يبدو من الصعب أن نتخيل الآن، أن اكتشاف مادة الأرتيميسينين التي تعالج ملايين الناس كل عام، كان مستحيلاً لولا إصرار تو يويو وثباتها لا يمكننا إلا أن نتخيل في أحسن الظروف، مقدار الجهد الذي بذلته تو يويو وزملاؤها في ابحاثهم
رحلة تو يويو بحثاً عن الآرتيميسينين
نبذة عن الكتاب
يحمل كتاب "رحلة تو يويو بحثًا عن الأرتيميسينين" تركيزًا خاصًا على شخصية تو يويو، ودورها الحاسم في التوصل إلى هذا العقار الثوري. كما يعرض مراحل البحث العلمي الذي أفضى إلى الاكتشاف، كاشفًا عن المبادئ والمنهجيات التي توجه العمل العلمي، في محاولة للإجابة عن سؤال محوري: "لماذا تُنسب لتو يويو الأسبقية في اكتشاف الأرتيميسينين؟". يهدف الكتاب إلى تمكين القرّاء، خصوصًا الشباب، من فهم طبيعة البحث العلمي، وما يتطلبه من التزام ومثابرة وتجريب. تتميّز مقاربة الكتاب التجريبية عن غيره من الكتب العلمية، حيث تسلط الضوء على دقة تو يويو في حفظ السجلات، وحرصها على توثيق جميع البيانات والمواد في وقتها، مما أتاح بناء صورة واضحة وكاملة عن مراحل اكتشاف الأرتيميسينين. يمتد السياق التاريخي للكتاب إلى فترة عصيبة نشأت في ظل حربٍ خفية، ويشير إلى ارتباط المشروع بـ"المشروع 523"، وهو برنامج سري صيني ضخم ضمّ العديد من المؤسسات والباحثين. تُروى القصة بأسلوب درامي نابض بالحياة، كأنها مسرحية متعددة المشاهد والأدوار، تقودها شخصية بطولية مركزية: عالمة اتخذت قرارًا جريئًا بأن تختبر العقار على نفسها. يحمل الكتاب أبعادًا إنسانية مؤثرة، منها لحظات ألمٍ عميق عاشتها تو يويو حين رفضت ابنتها الصغيرة مناداتها بـ"أمي" بعد فترات غياب طويلة بسبب انشغالها في البحث، أو ما تعرضت له من أذى جسدي نتيجة تجربة مادة "الإيتر"، والتي سببت لها مرضًا في الكبد. ومع ذلك، واصلت مسيرتها البحثية غير آبهة بالمخاطر، تقضي أيامًا طويلة في المختبر، مدفوعة برؤية إنسانية سامية. إنها قصة امرأة أنقذت ملايين الأرواح، وقادت بجرأتها وعلمها وعنادها العلمي إلى علاج الملاريا. وهي أيضًا قصة العيون الواثقة والابتسامات المشرقة لأولئك الذين شفوا بفضل الأرتيميسينين.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 168 صفحة
- [ردمك 13] 9786140238473
- الدار العربية للعلوم ناشرون
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
60 مشاركة