استجواب الرئيس - جون نكسون
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

استجواب الرئيس

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب شهادة حيّة لخبير في شؤون الشرق الأوسط هو جون نكسون الذي كان قد أمضى ثلاثة عشر عاماً لدى وكالة الاستخبارات المركزية كمحلل سياسي لشأني العراق وإيران، ومحللاً في مقر الوكالة ببغداد. وكان عمله يتمثل في مساعدة ضباط الوكالة ووحدات الجيش الخاصة في استهداف الأفراد بغية القبض عليهم والتمكن ...من استجوابهم. وكان استجواب صدام بمثابة التحدي لهُ. ولكنّه استطاع أن يكون أول أميركي أجرى استجواباً مطولاً مع الرئيس الأسير بعد أن قبضت عليه القوات الأميركية. ويقول عميل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق جون نكسون في كتابه "استجواب الرئيس" "لقد شعرت لدى المباشرة في جلسات الاستجواب، أنني أعرف صداماً، ولكن الأسابيع التالية جعلتني أدرك أن الولايات المتحدة كانت قد أساءت فهمه وفهم دوره كعدو حازم للتيارات الراديكالية في العالم الإسلامي...". وعن تجربة استجوابه للرئيس كثيراً ما كان الناس يسألونهُ: كيف وجدت صداماً؟...أو: هل كان مجنوناً؟... يجيب نكسون: خلال الفترة التي تحدثت فيها مع صدام حسين وجدته بكامل قواه العقلية. كان العالم مليئاً بأعداد من السفاحين المختلين ولكن الغريب هو أننا اخترنا ملاحقة هذا الرجل، خصوصا في ضوء التداعيات. أما أنا فاعتقد – والكلام لنكسون - أن الحكومة الأميركية لم تأخذ في اعتبارها أبداً ما سيؤول إليه الشرق الأوسط بغياب صدام. (...)، الإطاحة بصدام خلّفت فراغاً في السلطة حوّل الخلافات الدينية في العراق إلى حمام دم طائفي. ظل الشيعة لفترة من الزمن يغضون النظر عن فظائع الزرقاوي السني، آملين بنيل السلطة من خلال صناديق الاقتراع. ولكن، مع تزايد أعداد القتلى، تدخلت الميليشيات الشيعية في القتال...". ومما يذكره نكسون في كتابه هذا عن لسان الرئيس صدام حسين أثناء الاستجواب أنه اعتقد أن هجمات الحادي عشر من أيلول كانت يجب أن تقرّب الولايات المتحدة منه ومن نظامه لا العكس، فقد اعتقد صدام أن التحالف بين البلدين أمر طبيعي وبديهي في الحرب على التطرف وهو حسب جون نيكسون كرر أكثر من مرة خلال التحقيق معه أنّه لا يفهم سبب الخلاف معه وهو السني الذي يمثل حزبه رمز القومية العربية الاشتراكية والذي يَعتبر بالوقت نفسه أن التطرف السني مصدر تهديد لقاعدة سلطته. وعن صدام ينقل جون نيكسون أيضاً أنّه توقع بانتشار الفكر السلفي في الأمة بسرعة تفوق كل التوقعات ويعود ذلك بحسب رأيه إلى أن الناس ستعتبر السلفية فكراً ونضالاً، وسيصبح العراق ساحة لكل من يريد حمل السلاح ضد أميركا. العديد من تفاصيل حكم صدام للعراق وعن الأسباب التي جعلته يفعل بعض ما فعل؛ وغير ذلك من الملابسات التي استخدمت لتبرير غزو أميركا العراق وإسقاط نظام صدام، وعن أهداف صانعوا السياسية في البيت الأبيض والقيادات من القابعين في مبنى وكالة الاستخبارات المركزية ومخططاتهم اتجاه المنطقة، وعن كواليس عملية إعدام صدام بمنصة مؤقتة في سرداب مظلم ببغداد.. هي مدار هذا الكتاب، الذي يكشف زيف الشعارات التي يدعيّ حاملوها محاربة الإرهاب والدعوة إلى احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، وكما يقول المؤلف: أتينا إلى العراق قائلين إننا سنحول الأوضاع نحو الأحسن، وسنجلب معنا الديمقراطية وسلطة القانون. وها نحن نسمح بشنق صدام في ظلام الليل".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 18 تقييم
148 مشاركة

اقتباسات من كتاب استجواب الرئيس

قال صدام: سوف تفشلون، وتجدون أن حكم العراق ليس بتلك الدرجة من السهولة. ستفشلون في العراق لأنكم لا تعرفون اللغة ولا التاريخ، كما إنكم لا تفهمون الذهنية العربية.

مشاركة من Ahmed Hasm
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب استجواب الرئيس

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب يتحدث عن مشاهدات المؤلف أثناء عمله بالعراق إبّان الغزو كمحلل معلومات.

    حيث كُلف بإدارة جلسات التحقيق الأولى لصدام حسين، ونقل مشاهداته عنها وبعض الحوارات مع صدام.

    كما كشف عن الطريقة التي تم التوصل بها لموقع صدام.

    وتحدث عن كيفية ادارة البيت الأبيض للحرب واجرامه بحق العراق بكمية الحجج الواهنة الواهية لتبرير الغزو، وعن مهزلة القرارات وعبثيتها وضربها بعرض الحائط بكل القوانين والأنظمة والمعاهدات الدولية!

    لا يخفي المؤلف اعجابه بشخصية صدام حسين، وكيف استطاع بشخصيته الطاغية والآسرة أن يأسر عقل محققه! مع تأكيده الدائم على أنه طاغية ومجرم وديكتاتور وقاتل!

    يختم المؤلف كتابه بهذه الأسطر، يقول :" كنت أتوقع أن اعدام صدام سينقل على التلفاز لكونه سيعرض للعالم، وللعراقيين بشكل خاص، بأنه مات وفق سلطة القانون.

    ولكن الذي تم بدلا عن ذلك هو ان التسليم تم في الظلام بعد منتصف الليل لدى قيام مروحية أمريكية بنقل صدام من سجنه إلى مجمع تم فيه تسليمه الى حكومة المالكي. ثم تم نقله بسرعة الى سرداب احد المباني الحكومية العراقية. لا يعلم غير الله ما جرى بين صدام ومحتجزيه! - في هذه الفترة قبل الاعدام-

    أما ما شاهده العالم في اليوم التالي فكان مروعًا! في تسجيل فيديو مصور بهاتف محمول ظهر صدام وهو يتسلق منصة مؤقتة ليواجه مضطهديه. شاهدنا جمهرة شيعة يطالبون بعلو أصواتهم بالانتقام من سيدهم السني السابق! لم يكن ذلك ما يفترض ان تكون الولايات المتحدة قد قاتلت من أجله. لم يمكن ذلك ما كان شبابنا وشاباتنا يموتون من أجله. لم يكن ذلك ما كان قد وعد به بوش للعراق الجديد!

    بينما كنت أشاهد الصور رديئة الجودة التي كان يلتقطها بهاتفه المحمول مستشار المالكي للأمن الوطني موفق الربيعي، كان ما لفت انتباهي هو أن صدام كان الرجل الاكثر وقارًا وهيبة في الغرفة. لقد تعامل مع الموقف كما كنت أتوقع منه؛ بتحد وبلا خوف إلى النهاية. كانت عملية إعدام مستعجلة تمت بمنصة مؤقتة في سرداب مظلم في بغداد.

    بالنسبة إلي، كانت قد انهارت آخر الركائز التي ارتكزت عليها عملية حرية العراق. لم يكن صدام رجلا يجذب الإعجاب، وكما زادت معرفتك به تناقص مقدار اعجابك به. كان قد ارتكب جرائم مروعة بحق البشرية، ولكننا اتينا إلى العراق قائلين اننا سنحول الاوضاع نحو الأحسن وسنجلب معنا الديمقراطية وسلطة القانون. وهانحن نسمح بشنق صدام في ظلام الليل!

    تسلسل الكتاب كان جميلًا، والترجمة كانت رائعة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    استمتعت في الكتاب جداً.. وتعرفت على صدام اكثر وازددت به اعجاباً رحم الله عليك يا بوعدي..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق