة أظفاره حيث أبيه أحد العسكريين و هو أيضا ضابط مهندس كيميائي متزوج من ابنة أعلى سلطة في العالم العربي و أحد الزعماء المعدودين في العالم في الستينيات.

    الكتاب لقلة ما فيه من حقائق عن أشرف مروان ملأه الكاتب بتاريخ المنطقة و رجالها و الرؤية الرسمية للحروب العربية الإسرائيلية و خصوصا حرب 73 فكان بمثابة وثيقة تاريخية عن وجهة النظر الإسرائيلية في تلك الفترة و أسلوب المخابرات الإسرائيلية في العمل و أيضا به معلومات عن اللجنة التي شكلتها إسرائيل بعد حرب 73 للتحقيق في سبب هزيمتها في تلك الحرب.

    الكتاب جدير بالقراءة بالرغم من أن موضوعه الأساسي هو كذبة كبيرة من إسرائيل لإحساسها باللطمة القوية التي تلقتها من أشرف مروان و لا تكاد تصدق أنه قد غرر بدولة بأكملها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ليس من المستغرب ان الكيان الاسرائيلي يتفوق على العرب علي مدار سنوات طويله ففي ظل وجود هذه انظمه مهترئه فاسده لا تسعي الا للجثمان فوق صدور الناس والبقاء علي رأس السلطه وعلي الناحيه الأخرى وجود نظام يسعي جاهدا لخدمه جماعته ولديه الاراده السياسيه لفعل ذلك

    مع وجود آليه للمحاسبه وتتبع افعال وتصرفات قادتهم

    انا لست مندهشا ان اشرف مروان كان جاسوسا بل من الممكن تأتي الايام القادمه بما تخفيه الحقائق الصادمه بان هناك من الحكام العرب ما عمل سرا جاسوسا لصالحهم!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كل من سيقرأ سيكون حكمه على تصوره للكتاب أما عميل مزدوج او للسادات او الموساد ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق