ينتابني شعور بأنني لا شيء! فالأشياء لا يمكنني السيطرة عليها كليًا. هناك قوة خفية تمنعني من التحكم تمامًا فيما يجري من أحداث وظروف داخل مسيرة حياتي..
وصادقت نفسي ..
نبذة عن الكتاب
من خلال تجاربي مع نفسي والآخرين، ومن أحاسيسي، خطّ قلمي سطور هذا الكتاب." تشرح المؤلفة سبب صداقتها مع نفسها ودعوتها القارئ إلى أن يفعل ذات الشيء، فتقول: "صادقت نفسي عندما عرفتها وأحببتها ورغبتها، ووجدت فيها ما كنت أبحث عنه.. هويتي وموطني وملاذي. وجدت فيها الحب والأمان والسكينة، ووجدت فيها العالم.. اكتشفت أن العالم بداخلي، لست أنا داخل العالم، وأن القوة تكمن داخلي وليس في الممتلكات أو المال. ووجدت أن التغيير يبدأ من داخلي." تتابع: "صادقت نفسي عندما آمنت بإمكانياتي المهدورة، التي كان الجزء الأكبر منها مهدورًا بسبب أفكاري ومشاعري السلبية. صادقت نفسي عندما أدركت أن (أنا) لستُ الآخر، فأنا إنسان فريد لا مثيل له، وما يؤذيني أو يريحني هو ردود أفعالي وتوقعاتي وكيف أفسر المواقف.. وما يؤذيني هو مشاكلي ونقاط ضعفي ورفضي للواقع." ولتجاوز الأزمات النفسية التي يواجهها الناس في مواقف وظروف مختلفة، تقدم المؤلفة أساليب عملية تساعد على السير نحو مصادقة النفس والارتقاء بها، بهدف الإجابة عن سؤالين أساسيين: لماذا نعيش غربة مع أنفسنا؟ وكيف نصادق أنفسنا؟ ويعزز الكتاب هذه الأفكار بسرد مجموعة قصص قصيرة مستمدة من واقع الحياة، لأبطال حقيقيين تراكمت لديهم مواقف وأحداث وظروف صعبة، لم يتمكنوا من التعامل معها بفعالية. هؤلاء الأشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات، يعانون بسبب معتقدات خاطئة، أفكار سلبية، مخاوف، عادات يومية سيئة، نقص مهارات التواصل، وجهلهم بالنور الذي ينبع من داخلهم. الكتاب بذلك يشكل دعوة صادقة وعملية لفهم الذات، ومعالجة الجراح الداخلية، وفتح طريق جديد للحياة بوعي ومحبة.عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 231 صفحة
- [ردمك 13] 9786140238275
- الدار العربية للعلوم ناشرون
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
131 مشاركة